ارشيف من :أخبار لبنانية
مراد: آن الأوان للاحتكام لصوت العقل والاقتناع بعدم جدوى الحلول الأمنية والعسكرية في اليمن
افتتح المركز الثقافي العربي، معرض الكتاب العربي الخامس والعشرين على التوالي وذلك في الجامعة اللبنانية الدولية ـ الخيارة في البقاع الغربي، برعاية وحضور رئيس اللقاء الوطني وحزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد وعدد من ممثلي الاحزاب والقوى الوطنية والفلسطينية، إضافة الى رؤساء هيئات بلدية واختيارية في منطقة البقاع.

رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد
مراد، وخلال كلمة له في الافتتاح، قال: إن "رؤيتنا إلى لبنان لا تنفصل، الذي من رحم فوضاه، ومن رماد اقتتاله الأهلي، ومن بين أنقاض ما خلقته التجربة القاسية والمُرَّة، لسنة 1975 وما بعدها، كان النَّبت الأبيض والأخضر لإرادة الخير، التي راهنَّا عليها، وكسبنا الرهان، ووصلنا إلى ما نحن عليه اليوم، انتشاراً على مستوى كل لبنان، وعلى مستوى الوطن العربي، وعلى المستوى الإقليمي والدولي، متفائلين بمشروع تربوي، يقدم نفسه بين يدي الوحدة العربية، والساعين إلى تحقيقها،من دون أن نقصر همومنا على التربية والتعليم"، مشيراً إلى أن "التواصل مع المجتمع، والارتقاء به، والتفاعل معه، اقتضى الالتفات إلى الجانب اليومي في حياته، وإلى زيادة فرص العمل لأفراده –وهم أهلنا- فكانت المشاريع الاجتماعية، ذات الطابع الخدماتي، التي تستوعب مئات الموظفين، وتزيد من منسوب اليد العاملة في المؤسسات، وتتيح المزيد من الاستقرار لمئات العائلات وتفعّل الدورة الاقتصادية المجتمعية، وتسهم في التراكم العددي والنوعي للشرائح الوسطى، التي كما نعلم جميعاً، هي عماد التوازن في المجتمعات والدول".
وعلى صعيد الأوضاع في العالم العربي، أضاف مراد أن "هذه الرؤية لا تنفصل عمَّا يجري في الوطن العربي اليوم، حيث إرادة الشر تطغى مؤقتاً، لتمزيق الممزق، وتخريب العمران، وتحويل المواطنين إلى نازحين، ضمن سيناريو مدمر بدأ مع الخريف العربي، وأخطر ما فيه، تشويه الثقافة الأصيلة، والقطع مع العروبة والإسلام، كتوأمين حقيقيين للحضارة العربية، التي أشرقت شمسها يوماً على الغرب، ويريدون لها اليوم، الغيبة الأزلية الأبدية، بما يثيرونه من غرائز، وبما يبعثون من إثنيات، وبما يُحرِّفون من الإسلام وسماحته، والدين ورحابته، وبهذا التشقق الديني والمذهبي البغيض، الذي لا يقرّه شرع، ولا عقيدة، ولا رسالة، وقد آن الأوان للاحتكام لصوت العقل، والاقتناع بعدم جدوى الحلول الأمنية والعسكرية، والاستجابة لمنطق الحوار، والعمل الجاد للحلول السياسية، في اليمن وفي سوريا وفي ليبيا وفي كل أرض عربية تعصف بها الأزمات، ومن الممكن التعويل على دور مصر في هذا المجال، باعتبارها الدولة الأكبر والأقدر والأعرق في كل المجالات".

الوزير مراد خلال إفتتاح المعرض
لبنانيّاً، أكد مراد "أننا مقتنعون بوجوب البحث عن أسباب الأزمات المتتالية منذ الاستقلال إلى اليوم، والتي هي وليدة هذا النظام نفسه، الذي يتجاهل المسؤولون خلله الداخلي، وبنيته الهشة، في الوقت الذي يجب أن تكون لديهم شجاعة الإقرار بذلك، والعمل على معالجة جذور المشكلة، باعتماد الحوار المعمق الشامل بين جميع أطيافه السياسية، من دون إلغاء أحد، أو إقصاء أحد، للوصول إلى نظام من أجل الوطن، لا من أجل الطائفة ولا من أجل المذهب، ليتعافى لبنان سياسياً، كمقدمة لعافيته الاقتصادية والاجتماعية، وإن كان هذا لا يمنع من التذكير بإنصاف أصحاب الحقوق، بإقرار السلسلة التي استهلكوها بحثاً ووعداً، وإخلافاً أيضاً، وبتعزيز الرقابة في كل المجالات الإدارية، والغذائية، والصحية، وبالإسراع في تلزيم التنقيب عن النفط والغاز، وبتعزيز دائم لقدرات الجيش، وتجهيزه باستمرار عدداً وعتاداً، لأنه الضمان الأكيد لحفظ السلم الأهلي، وصون الوحدة الوطنية، وجعل المواطن آمناً على نفسه، وأهله، وعمله، ورزقه، وبتنسيق جهوده الميدانية، واللوجستيه، والاستخبارية، مع الجيش السوري، لأن في ذلك مصلحة للبلدين وللمواطنين على الجانبين".

رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد
مراد، وخلال كلمة له في الافتتاح، قال: إن "رؤيتنا إلى لبنان لا تنفصل، الذي من رحم فوضاه، ومن رماد اقتتاله الأهلي، ومن بين أنقاض ما خلقته التجربة القاسية والمُرَّة، لسنة 1975 وما بعدها، كان النَّبت الأبيض والأخضر لإرادة الخير، التي راهنَّا عليها، وكسبنا الرهان، ووصلنا إلى ما نحن عليه اليوم، انتشاراً على مستوى كل لبنان، وعلى مستوى الوطن العربي، وعلى المستوى الإقليمي والدولي، متفائلين بمشروع تربوي، يقدم نفسه بين يدي الوحدة العربية، والساعين إلى تحقيقها،من دون أن نقصر همومنا على التربية والتعليم"، مشيراً إلى أن "التواصل مع المجتمع، والارتقاء به، والتفاعل معه، اقتضى الالتفات إلى الجانب اليومي في حياته، وإلى زيادة فرص العمل لأفراده –وهم أهلنا- فكانت المشاريع الاجتماعية، ذات الطابع الخدماتي، التي تستوعب مئات الموظفين، وتزيد من منسوب اليد العاملة في المؤسسات، وتتيح المزيد من الاستقرار لمئات العائلات وتفعّل الدورة الاقتصادية المجتمعية، وتسهم في التراكم العددي والنوعي للشرائح الوسطى، التي كما نعلم جميعاً، هي عماد التوازن في المجتمعات والدول".
وعلى صعيد الأوضاع في العالم العربي، أضاف مراد أن "هذه الرؤية لا تنفصل عمَّا يجري في الوطن العربي اليوم، حيث إرادة الشر تطغى مؤقتاً، لتمزيق الممزق، وتخريب العمران، وتحويل المواطنين إلى نازحين، ضمن سيناريو مدمر بدأ مع الخريف العربي، وأخطر ما فيه، تشويه الثقافة الأصيلة، والقطع مع العروبة والإسلام، كتوأمين حقيقيين للحضارة العربية، التي أشرقت شمسها يوماً على الغرب، ويريدون لها اليوم، الغيبة الأزلية الأبدية، بما يثيرونه من غرائز، وبما يبعثون من إثنيات، وبما يُحرِّفون من الإسلام وسماحته، والدين ورحابته، وبهذا التشقق الديني والمذهبي البغيض، الذي لا يقرّه شرع، ولا عقيدة، ولا رسالة، وقد آن الأوان للاحتكام لصوت العقل، والاقتناع بعدم جدوى الحلول الأمنية والعسكرية، والاستجابة لمنطق الحوار، والعمل الجاد للحلول السياسية، في اليمن وفي سوريا وفي ليبيا وفي كل أرض عربية تعصف بها الأزمات، ومن الممكن التعويل على دور مصر في هذا المجال، باعتبارها الدولة الأكبر والأقدر والأعرق في كل المجالات".

الوزير مراد خلال إفتتاح المعرض
لبنانيّاً، أكد مراد "أننا مقتنعون بوجوب البحث عن أسباب الأزمات المتتالية منذ الاستقلال إلى اليوم، والتي هي وليدة هذا النظام نفسه، الذي يتجاهل المسؤولون خلله الداخلي، وبنيته الهشة، في الوقت الذي يجب أن تكون لديهم شجاعة الإقرار بذلك، والعمل على معالجة جذور المشكلة، باعتماد الحوار المعمق الشامل بين جميع أطيافه السياسية، من دون إلغاء أحد، أو إقصاء أحد، للوصول إلى نظام من أجل الوطن، لا من أجل الطائفة ولا من أجل المذهب، ليتعافى لبنان سياسياً، كمقدمة لعافيته الاقتصادية والاجتماعية، وإن كان هذا لا يمنع من التذكير بإنصاف أصحاب الحقوق، بإقرار السلسلة التي استهلكوها بحثاً ووعداً، وإخلافاً أيضاً، وبتعزيز الرقابة في كل المجالات الإدارية، والغذائية، والصحية، وبالإسراع في تلزيم التنقيب عن النفط والغاز، وبتعزيز دائم لقدرات الجيش، وتجهيزه باستمرار عدداً وعتاداً، لأنه الضمان الأكيد لحفظ السلم الأهلي، وصون الوحدة الوطنية، وجعل المواطن آمناً على نفسه، وأهله، وعمله، ورزقه، وبتنسيق جهوده الميدانية، واللوجستيه، والاستخبارية، مع الجيش السوري، لأن في ذلك مصلحة للبلدين وللمواطنين على الجانبين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018