ارشيف من :أخبار لبنانية
باسيل جال في راشيا : سننتصر ضد ’داعش’ بفكرنا اللبناني وبالتعايش
شدد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل على ضرورة صمود اللبنانيين في ارضهم، مؤكداً ان لبنان هو البلد الوحيد الذي سيهزم "داعش" في القلمون وفي أي مكان آخر، لافتاً الى ان ذلك هو نتيجة بقائنا في أرضنا وقبولنا لبعضنا البعض.
وفي جولة شملت عدداً من بلدات قضاء راشيا في البقاع الغربي ومن بينها بلدة كفرمشكي، وحوش القنعبة، وعين حرشا، وبيت لاهيا، أكد باسيل:"اننا سننتصر ضد "داعش" بفكرنا اللبناني الذي يعيش فيه المسيحي مع المسلم"، معتبراً ان هذه المعركة ليس لها إطار جغرافي محدد وان:"داعش تنتظر اللبنانيين في أي مكان يتوجهون اليه في الاغتراب"، لافتاً الى أن"هذه المعركة مستمرة ومن يحمي "داعش" اليوم فهي ستلحق به أينما وجد".

باسيل يجول في راشيا
وفيما أشار باسيل الى انه "لكي نكون قلاع للاستقلال علينا أن نعيش شراكة حقيقية وليس شراكة زائفة"، سأل "أي ملف أهم من التعيينات، وما نفع وجود حكومة إذا لم تتمكن من التفرغ للملفات الكبيرة والمهمة". وقال:"شرعيتنا هي في تمثيلنا الحقيقي، وتنفيذ مشاريع النفط لمصلحة اللبنانيين وضمان بقائهم".
وشدد باسيل على ضرورة نبذ التطرف الديني والمذهبي، مشدداً على انه علينا التطرف إلى لبنانيتنا لأننا لن نجدها إلا في لبنان، حذر من موجة هجرة لبنانية جديدة في حال عدم وقف النزوح السوري الى لبنان وعدم تطبيق خطة الحكومة في هذا الملف.
وفي احتفال اقيم على شرفه على مدرج قلعة الاستقلال في راشيا، شدد باسيل على ان "لبنان بلد التوازن ويجب المحافظة عليه وعلى خصوصية انسانه لأن التنازل عن المصالح والمكاسب ممكن ولكن التنازل عن الذات هو انكار للذات وينهي التعايش".
اضاف:"يجب ان نقبل بالآخر من أجل المحافظة عليه، من هنا سيبقى لبنان غنياً وسيبقى جسراً بين الشرق والغرب، ونحن مدعوون للعمل على جسر التواصل لنحافظ على حياة الناس وهذا ليس قليلا في بلد مثل لبنان حيث نخسر فيه حقنا بالحياة الطبيعية لأن في الضفتين مسؤولين عن هدر حقوق الناس وهدر اموال الدولة، فثروات لبنان الكبيرة موجودة بالاغتراب، لأن المغتربين يشكلون اربعة اضعاف وهم ثروة لبنان، ويجب أن نعطيهم حقوقهم ولا نتنكر للبنانيتهم لأننا يجب ان نحافظ على اللبناني لأنه يأتي بالمال والسياسة وهو بارز في كل دول العالم بفكره وثقافته وعمله وحضارته وانسانيته من خلال قدرته على فهم الاخر في كل دول الاغتراب، فاللبناني الفريد بحذاقته نشد على يده ونحافظ عليه وعلى كل اللبنانيين لاننا كلنا واحد من اجل لبنان".
وفي جولة شملت عدداً من بلدات قضاء راشيا في البقاع الغربي ومن بينها بلدة كفرمشكي، وحوش القنعبة، وعين حرشا، وبيت لاهيا، أكد باسيل:"اننا سننتصر ضد "داعش" بفكرنا اللبناني الذي يعيش فيه المسيحي مع المسلم"، معتبراً ان هذه المعركة ليس لها إطار جغرافي محدد وان:"داعش تنتظر اللبنانيين في أي مكان يتوجهون اليه في الاغتراب"، لافتاً الى أن"هذه المعركة مستمرة ومن يحمي "داعش" اليوم فهي ستلحق به أينما وجد".

باسيل يجول في راشيا
وفيما أشار باسيل الى انه "لكي نكون قلاع للاستقلال علينا أن نعيش شراكة حقيقية وليس شراكة زائفة"، سأل "أي ملف أهم من التعيينات، وما نفع وجود حكومة إذا لم تتمكن من التفرغ للملفات الكبيرة والمهمة". وقال:"شرعيتنا هي في تمثيلنا الحقيقي، وتنفيذ مشاريع النفط لمصلحة اللبنانيين وضمان بقائهم".
وشدد باسيل على ضرورة نبذ التطرف الديني والمذهبي، مشدداً على انه علينا التطرف إلى لبنانيتنا لأننا لن نجدها إلا في لبنان، حذر من موجة هجرة لبنانية جديدة في حال عدم وقف النزوح السوري الى لبنان وعدم تطبيق خطة الحكومة في هذا الملف.
وفي احتفال اقيم على شرفه على مدرج قلعة الاستقلال في راشيا، شدد باسيل على ان "لبنان بلد التوازن ويجب المحافظة عليه وعلى خصوصية انسانه لأن التنازل عن المصالح والمكاسب ممكن ولكن التنازل عن الذات هو انكار للذات وينهي التعايش".
اضاف:"يجب ان نقبل بالآخر من أجل المحافظة عليه، من هنا سيبقى لبنان غنياً وسيبقى جسراً بين الشرق والغرب، ونحن مدعوون للعمل على جسر التواصل لنحافظ على حياة الناس وهذا ليس قليلا في بلد مثل لبنان حيث نخسر فيه حقنا بالحياة الطبيعية لأن في الضفتين مسؤولين عن هدر حقوق الناس وهدر اموال الدولة، فثروات لبنان الكبيرة موجودة بالاغتراب، لأن المغتربين يشكلون اربعة اضعاف وهم ثروة لبنان، ويجب أن نعطيهم حقوقهم ولا نتنكر للبنانيتهم لأننا يجب ان نحافظ على اللبناني لأنه يأتي بالمال والسياسة وهو بارز في كل دول العالم بفكره وثقافته وعمله وحضارته وانسانيته من خلال قدرته على فهم الاخر في كل دول الاغتراب، فاللبناني الفريد بحذاقته نشد على يده ونحافظ عليه وعلى كل اللبنانيين لاننا كلنا واحد من اجل لبنان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018