ارشيف من :أخبار عالمية
السعودية: أول شيعي يُكلّف برئاسة شركة ’أرامكو’ النفطية
أعلنت شركة أرامكو السعودية أمس عن تكليف المهندس أمين حسن الناصر كرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين للشركة حتى إشعار آخر خلفاً لخالد الفالح الذي عين وزيراً للصحة.
والناصر هو أول مواطن شيعي يتولّى هذا المنصب في تاريخ الشركة النفطية التي تعدّ الأكبر من نوعها في العالم بقيمة تصل إلى عشرة آلاف مليار دولار، وفق ما أوضح المعارض السعودي علي آل أحمد المقيم في واشنطن على حسابه في موقع "تويتر".
وأشار آل أحمد الى أن أبناء الطائفة الشيعية كانوا يشكلون 80 في المئة من موظفي الشركة قبل أن يتناقص عددهم مع مطلع الثمانينات من القرن الماضي.
ومعلوم أن الشيعة في السعودية يحظر عليهم تولي مناصب عليا في البلاد أن في القطاعات العسكرية أو المدنية، وكان الاستثناء الوحيد هو تعيين شيعي من الطائفة الإسماعلية وزيراً لشؤون مجلس الشورى في الحكومة العام الماضي والذي مازال في منصبه.
هذا وبارك بعض المثقفين السعوديين "لأمين الناصر ابن القطيف"، كما قال مدير النادي الأدبي في الرياض الدكتور سعد البازعي.
و"أرامكو" هي شركة حكومية تأسّست في 1938، وتمتد أعمالها واستثماراتها إلى خارج البلاد وتشرف على استخراج النفط وبيعه في الأسواق العالمية. وشكل دخل البترول أكثر من تسعين في المئة من موازنة الحكومة السعودية خلال الأعوام الماضية.
ويترأس ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في السعودية محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، المجلس الأعلى لشركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية)، الذي يتألف بحسب نظامه التأسيسي من 10 أعضاء من بينهم خمسة من أعضاء مجلس الإدارة، ليحل محل "المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن في السعودية" الذي أُعلن عن حله.
وقالت "أرامكو" في بيان لها أمس، إن مجلس إدارة الشركة أقر في اجتماعه السنوي الذي عقد الأسبوع الماضي، إعادة النظر في استراتيجية الشركة بعيدة المدى التي أقرت في 2013، والتي مقرر لها أن تستمر 10 سنوات، وكذلك للمحفظة الاستثمارية على ضوء التطورات التي شهدتها أسواق النفط خلال الأشهر التسعة الماضية منذ أن بدأت أسعار النفط تهوي سريعاً من ذروتها التي بلغتها في شهر تموز (يوليو) الماضي. وفي مراجعته لإطار العمل الاستراتيجي، صادق المجلس على نهج الشركة في مواجهة انخفاض أسعار النفط العالمية، إذ تمضي قُدماً في مسارها لتحقيق غايتها الاستراتيجية لعام 2020 المتمثلة في التحول إلى شركة عالمية رائدة ومتكاملة للطاقة والكيماويات، مع السماح ببعض التعديلات التكتيكية قصيرة الأجل على طول المسار.
والناصر هو أول مواطن شيعي يتولّى هذا المنصب في تاريخ الشركة النفطية التي تعدّ الأكبر من نوعها في العالم بقيمة تصل إلى عشرة آلاف مليار دولار، وفق ما أوضح المعارض السعودي علي آل أحمد المقيم في واشنطن على حسابه في موقع "تويتر".
وأشار آل أحمد الى أن أبناء الطائفة الشيعية كانوا يشكلون 80 في المئة من موظفي الشركة قبل أن يتناقص عددهم مع مطلع الثمانينات من القرن الماضي.
ومعلوم أن الشيعة في السعودية يحظر عليهم تولي مناصب عليا في البلاد أن في القطاعات العسكرية أو المدنية، وكان الاستثناء الوحيد هو تعيين شيعي من الطائفة الإسماعلية وزيراً لشؤون مجلس الشورى في الحكومة العام الماضي والذي مازال في منصبه.
هذا وبارك بعض المثقفين السعوديين "لأمين الناصر ابن القطيف"، كما قال مدير النادي الأدبي في الرياض الدكتور سعد البازعي.
و"أرامكو" هي شركة حكومية تأسّست في 1938، وتمتد أعمالها واستثماراتها إلى خارج البلاد وتشرف على استخراج النفط وبيعه في الأسواق العالمية. وشكل دخل البترول أكثر من تسعين في المئة من موازنة الحكومة السعودية خلال الأعوام الماضية.
ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان
ويترأس ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في السعودية محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، المجلس الأعلى لشركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية)، الذي يتألف بحسب نظامه التأسيسي من 10 أعضاء من بينهم خمسة من أعضاء مجلس الإدارة، ليحل محل "المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن في السعودية" الذي أُعلن عن حله.
وقالت "أرامكو" في بيان لها أمس، إن مجلس إدارة الشركة أقر في اجتماعه السنوي الذي عقد الأسبوع الماضي، إعادة النظر في استراتيجية الشركة بعيدة المدى التي أقرت في 2013، والتي مقرر لها أن تستمر 10 سنوات، وكذلك للمحفظة الاستثمارية على ضوء التطورات التي شهدتها أسواق النفط خلال الأشهر التسعة الماضية منذ أن بدأت أسعار النفط تهوي سريعاً من ذروتها التي بلغتها في شهر تموز (يوليو) الماضي. وفي مراجعته لإطار العمل الاستراتيجي، صادق المجلس على نهج الشركة في مواجهة انخفاض أسعار النفط العالمية، إذ تمضي قُدماً في مسارها لتحقيق غايتها الاستراتيجية لعام 2020 المتمثلة في التحول إلى شركة عالمية رائدة ومتكاملة للطاقة والكيماويات، مع السماح ببعض التعديلات التكتيكية قصيرة الأجل على طول المسار.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018