ارشيف من :أخبار عالمية
’مجتهد’: التململ لا يزال قويا داخل الأسرة الحاكمة في السعودية بعد الاوامر الملكية الاخيرة
يواصل "مجتهد" بتغريداته المثيرة للجدل كشف المزيد من خفايا ما يحدث داخل أروقة البلاط الملكي في السعودية من تداعيات دراماتيكية ناتجة عن الإجراءات التي إتخذها الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز والتي أعاد من خلالها هيكلة أركان المملكة النفطية وترسيخ هيمنة الجناح "السديري" فيها.

العائلة الحاكمة في السعودية
وبعد ساعات على كشفه عن أسماء الرافضين للقرارات الملكية الجديدة وهم على حدّ قوله: "احمد وعبدالاله وممدوح ومتعب وطلال وبندر تركي وعبدالرحمن بن عبدالعزيز، فضلاً عن مشعل بن سعود ومحمد بن فهد ومحمد بن سعد وخالد بن سلطان وإخوانه"، أكد "مجتهد" أن "أحداً من الرافضين للبيعة لم يغير موقفه وأن التململ لا يزال قوياً داخل الأسرة من تلك الإجراءات".
وأشار "مجتهد" إلى أن "ما أعلن عن إحصائية الموافقين والرافضين في هيئة البيعة لم يكن إلا إختراعاً من محمد بن سلمان كلّف وزير الإعلام أن يعلنه في قناة العربية" السعودية، كاشفاً عن أن "عبد العزيز بن عبدالله قدّم استقالته من منصبه كنائب لوزير الخارجية فيما يبدو احتجاجاً على تعيين عادل الجبير"، متوقعاً أن لا تُقبل إستقالته إلا "بعد مدّة".
وكان "مجتهد" تحدّث عن أن مقرن بن عبد العزيز كان على علم مسبق بأنه سيتمّ إبعاده وفهم من الضغوطات الأخيرة أنه مغادر لكن لم يصله أي طلب رسمي من الملك حتى مساء أمس، حيث كان موعد العشاء الدوري الذي يقيمه (مقرن) لوجوه العائلة الحاكمة وبعض الشخصيات الهامة وعادة لا يلتزم المدعوون بـ"البشت" إلا إذا حضر ضيف شرف. وأضاف "مجتهد" أن ضيف الشرف كان رئيس وزراء نيوزيلندا جون كي، فتلقّى المدعوون رسائل تؤكد الالتزام بالبشت "ما يعني أن مقرن كان حتى نهاية العشاء ولياً للعهد"، لكن بعد الساعة العاشرة من مساء أمس استُدعي مقرن من قبل الملك، وقيل له على لسان الملك "مامنك قصور لكن ودنا نستفيد من همّة الشباب" فلم يتردّد مقرن في الموافقة، حسبما أفاد "مجتهد".
وأكد أن الأمر حُسم قبل الساعة الحادية عشرة فبادر "المحمدان" بإبلاغ الشخصيات الهامة في الأسرة وخارج الأسرة (لم يكن متعب بن عبدالله بينهم)، مضيفاً أنه حين تيقّنوا من وصول الخبر إلى "دائرة المجاملات" قرّروا الإعلان لقطع الطريق على من قد يحاول إجهاضه أو يُحرجهم بعمل ما، "هذا سبب الإعلان فجراً".
واعتبر "مجتهد" أن إعلان الأمر الملكي ضمن قرارات كثيرة "هو من باب تهوين الأمر وتمريره ضمن حزمة كبيرة من القرارات، وهي حيلة لم تنفع فلم يلتفت أحد لبقية القرارات". وختم "مجتهد" قائلاً إن " مقرن ضعيف جداً، استخدمه رئيس الديوان الملكي التويجري لتمهيد الطريق لمتعب بن عبدالله، ثم استخدمه المحمدان لأجل أن ينسى الناس أحمد بن عبدالعزيز، ثم اُبعد".
هذه التغريدات تتوافق مع خروج الأمير طلال بن عبدالعزيز، بأول وأقسى انتقاد من نوعه على مستوى الأمراء الكبار في المملكة من إخوة وأشقاء الملك سلمان، إذ انتقد عملية اختيار ولي العهد وولي لولي العهد، واصفاً تلك القرارات بأنها "ارتجالية" مضيفا أن تلك القرارات "لا تتفق مع الشريعة والأنظمة" مضيفا "لا سمع ولا طاعة ولا بيعة لمن خالف".
وقال الأمير طلال والد رجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال في تعليق له نشره عبر حسابه الرسمي بموقع "تويتر" ليل الأربعاء: "فوجئت عند نهاية العهد ما قبل الحالي وهذا العهد بقرارات ارتجالية، أعتقد بعد التوكل على الله أنها لا تتفق مع شريعتنا الإسلامية ولا أنظمة الدولة، وسبق لي أن ذكرت في هذا الموقع أنه لا سمع ولا طاعة، وبالتالي لا بيعة لمن خالف هذا وذاك."
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018