ارشيف من :أخبار لبنانية
عجلة الاسبوع تنطلق حوارياً وحكومياً وتراوح مكانها تشريعياً
تنطلق عجلة الاسبوع الطالع بروزنامة سياسية وامنية حافلة، اولى استحقاقاتها اليوم جلسة جديدة للحوار بين حزب الله وتيار "المستقبل" هي الاولى من نوعها بعد بدء تنفيذ الخطة الامنية في الضاحية الجنوبية لبيروت والحادية عشر منذ انطلاقة الحوار، في هذا الوقت لا يزال لقاء الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله ورئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون يرخي بظلاله على المشهد السياسي العام، وسط استمرار المد والجزر في ملف التعيينات الامنية، والجلسة التشريعية، فيما ينتظر ان تحط الموازنة من جديد على طاولة مجلس الوزراء، في ظل توقعات بصعوبة اقرارها من دون تسوية سياسية.
وفي التفاصيل، تعقد اليوم في بيروت جولة جديدة من الحوار بين حزب الله و"تيار المستقبل". وعشية الحوار، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري امام زواره ان هذا الحوار سيستكمل ولولاه لما تحققت أمور عدة على الصعيد الامني تمثلت بإعادة السيطرة على سجن رومية بعدما تحول غرفة قيادة للاعمال الارهابية وبحماية من داخل الدولة، وإزالة الاعلام واللافتات والشعارات الحزبية في العاصمة وأكثر من منطقة، وتنفيذ الخطة الامنية في طرابلس وبيروت والبقاع والضاحية الجنوبية.

الصحف اللبنانية
لقاء السيد نصر الله والعماد عون
وبالعودة الى لقاء السيد نصر الله وعون، أشارت صحيفة "السفير" الى أن جلسة الحوار المطولة التي عقدت بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون، مساء يوم الخميس الماضي، «كانت صريحة وعميقة»، وطالت كل القضايا الإقليمية والمحلية الساخنة، وهي خلصت «إلى تعزيز التحالف بينهما على قاعدة تثبيت التفاهمات السابقة، ومحاولة اجتراح مخارج لبعض الملفات الداخلية، وأبرزها التعيينات الأمنية» حسب مصادر الجانبين.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة تأكيدها بأن اللقاء بين السيد نصرالله وعون كان جيداً وإيجابياً، وتمت خلاله مقاربة الأوضاع في سوريا والعراق واليمن، حيث عرض نصر الله تفاصيل ميدانية تتعلق بالمواجهات التي تحصل في هذه الدول، وتناول المعطيات التي أملت على حزب الله اتخاذ موقف حاسم من السعودية وحربها على اليمن.
وفي المشهد الداخلي، تطرق الجانبان إلى الاستحقاق الرئاسي، وكان تأكيد متكرر من السيد نصرالله على دعم وصول عون إلى رئاسة الجمهورية.
أما بالنسبة إلى ملف التعيينات الأمنية، فقد قدم عون شرحاً مفصلاً لموقفه المتمسك بالتعيين والرافض للتمديد، مؤكداً إصراره على المضي في خياره حتى النهاية.
وقال عون:"لقد أعطيناهم الكثير على مستوى التعيينات الأخرى، وهم في المقابل لم يعطونا شيئاً. وبعد الآن لن نعطي المزيد".
وأوضح السيد نصرالله لضيفه أنه في حال عُرض الأمر على مجلس الوزراء، فإن حزب الله سيقف إلى جانب عون وسيدعم تعيين العميد شامل روكز قائدا للجيش.لكن النقطة المركزية في هذا السياق، هي أي موقف سيتخذه الحزب في حال أقدم «الجنرال» على اتخاذ خطوة من نوع الاستقالة من الحكومة، احتجاجا على التمديد لهذا المسؤول الأمني أو ذاك.
وفيما رفض الحزب الخوض في هذه النقطة، قالت أوساط عونية لـ «السفير» إن حزب الله التزم بالتضامن عبر اتخاذ الموقف نفسه الذي سيتخذه العماد عون.
وعُلم أن صيغة ما لمعالجة مشكلة التعيينات الأمنية قد تم البحث فيها خلال الاجتماع، ويتكتم الطرفان على مضمونها.
وفي المعلومات، ان السيد نصرالله وعون أكدا أن العلاقة بينهما راسخة وستظل كذلك، في كل الأحوال، ولن تهتز تحت أي اعتبار.
وبالنسبة إلى مصير الجلسة التشريعية لمجلس النواب، فقد أبلغ عون السيد نصرالله أنه لا مانع في التشريع إذا كان مدخله قانون استعادة الجنسية الذي يصر «الجنرال» على إدراجه ضمن جدول الأعمال، حتى يحضر نواب «تكتل التغيير» الجلسة.
وفيما أبلغت مصادر مطلعة «السفير»، أن السيد نصرالله وعون اتفقا على مقاربة الملفات الداخلية العالقة بصمت وهدوء، حرصاً منهما على تحسين فرص معالجتها، أوضحت مصادر في «التيار الوطني الحر»، أن السيد نصرالله أكد المواقف السابقة للحزب الداعمة للعماد عون وكتلته النيابية والوزارية في كل القضايا التي يثيرها، وتأييده لأي خطوة سيتخذها التيار ورئيسه في مقاربة القضايا الداخلية.
ونفت مصادر عونية أن يكون «الجنرال» قد تبلغ موافقة الرئيس سعد الحريري على تعيين شامل روكز قائداً للجيش مقابل تعيين العميد عماد عثمان مديراً عاماً لقوى الأمن الداخلي.
شد حبال في ملف التعيينات الامنية
الى ذلك، يستمر شد الحبال في ملف التعيينات الامنية، حيث توقعت صحيفة "الاخبار" بأن يحسم هذا الأسبوع مصير التوافق الذي يحكم حكومة الرئيس تمام سلام، إذ ينتظر رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون الرد النهائي من الرئيس سعد الحريري في شأن التعيينات الأمنية، وهو رد يفترض أن يحمله مدير مكتب الحريري، نادر الحريري، الى وزير الخارجية جبران باسيل في الأيام القليلة المقبلة.
واشارت الصحيفة الى انه "وفقاً لآخر صيغة طرحت على الحريري، سيصار الى تعيين قائد جديد للجيش اللبناني، والمرشح الأوفر حظاً هو العميد شامل روكز، على أن يعين مديراً عاماً لقوى الأمن الداخلي واحد من مرشحين، هما العميدان سمير شحادة وعماد عثمان، مع أفضلية للثاني".
ولفتت الصحيفة الى ان "حسم مصير التوافق مرده الى كون العماد عون أبلغ من يهمه الأمر أنه في وارد اللجوء الى خطوات لتعطيل أي قرار حكومي بالتمديد لقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، من بينها استقالة الوزراء من الحكومة. وهو أثار الأمر في لقاء الخميس الماضي مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي ناقش مع عون كل الاحتمالات وآليات المواجهة، وانتهى الى القول لعون: «نحن سنكون معك وإلى جانبك»".
ونقلت الصحيفة عن مصادر المجتمعين قولها إنه «كان هناك توافق تام على كل الخيارات التي يمكن أن تؤخذ»، وإن اللقاء تخلله اتفاق على «كل الملفات وإننا قادمون على مرحلة جديدة، بسبب طريقة تعاطي شركائنا في الحكومة مع الملفات المطروحة. وإذا سلّمنا جدلاً بأن رئاسة الجمهورية شأن أكبر من اللبنانيين، فلماذا ينبغي أن ينسحب ذلك على الملفات الأخرى؟ ولماذا ينبغي أن تكون هناك حكومة أصلاً إذا كانت غير قادرة على حلّ ملفات داخلها؟ وكيف يمكن لمن لا شرعية له أن يعمل على فرض الشرعية على الأرض؟».
وقالت المصادر إن عون «عرض مطولاً لعناوين كثيرة، وإنه لم يعد يحتمل تلاعب الفريق الآخر، وإنه مستعد للذهاب بعيداً وإن كل الخيارات مطروحة أمامه لمواجهة المرحلة المقبلة». وخلصت الى التحذير: «الله يستر إذا أخطأت الحكومة في ملف التعيينات الأمنية».
وفي السياق عينه، نقلت صحيفة «اللواء» عن مصدر نيابي يعمل على خط الاتصالات ان المعلومات التي روّجت عن رسالة ينتظرها رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون من رئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري تتضمن صفقة تتعلق بالتعيينات والرئاسة لا أساس لها من الصحة. وإذ أكّد ان الاتصالات مستمرة بين الطرفين، أشار إلى أنها لم تتوصل إلى أي اتفاق حول أي موضوع من المواضيع الخلافية.
من جهتها، لفتت مصادر مطلعة لصحيفة "البناء" إلى «أنّ زيارة مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري إلى الرابية، تأتي بعد أن تسرّبت أجواء لقاء السيد نصر الله والعماد عون في ملف التعيينات، للبحث الجدي هذه المرة في هذا الملف».
ورجحت المصادر العودة إلى تفاهم عون الحريري الذي انقلب عليه رئيس تيار "المستقبل" في الأسابيع الماضية، والذي يقوم على تعيين العميد شامل روكز قائداً للجيش، وعماد عثمان مديراً عاماً للأمن الداخلي».
ولفتت المصادر إلى «أنّ الجديد الذي طرأ هو استكمال تعيين كافة أعضاء المجلس العسكري ومجلس القيادة في قوى الأمن الداخلي، ما يعني البحث في موضوع رئاسة الأركان، والمديرية العامة للإدارة والمفتش العام للجيش».
جلستان لمجلس الوزراء هذا الاسبوع جلسة عادية واخرى للموازنة
وفي سياق متصل بالشأن الحكومي، يستأنف مجلس الوزراء في جلسته غداً مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة للسنة الجارية من حيث انتهت القراءة في شكلها ومضمونها والبنود الخلافية، خصوصاً ما يتصِل بضَمّ واردات سلسلة الرتب والرواتب إليها او عدمه، كذلك بالنسبة الى ما ورد فيها من البنود الإنفاقية والإستثمارية، وسيتقرر في نهايتها ما ستكون عليه المواعيد اللاحقة للبحث فيها حتى إقرارها كما تمّ التفاهم سابقاً.
ويعقد مجلس الوزراء جلسته العادية الأسبوعية قبل ظهر الخميس المقبل وعلى جدول أعمالها 57 بنداً عادياً بعضها مؤجّل من جلسات سابقة.
وفي هذا الصدد، أوضحت مصادر وزارية انه من الصعب اقرار الموازنة قبل حصول تسوية «تزيل الشوائب التي حالت دون إقرار الموازنات الماضية»، معرباً عن خشيته من أن يكون هناك «توجه ما لعدم إقرار الموازنة لهذا العام».
على أن مصادر وزارية أخرى شددت «ان هناك رغبة جدية بمقاربة ملف الموازنة في الجلسات المفتوحة بإيجابية، وإن كانت نفت وجود أي صيغة حل للطرفين المتعلقين بهذا الملف»، وأعربت عن اعتقادها ان معظم الوزراء يُدركون مخاطر إبقاء البلد من دون موازنة.
وفي هذا الاطار، لفت وزير الإعلام رمزي جريج في حديث لصحيفة «اللواء» إلى أن الجو الإيجابي الذي ساد الجلسة الماضية للحكومة سينسحب على جلسات الموازنة، مؤكداً أن اقرارها داخل مجلس الوزراء ضروري، معرباً عن اعتقاده ان النقاش الموضوعي والرصين الذي تخللته هذه الجلسة سينعكس على موضوع الموازنة، وقال:"قد نتمكن من الوصول إلى نتائج إيجابية، على أن اقرارها في مجلس النواب هو أمر آخر، مشيراً إلى أن هناك تقصيراً تمّ في ما خص هذا الموضوع لجهة عدم اقرارها سابقاً لكن لا بدّ من ان نبدأ بسلوك الدرب الصحيح والعمل على اقرارها.
الجلسة التشريعية تراوح مكانها
وفي الملف التشريعي، أشارت صحيفة "اللواء" الى أن المواقف النيابية بخصوص الجلسة التشريعية تراوح مكانها في ما يتعلق بالمشاركة أو مقاطعة أي جلسة عامة أو تشريعية قد يدعو إليها رئيس مجلس النواب نبيه برّي بعد التوافق في هيئة مكتب المجلس على ثمانية بنود تتعلق باتفاقيات مالية قد تسقط بمرور الزمن وقروض قد تحجب عن لبنان، بالإضافة إلى مشاريع واقتراحات تتعلق بقانون الإيجارات وقوننة شهادة البريفيه الرسمية.
وشدّدت مصادر نيابية مقربة من رئيس المجلس انه مستمر باتصالاته ومشاوراته للخروج بالجلسة التشريعية من نفق التجاذبات.
غير أن مصادر نيابية في كتلة "القوات" أكدت ان الكتلة لن تشارك في أي جلسة تشريعية يغيب عنها قانون الانتخابات تحت عنوان تكوين السلطة أو الموازنة، فيما حسم تكتل التغيير والإصلاح خياره لجهة التمسك بقانون الانتخاب وقانون الجنسية للمشاركة كأولوية تشريعية، وبقيت كتلة "الكتائب" على موقفها الرافض بالمطلق لأي تشريع، ضروري أو استثنائي، في غياب رأس الدولة.
على ان نائباً بارزاً في هيئة مكتب المجلس، استبعد في ظل الشروط الموضوعة أن يتم التوصّل إلى توافق يؤول إلى عقد الجلسة التشريعية، لافتاً إلى ان مشروع قانون الجنسية ليس مشكلة شرط ان تنجزه اللجان المشتركة التي أحال إليها رئيس المجلس المشروع اختصاراً للوقت بدل احالته إلى اللجان المختصة به، غير ان «العقدة» تبقى في مشروع قانون الانتخاب الذي تميل أكثر من كتلة نيابية إلى عدم اقراره قبل إنجاز الاستحقاق الرئاسي، معتبراً اننا بتنا في مرحلة إدارة «الانتظار».
من جهتها، قالت مصادر نيابية بارزة لصحيفة "النهار" أن لا أفق مفتوحاً لعقد جلسة تشريعية في العقد الحالي لمجلس النواب وذلك نتيجة التعقيدات المتصلة بجدول الاعمال والتي تتصاعد بدل أن تتراجع.
وكان الرئيس بري سئل عن صحة الاتصالات معه لإضافة مشاريع الى جدول اعمال الجلسة التشريعية المنتظرة، فأجاب:"ما زلت على موقفي وقمت بالواجبات المطلوبة مني. وأنا لا اعمل عند أحد ولا على ذوق أحد . اما بالنسبة الى اقتراح قانون الجنسية فلا يزال عند اللجان والمجلس ليس مطحنة ليختار كل واحد نوع طحين الخبز الذي يريده. وطلبت من اللجان المختصة الاسراع في التشريع ودرس المشاريع المتأخرة وتأخرت بالفعل".
بدورها، رجحت مصادر نيابية مطلعة لصحيفة «البناء» أن يدعو رئيس مجلس النواب نبيه بري اللجان المشتركة إلى جلسة الخميس المقبل للبحث في مشروعي ضمان الشيخوخة واستعادة الجنسية اللبنانية اللذين تقدّم النائبان نبيل نقولا وعباس هاشم بطلب لسرعة البت بهما، إضافة إلى ثلاثة اقتراحات أخرى متعلقة بخط أنابيب الغاز الساحلي وإنشاء تجهيزات الغاز الطبيعي من البداوي حتى صور، وتعديل تملك الأجانب». وتوقعت المصادر أن يقرّ
مشروع استعادة الجنسية في اللجان المشتركة ويُحال إلى الهيئة العامة، وذلك تطبيقاً للتسوية التي توصل إليها حزب الله بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون بتوسيع مفهوم تشريع الضرورة وملاقاته ببنود تبرّر للعماد عون وأعضاء تكتله النيابي حضور الجلسات التشريعية، بغضّ النظر عمّا ستؤول إليه الأمور في الهيئة العامة». لكن المصادر استبعدت «أن يمرّ هذا المشروع في الهيئة العامة»، مشيرة إلى أنه «سيعود إلى اللجان المشتركة مجدّداً، عازية السبب إلى التباين الحاصل حول بنوده بين الكتل السياسية».
وأبدت مصادر نيابية في كتلة التحرير والتنمية تخوفها من «أن لا يجتمع المجلس النيابي طيلة شهر أيار، ويبدأ العقد الاستثنائي والدخول في دوامة عدم جواز انعقاد الهيئة العامة لمجلس النواب قبل انتخاب رئيس الجمهورية».
انجازات امنية نوعية
اما على الصعيد الامني، فتستمر الانجازات النوعية بمواجهة التكفيريين، حيث أشارت صحيفة "السفير" الى ان الأمن العام تمكن من إلقاء القبض على مطلوب خطير، تم تصنيفه بأنه «مفتي» تنظيم «داعش» في الشمال، هو إبراهيم بركات الذي تم توقيفه فجر أمس في مرفأ طرابلس، بينما كان يحاول المغادرة عبر إحدى السفن بجواز سفر مزور، في طريقه إلى تركيا ومنها إلى الرقة، وهو المسؤول عن كل الأمور المالية واللوجستية المتصلة بهذا التنظيم الإرهابي، وعلى تواصل مباشر مع قيادته في كل من سوريا والعراق.
كما نجحت مخابرات الجيش اللبناني في توقيف مطلوب آخر هو المصري إبراهيم محمد عبد الله (الملقب «أبو خليل سويد»)، وهو كان الذراع الأيمن لأسامة منصور وبايع معه «جبهة النصرة»، وسبق له أن استهدف العديد من العسكريين ومواقع الجيش، بصفته أحد أبرز «خبراء المتفجرات».
من جانبها، لفتت صحيفة "البناء" الى ان شعبة المعلومات في الأمن العام في الشمال اوقفت أحد مسؤولي تنظيم «داعش» في شمال لبنان المطلوب «إبراهيم بركات» في طرابلس. وأشارت المعلومات لـ«البناء» إلى «أن بركات رصد في منطقة الميناء محيط مرفأ طرابلس وتمت مراقبته وإلقاء القبض عليه ليل السبت الأحد حيث جرى نقله إلى مبنى المديرية في بيروت لاستكمال التحقيق».
ولفتت المصادر إلى «أن بركات كان يقوم بتجنيد عناصر ونقلها إلى سورية، فضلاً عن الاتصالات اليومية التي كان يجريها مع داعش في العراق وسورية، وتربطه علاقة جيدة بطارق خياط الذراع الأولى لـ «داعش» في طرابلس». وإذ أشارت المصادر إلى «أن خياط متوار عن الأنظار منذ نحو ثلاثة أشهر»، لفتت إلى أنه «لا يزال في شمال لبنان».
وضبط الجيش اللبناني ذخائر وأسلحة وقنابل مختلفة نتيجة المداهمات التي يقوم بها لعدد من المنازل في منطقة التبانة، كما جرى توقيف 4 أشخاص متورطين في أعمال ضد الجيش.
وعلم أن هذه المداهمات تمت بناء لاعترافات أدلى بها الموقوف المصري «إبراهيم الأحمد العبدالله» الملقب بـ «سويد» والذي تم توقيفه ليل أول من أمس.
ويعد سويد من أكبر المطلوبين وهو الذي شارك بقتل المؤهل في الجيش فادي جبيلي، بالإضافة إلى المشاركة بالاعتداء على عسكريين في كل من منطقة بحنين وطرابلس، وينتمي لمجموعة إرهابية تابعة لأسامة منصور الذي قُتل منذ مدة.
وفي التفاصيل، تعقد اليوم في بيروت جولة جديدة من الحوار بين حزب الله و"تيار المستقبل". وعشية الحوار، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري امام زواره ان هذا الحوار سيستكمل ولولاه لما تحققت أمور عدة على الصعيد الامني تمثلت بإعادة السيطرة على سجن رومية بعدما تحول غرفة قيادة للاعمال الارهابية وبحماية من داخل الدولة، وإزالة الاعلام واللافتات والشعارات الحزبية في العاصمة وأكثر من منطقة، وتنفيذ الخطة الامنية في طرابلس وبيروت والبقاع والضاحية الجنوبية.

الصحف اللبنانية
وبالعودة الى لقاء السيد نصر الله وعون، أشارت صحيفة "السفير" الى أن جلسة الحوار المطولة التي عقدت بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون، مساء يوم الخميس الماضي، «كانت صريحة وعميقة»، وطالت كل القضايا الإقليمية والمحلية الساخنة، وهي خلصت «إلى تعزيز التحالف بينهما على قاعدة تثبيت التفاهمات السابقة، ومحاولة اجتراح مخارج لبعض الملفات الداخلية، وأبرزها التعيينات الأمنية» حسب مصادر الجانبين.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة تأكيدها بأن اللقاء بين السيد نصرالله وعون كان جيداً وإيجابياً، وتمت خلاله مقاربة الأوضاع في سوريا والعراق واليمن، حيث عرض نصر الله تفاصيل ميدانية تتعلق بالمواجهات التي تحصل في هذه الدول، وتناول المعطيات التي أملت على حزب الله اتخاذ موقف حاسم من السعودية وحربها على اليمن.
| "السفير" : السيد نصر الله وعون اتفقا على تثبيت التفاهمات..وبحثا صيغة «التعيينات» |
وفي المشهد الداخلي، تطرق الجانبان إلى الاستحقاق الرئاسي، وكان تأكيد متكرر من السيد نصرالله على دعم وصول عون إلى رئاسة الجمهورية.
أما بالنسبة إلى ملف التعيينات الأمنية، فقد قدم عون شرحاً مفصلاً لموقفه المتمسك بالتعيين والرافض للتمديد، مؤكداً إصراره على المضي في خياره حتى النهاية.
وقال عون:"لقد أعطيناهم الكثير على مستوى التعيينات الأخرى، وهم في المقابل لم يعطونا شيئاً. وبعد الآن لن نعطي المزيد".
وأوضح السيد نصرالله لضيفه أنه في حال عُرض الأمر على مجلس الوزراء، فإن حزب الله سيقف إلى جانب عون وسيدعم تعيين العميد شامل روكز قائدا للجيش.لكن النقطة المركزية في هذا السياق، هي أي موقف سيتخذه الحزب في حال أقدم «الجنرال» على اتخاذ خطوة من نوع الاستقالة من الحكومة، احتجاجا على التمديد لهذا المسؤول الأمني أو ذاك.
وفيما رفض الحزب الخوض في هذه النقطة، قالت أوساط عونية لـ «السفير» إن حزب الله التزم بالتضامن عبر اتخاذ الموقف نفسه الذي سيتخذه العماد عون.
وعُلم أن صيغة ما لمعالجة مشكلة التعيينات الأمنية قد تم البحث فيها خلال الاجتماع، ويتكتم الطرفان على مضمونها.
وفي المعلومات، ان السيد نصرالله وعون أكدا أن العلاقة بينهما راسخة وستظل كذلك، في كل الأحوال، ولن تهتز تحت أي اعتبار.
وبالنسبة إلى مصير الجلسة التشريعية لمجلس النواب، فقد أبلغ عون السيد نصرالله أنه لا مانع في التشريع إذا كان مدخله قانون استعادة الجنسية الذي يصر «الجنرال» على إدراجه ضمن جدول الأعمال، حتى يحضر نواب «تكتل التغيير» الجلسة.
وفيما أبلغت مصادر مطلعة «السفير»، أن السيد نصرالله وعون اتفقا على مقاربة الملفات الداخلية العالقة بصمت وهدوء، حرصاً منهما على تحسين فرص معالجتها، أوضحت مصادر في «التيار الوطني الحر»، أن السيد نصرالله أكد المواقف السابقة للحزب الداعمة للعماد عون وكتلته النيابية والوزارية في كل القضايا التي يثيرها، وتأييده لأي خطوة سيتخذها التيار ورئيسه في مقاربة القضايا الداخلية.
ونفت مصادر عونية أن يكون «الجنرال» قد تبلغ موافقة الرئيس سعد الحريري على تعيين شامل روكز قائداً للجيش مقابل تعيين العميد عماد عثمان مديراً عاماً لقوى الأمن الداخلي.
شد حبال في ملف التعيينات الامنية
الى ذلك، يستمر شد الحبال في ملف التعيينات الامنية، حيث توقعت صحيفة "الاخبار" بأن يحسم هذا الأسبوع مصير التوافق الذي يحكم حكومة الرئيس تمام سلام، إذ ينتظر رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون الرد النهائي من الرئيس سعد الحريري في شأن التعيينات الأمنية، وهو رد يفترض أن يحمله مدير مكتب الحريري، نادر الحريري، الى وزير الخارجية جبران باسيل في الأيام القليلة المقبلة.
واشارت الصحيفة الى انه "وفقاً لآخر صيغة طرحت على الحريري، سيصار الى تعيين قائد جديد للجيش اللبناني، والمرشح الأوفر حظاً هو العميد شامل روكز، على أن يعين مديراً عاماً لقوى الأمن الداخلي واحد من مرشحين، هما العميدان سمير شحادة وعماد عثمان، مع أفضلية للثاني".
| "الاخبار" : الأسبوع الحالي يحسم مصير التوافق الذي يحكم حكومة سلام |
ولفتت الصحيفة الى ان "حسم مصير التوافق مرده الى كون العماد عون أبلغ من يهمه الأمر أنه في وارد اللجوء الى خطوات لتعطيل أي قرار حكومي بالتمديد لقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، من بينها استقالة الوزراء من الحكومة. وهو أثار الأمر في لقاء الخميس الماضي مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي ناقش مع عون كل الاحتمالات وآليات المواجهة، وانتهى الى القول لعون: «نحن سنكون معك وإلى جانبك»".
ونقلت الصحيفة عن مصادر المجتمعين قولها إنه «كان هناك توافق تام على كل الخيارات التي يمكن أن تؤخذ»، وإن اللقاء تخلله اتفاق على «كل الملفات وإننا قادمون على مرحلة جديدة، بسبب طريقة تعاطي شركائنا في الحكومة مع الملفات المطروحة. وإذا سلّمنا جدلاً بأن رئاسة الجمهورية شأن أكبر من اللبنانيين، فلماذا ينبغي أن ينسحب ذلك على الملفات الأخرى؟ ولماذا ينبغي أن تكون هناك حكومة أصلاً إذا كانت غير قادرة على حلّ ملفات داخلها؟ وكيف يمكن لمن لا شرعية له أن يعمل على فرض الشرعية على الأرض؟».
| مصدر نيابي : لا صحة للمعلومات عن صفقة تتعلق بالتعيينات والرئاسة بين عون والحريري |
وقالت المصادر إن عون «عرض مطولاً لعناوين كثيرة، وإنه لم يعد يحتمل تلاعب الفريق الآخر، وإنه مستعد للذهاب بعيداً وإن كل الخيارات مطروحة أمامه لمواجهة المرحلة المقبلة». وخلصت الى التحذير: «الله يستر إذا أخطأت الحكومة في ملف التعيينات الأمنية».
وفي السياق عينه، نقلت صحيفة «اللواء» عن مصدر نيابي يعمل على خط الاتصالات ان المعلومات التي روّجت عن رسالة ينتظرها رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون من رئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري تتضمن صفقة تتعلق بالتعيينات والرئاسة لا أساس لها من الصحة. وإذ أكّد ان الاتصالات مستمرة بين الطرفين، أشار إلى أنها لم تتوصل إلى أي اتفاق حول أي موضوع من المواضيع الخلافية.
من جهتها، لفتت مصادر مطلعة لصحيفة "البناء" إلى «أنّ زيارة مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري إلى الرابية، تأتي بعد أن تسرّبت أجواء لقاء السيد نصر الله والعماد عون في ملف التعيينات، للبحث الجدي هذه المرة في هذا الملف».
| "البناء" : نادر لحريري زار الرابية للبحث في ملف التعيينات |
ورجحت المصادر العودة إلى تفاهم عون الحريري الذي انقلب عليه رئيس تيار "المستقبل" في الأسابيع الماضية، والذي يقوم على تعيين العميد شامل روكز قائداً للجيش، وعماد عثمان مديراً عاماً للأمن الداخلي».
ولفتت المصادر إلى «أنّ الجديد الذي طرأ هو استكمال تعيين كافة أعضاء المجلس العسكري ومجلس القيادة في قوى الأمن الداخلي، ما يعني البحث في موضوع رئاسة الأركان، والمديرية العامة للإدارة والمفتش العام للجيش».
جلستان لمجلس الوزراء هذا الاسبوع جلسة عادية واخرى للموازنة
وفي سياق متصل بالشأن الحكومي، يستأنف مجلس الوزراء في جلسته غداً مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة للسنة الجارية من حيث انتهت القراءة في شكلها ومضمونها والبنود الخلافية، خصوصاً ما يتصِل بضَمّ واردات سلسلة الرتب والرواتب إليها او عدمه، كذلك بالنسبة الى ما ورد فيها من البنود الإنفاقية والإستثمارية، وسيتقرر في نهايتها ما ستكون عليه المواعيد اللاحقة للبحث فيها حتى إقرارها كما تمّ التفاهم سابقاً.
ويعقد مجلس الوزراء جلسته العادية الأسبوعية قبل ظهر الخميس المقبل وعلى جدول أعمالها 57 بنداً عادياً بعضها مؤجّل من جلسات سابقة.
وفي هذا الصدد، أوضحت مصادر وزارية انه من الصعب اقرار الموازنة قبل حصول تسوية «تزيل الشوائب التي حالت دون إقرار الموازنات الماضية»، معرباً عن خشيته من أن يكون هناك «توجه ما لعدم إقرار الموازنة لهذا العام».
| مصادر وزارية : من الصعب اقرار الموازنة قبل حصول تسوية |
على أن مصادر وزارية أخرى شددت «ان هناك رغبة جدية بمقاربة ملف الموازنة في الجلسات المفتوحة بإيجابية، وإن كانت نفت وجود أي صيغة حل للطرفين المتعلقين بهذا الملف»، وأعربت عن اعتقادها ان معظم الوزراء يُدركون مخاطر إبقاء البلد من دون موازنة.
وفي هذا الاطار، لفت وزير الإعلام رمزي جريج في حديث لصحيفة «اللواء» إلى أن الجو الإيجابي الذي ساد الجلسة الماضية للحكومة سينسحب على جلسات الموازنة، مؤكداً أن اقرارها داخل مجلس الوزراء ضروري، معرباً عن اعتقاده ان النقاش الموضوعي والرصين الذي تخللته هذه الجلسة سينعكس على موضوع الموازنة، وقال:"قد نتمكن من الوصول إلى نتائج إيجابية، على أن اقرارها في مجلس النواب هو أمر آخر، مشيراً إلى أن هناك تقصيراً تمّ في ما خص هذا الموضوع لجهة عدم اقرارها سابقاً لكن لا بدّ من ان نبدأ بسلوك الدرب الصحيح والعمل على اقرارها.
الجلسة التشريعية تراوح مكانها
وفي الملف التشريعي، أشارت صحيفة "اللواء" الى أن المواقف النيابية بخصوص الجلسة التشريعية تراوح مكانها في ما يتعلق بالمشاركة أو مقاطعة أي جلسة عامة أو تشريعية قد يدعو إليها رئيس مجلس النواب نبيه برّي بعد التوافق في هيئة مكتب المجلس على ثمانية بنود تتعلق باتفاقيات مالية قد تسقط بمرور الزمن وقروض قد تحجب عن لبنان، بالإضافة إلى مشاريع واقتراحات تتعلق بقانون الإيجارات وقوننة شهادة البريفيه الرسمية.
وشدّدت مصادر نيابية مقربة من رئيس المجلس انه مستمر باتصالاته ومشاوراته للخروج بالجلسة التشريعية من نفق التجاذبات.
غير أن مصادر نيابية في كتلة "القوات" أكدت ان الكتلة لن تشارك في أي جلسة تشريعية يغيب عنها قانون الانتخابات تحت عنوان تكوين السلطة أو الموازنة، فيما حسم تكتل التغيير والإصلاح خياره لجهة التمسك بقانون الانتخاب وقانون الجنسية للمشاركة كأولوية تشريعية، وبقيت كتلة "الكتائب" على موقفها الرافض بالمطلق لأي تشريع، ضروري أو استثنائي، في غياب رأس الدولة.
| "اللواء" : المواقف النيابية بخصوص الجلسة التشريعية تراوح مكانها |
على ان نائباً بارزاً في هيئة مكتب المجلس، استبعد في ظل الشروط الموضوعة أن يتم التوصّل إلى توافق يؤول إلى عقد الجلسة التشريعية، لافتاً إلى ان مشروع قانون الجنسية ليس مشكلة شرط ان تنجزه اللجان المشتركة التي أحال إليها رئيس المجلس المشروع اختصاراً للوقت بدل احالته إلى اللجان المختصة به، غير ان «العقدة» تبقى في مشروع قانون الانتخاب الذي تميل أكثر من كتلة نيابية إلى عدم اقراره قبل إنجاز الاستحقاق الرئاسي، معتبراً اننا بتنا في مرحلة إدارة «الانتظار».
من جهتها، قالت مصادر نيابية بارزة لصحيفة "النهار" أن لا أفق مفتوحاً لعقد جلسة تشريعية في العقد الحالي لمجلس النواب وذلك نتيجة التعقيدات المتصلة بجدول الاعمال والتي تتصاعد بدل أن تتراجع.
وكان الرئيس بري سئل عن صحة الاتصالات معه لإضافة مشاريع الى جدول اعمال الجلسة التشريعية المنتظرة، فأجاب:"ما زلت على موقفي وقمت بالواجبات المطلوبة مني. وأنا لا اعمل عند أحد ولا على ذوق أحد . اما بالنسبة الى اقتراح قانون الجنسية فلا يزال عند اللجان والمجلس ليس مطحنة ليختار كل واحد نوع طحين الخبز الذي يريده. وطلبت من اللجان المختصة الاسراع في التشريع ودرس المشاريع المتأخرة وتأخرت بالفعل".
بدورها، رجحت مصادر نيابية مطلعة لصحيفة «البناء» أن يدعو رئيس مجلس النواب نبيه بري اللجان المشتركة إلى جلسة الخميس المقبل للبحث في مشروعي ضمان الشيخوخة واستعادة الجنسية اللبنانية اللذين تقدّم النائبان نبيل نقولا وعباس هاشم بطلب لسرعة البت بهما، إضافة إلى ثلاثة اقتراحات أخرى متعلقة بخط أنابيب الغاز الساحلي وإنشاء تجهيزات الغاز الطبيعي من البداوي حتى صور، وتعديل تملك الأجانب». وتوقعت المصادر أن يقرّ
| مصادر نيابية : لا أفق لعقد جلسة تشريعية في العقد الحالي |
| "البناء": تسوية تسمح بعقد جلسات التشريع |
وأبدت مصادر نيابية في كتلة التحرير والتنمية تخوفها من «أن لا يجتمع المجلس النيابي طيلة شهر أيار، ويبدأ العقد الاستثنائي والدخول في دوامة عدم جواز انعقاد الهيئة العامة لمجلس النواب قبل انتخاب رئيس الجمهورية».
انجازات امنية نوعية
اما على الصعيد الامني، فتستمر الانجازات النوعية بمواجهة التكفيريين، حيث أشارت صحيفة "السفير" الى ان الأمن العام تمكن من إلقاء القبض على مطلوب خطير، تم تصنيفه بأنه «مفتي» تنظيم «داعش» في الشمال، هو إبراهيم بركات الذي تم توقيفه فجر أمس في مرفأ طرابلس، بينما كان يحاول المغادرة عبر إحدى السفن بجواز سفر مزور، في طريقه إلى تركيا ومنها إلى الرقة، وهو المسؤول عن كل الأمور المالية واللوجستية المتصلة بهذا التنظيم الإرهابي، وعلى تواصل مباشر مع قيادته في كل من سوريا والعراق.
كما نجحت مخابرات الجيش اللبناني في توقيف مطلوب آخر هو المصري إبراهيم محمد عبد الله (الملقب «أبو خليل سويد»)، وهو كان الذراع الأيمن لأسامة منصور وبايع معه «جبهة النصرة»، وسبق له أن استهدف العديد من العسكريين ومواقع الجيش، بصفته أحد أبرز «خبراء المتفجرات».
من جانبها، لفتت صحيفة "البناء" الى ان شعبة المعلومات في الأمن العام في الشمال اوقفت أحد مسؤولي تنظيم «داعش» في شمال لبنان المطلوب «إبراهيم بركات» في طرابلس. وأشارت المعلومات لـ«البناء» إلى «أن بركات رصد في منطقة الميناء محيط مرفأ طرابلس وتمت مراقبته وإلقاء القبض عليه ليل السبت الأحد حيث جرى نقله إلى مبنى المديرية في بيروت لاستكمال التحقيق».
| "السفير" : توقيف "مفتي" "داعش" في الشمال والذراع الأيمن لأسامة منصور |
| "البناء" : بركات جنّد عناصر ونقلها إلى سورية وخياط لا يزال في الشمال |
ولفتت المصادر إلى «أن بركات كان يقوم بتجنيد عناصر ونقلها إلى سورية، فضلاً عن الاتصالات اليومية التي كان يجريها مع داعش في العراق وسورية، وتربطه علاقة جيدة بطارق خياط الذراع الأولى لـ «داعش» في طرابلس». وإذ أشارت المصادر إلى «أن خياط متوار عن الأنظار منذ نحو ثلاثة أشهر»، لفتت إلى أنه «لا يزال في شمال لبنان».
وضبط الجيش اللبناني ذخائر وأسلحة وقنابل مختلفة نتيجة المداهمات التي يقوم بها لعدد من المنازل في منطقة التبانة، كما جرى توقيف 4 أشخاص متورطين في أعمال ضد الجيش.
وعلم أن هذه المداهمات تمت بناء لاعترافات أدلى بها الموقوف المصري «إبراهيم الأحمد العبدالله» الملقب بـ «سويد» والذي تم توقيفه ليل أول من أمس.
ويعد سويد من أكبر المطلوبين وهو الذي شارك بقتل المؤهل في الجيش فادي جبيلي، بالإضافة إلى المشاركة بالاعتداء على عسكريين في كل من منطقة بحنين وطرابلس، وينتمي لمجموعة إرهابية تابعة لأسامة منصور الذي قُتل منذ مدة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018