ارشيف من :أخبار عالمية
سقوط مشروع قرار روسي في مجلس الأمن لإغاثة الشعب اليمني وتشوركين يحمّل الولايات المتحدة تبعات العدوان الانسانية
وكأن ليس في اليمن أطفالاً يقتلون. أطفال يستشهدون يومياً بغارات العدوان السعودي الغاشم، هؤلاء لا يراهم المجتمع الدولي، وأكثر من ذلك فإنه يتردد لا بل يرفض تقديم المساعدات لهم أو فرض هدنة إنسانية على السعودية لإدخال هذه المساعدات. أمس فشل مجلس الامن الدولي في التوصّل الى اتفاق على مشروع قرار روسي يطالب بهدنة إنسانية للشعب اليمني، فيما تهدد أزمة المحروقات بوقف توزيع المساعدات الانسانية الحيوية في هذا البلد.
بموازاة ذلك، يستمر العدوان السعودي في شن غاراته الاجرامية وتكثيفها، في حين يمنع وصول أية مساعدات إلى المدنيين الأبرياء. وفي هذا السياق، حضّ الامين العام للامم المتحدة بان كي مون على تحييد المستشفيات ومعاودة الامدادات بالوقود تحت طائلة توقف المساعدة الانسانية "في الايام المقبلة"، غير أن مجلس الامن الذي اجتمع في نيويورك لم ينجح في التفاهم على مشروع قرار روسي يدعو الى فرض هدنات إنسانية مع طلب بعض الأعضاء مزيداً من الوقت لإعلان موقفهم، بحسب دبلوماسيين.

هذا ما يقدمه العدوان السعودي لليمن
وكان السفير الروسي فيتالي تشوركين قد قال إثر جلسة المشاورات المغلقة التي عقدت بمبادرة من موسكو "نحتاج على الاقل الى هدنات انسانية منتظمة لتسهيل تسليم المساعدة".
وحمّل تشوركين الولايات المتحدة المسؤولية عن آثار قصف اليمن، لافتا إلى أنها تدعم العملية العسكرية التي تقودها الرياض.
وأضاف الدبلوماسي الروسي: "إننا نفهم ما ينطلقون منه في واشنطن ونفهم سياستهم الحالية، لكن عليهم أن يشعروا بمسؤوليتهم.. فإذا دعموا قصف التحالف، فهم يتحملون المسؤولية عن التبعات الإنسانية وحصانة المنشآت الدبلوماسية".
بدورها، أوضحت منظمة الصحة العالمية في تقرير لها الجمعة أنه بين 19 اذار/مارس و27 نيسان/ابريل سجلت المؤسسات الصحية سقوط 1244 شهيداً وإصابة 5044 شخصا آخر.
من جانبها، قالت المنظمة الدولية للهجرة الجمعة انه "منذ منتصف اذار/مارس فر من اليمن اكثر من 12 الف شخص بينهم يمنيون ومواطنون من دول اخرى، وذلك من طريق البحر في اتجاه القرن الافريقي" نتيجة العدوان السعودي.
وكان برنامج الاغذية العالمي قد أعلن الخميس توقفه تدريجيا عن توزيع الاغذية بسبب النقص في المحروقات.
وفي تقرير للجنة الدولية للصليب الاحمر نشر الخميس في صنعاء، تحدث مدير المستشفى الكويتي في العاصمة اليمنية عن "صعوبات لوجستية هائلة (يواجهها) لتشغيل مؤسسته".
وقال عيسى الذوب "نفتقر الى الوقود، سيارات الاسعاف التابعة لنا ما عادت قادرة على نقل المرضى ونصف طاقمنا لم يعد يستطيع العمل بعدما توقفت حافلاتنا".
كذلك أعرب رئيس اللجنة الدولية في اليمن سيدريك شفايزر عن "صدمته لعدم احترام حياد هذا المؤسسة الطبية".
من جهته، قال الطبيب عادل اليافعي الذي يعمل في مستشفى محلي بعدن لوكالة "فرانس برس" ان المؤسسة باتت غير قادرة على علاج الحالات العادية جراء "العدد الكبير من الجرحى".
تشوركين: واشنطن مسؤولة عن تبعات الغارات على اليمن
هذا وحمل مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، الولايات المتحدة المسؤولية عن آثار قصف اليمن، لافتا إلى أنها تدعم العدوان السعودي.
وأضاف الدبلوماسي الروسي: "إننا نفهم ما ينطلقون منه في واشنطن ونفهم سياستهم الحالية، لكن عليهم أن يشعروا بمسؤوليتهم.. فإذا دعموا قصف التحالف، فهم يتحملون المسؤولية عن التبعات الإنسانية وحصانة المنشآت الدبلوماسية".
ولفت فيتالي تشوركين إلى أن الأراضي الواقعة قرب مبنى السفارة الروسية في صنعاء، تعرضت لقصف، ليلة الجمعة.
وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن مثل هذه الحوادث تثير قلقا بالغا، موضحا أنه "إذا جرى إطلاق نار أو قصف أو غارات صاروخية من هذا النوع، فإن ذلك يعد وضعا خطرا للغاية وغير مرغوب فيه".
وشدد على أن روسيا قلقة، بالدرجة الأولى، من الوضع الإنساني في اليمن، موضحاً أن هذا البلد يشهد أزمة في الأدوية والأغذية، ناهيك عن أن "الحصار البحري والعملية الجوية العسكرية التي تقوم بها السعودية وحلفاؤها، يمنعان دخول المساعدات الإنسانية إلى اليمن".
جولة للوسيط الدولي الجديد الى اليمن
يأتي هذا في وقت يبدأ المبعوث الجديد للامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد شيخ احمد الاسبوع المقبل جولة اقليمية يجري خلالها مباحثات تتناول سبل احياء عملية السلام في هذا البلد، كما افاد الجمعة مصدر دبلوماسي.
وستكون هذه اول جولة للدبلوماسي الموريتاني الى الشرق الاوسط والخليج منذ تم تعيينه في 25 نيسان/ابريل خلفا لجمال بنعمر بعد استقالة الاخير من هذه المهمة. ولم تعرف في الحال محطات الجولة المرتقبة للوسيط الدولي.
وابلغ مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية جيفري فيلتمان اعضاء مجلس الامن الدولي بهذه الجولة خلال جلسة مشاورات عقدها المجلس حول الوضع الانساني في اليمن.
بموازاة ذلك، يستمر العدوان السعودي في شن غاراته الاجرامية وتكثيفها، في حين يمنع وصول أية مساعدات إلى المدنيين الأبرياء. وفي هذا السياق، حضّ الامين العام للامم المتحدة بان كي مون على تحييد المستشفيات ومعاودة الامدادات بالوقود تحت طائلة توقف المساعدة الانسانية "في الايام المقبلة"، غير أن مجلس الامن الذي اجتمع في نيويورك لم ينجح في التفاهم على مشروع قرار روسي يدعو الى فرض هدنات إنسانية مع طلب بعض الأعضاء مزيداً من الوقت لإعلان موقفهم، بحسب دبلوماسيين.

هذا ما يقدمه العدوان السعودي لليمن
وكان السفير الروسي فيتالي تشوركين قد قال إثر جلسة المشاورات المغلقة التي عقدت بمبادرة من موسكو "نحتاج على الاقل الى هدنات انسانية منتظمة لتسهيل تسليم المساعدة".
وحمّل تشوركين الولايات المتحدة المسؤولية عن آثار قصف اليمن، لافتا إلى أنها تدعم العملية العسكرية التي تقودها الرياض.
وأضاف الدبلوماسي الروسي: "إننا نفهم ما ينطلقون منه في واشنطن ونفهم سياستهم الحالية، لكن عليهم أن يشعروا بمسؤوليتهم.. فإذا دعموا قصف التحالف، فهم يتحملون المسؤولية عن التبعات الإنسانية وحصانة المنشآت الدبلوماسية".
بدورها، أوضحت منظمة الصحة العالمية في تقرير لها الجمعة أنه بين 19 اذار/مارس و27 نيسان/ابريل سجلت المؤسسات الصحية سقوط 1244 شهيداً وإصابة 5044 شخصا آخر.
من جانبها، قالت المنظمة الدولية للهجرة الجمعة انه "منذ منتصف اذار/مارس فر من اليمن اكثر من 12 الف شخص بينهم يمنيون ومواطنون من دول اخرى، وذلك من طريق البحر في اتجاه القرن الافريقي" نتيجة العدوان السعودي.
وكان برنامج الاغذية العالمي قد أعلن الخميس توقفه تدريجيا عن توزيع الاغذية بسبب النقص في المحروقات.
وفي تقرير للجنة الدولية للصليب الاحمر نشر الخميس في صنعاء، تحدث مدير المستشفى الكويتي في العاصمة اليمنية عن "صعوبات لوجستية هائلة (يواجهها) لتشغيل مؤسسته".
وقال عيسى الذوب "نفتقر الى الوقود، سيارات الاسعاف التابعة لنا ما عادت قادرة على نقل المرضى ونصف طاقمنا لم يعد يستطيع العمل بعدما توقفت حافلاتنا".
كذلك أعرب رئيس اللجنة الدولية في اليمن سيدريك شفايزر عن "صدمته لعدم احترام حياد هذا المؤسسة الطبية".
من جهته، قال الطبيب عادل اليافعي الذي يعمل في مستشفى محلي بعدن لوكالة "فرانس برس" ان المؤسسة باتت غير قادرة على علاج الحالات العادية جراء "العدد الكبير من الجرحى".
تشوركين: واشنطن مسؤولة عن تبعات الغارات على اليمن
هذا وحمل مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، الولايات المتحدة المسؤولية عن آثار قصف اليمن، لافتا إلى أنها تدعم العدوان السعودي.
وأضاف الدبلوماسي الروسي: "إننا نفهم ما ينطلقون منه في واشنطن ونفهم سياستهم الحالية، لكن عليهم أن يشعروا بمسؤوليتهم.. فإذا دعموا قصف التحالف، فهم يتحملون المسؤولية عن التبعات الإنسانية وحصانة المنشآت الدبلوماسية".
ولفت فيتالي تشوركين إلى أن الأراضي الواقعة قرب مبنى السفارة الروسية في صنعاء، تعرضت لقصف، ليلة الجمعة.
وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن مثل هذه الحوادث تثير قلقا بالغا، موضحا أنه "إذا جرى إطلاق نار أو قصف أو غارات صاروخية من هذا النوع، فإن ذلك يعد وضعا خطرا للغاية وغير مرغوب فيه".
وشدد على أن روسيا قلقة، بالدرجة الأولى، من الوضع الإنساني في اليمن، موضحاً أن هذا البلد يشهد أزمة في الأدوية والأغذية، ناهيك عن أن "الحصار البحري والعملية الجوية العسكرية التي تقوم بها السعودية وحلفاؤها، يمنعان دخول المساعدات الإنسانية إلى اليمن".
جولة للوسيط الدولي الجديد الى اليمن
يأتي هذا في وقت يبدأ المبعوث الجديد للامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد شيخ احمد الاسبوع المقبل جولة اقليمية يجري خلالها مباحثات تتناول سبل احياء عملية السلام في هذا البلد، كما افاد الجمعة مصدر دبلوماسي.
وستكون هذه اول جولة للدبلوماسي الموريتاني الى الشرق الاوسط والخليج منذ تم تعيينه في 25 نيسان/ابريل خلفا لجمال بنعمر بعد استقالة الاخير من هذه المهمة. ولم تعرف في الحال محطات الجولة المرتقبة للوسيط الدولي.
وابلغ مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية جيفري فيلتمان اعضاء مجلس الامن الدولي بهذه الجولة خلال جلسة مشاورات عقدها المجلس حول الوضع الانساني في اليمن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018