ارشيف من :أخبار عالمية
أفخم: اليمن على أعتاب كارثة انسانية وحصار شعبه إجراء لا يُغتفر
اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أن اليمن على أعتاب كارثة إنسانية فيها، معربة عن املها بوصول المساعدات الانسانية الى هذا البلد سريعاً.
وأشارت افخم في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي اليوم الاربعاء، الى أن ايران تجري في الوقت الحاضر محادثات مع الصليب الاحمر الدولي لمساعدة الشعب اليمني، معتبرة ان حصار اليمن إجراء لا يُغتفر وسيبقى عالقاً في أذهان شعوب المنطقة، مضيفة أن بلادها طرحت مشروعاً من 4 بنود لحل الازمة اليمنية وهي لا تزال تواصل مشاوراتها السياسية في هذا الصدد.
ورفضت أفخم ما صرح به أحد كبار المسؤولين السعوديين من ان إيران تشكل تهديداً للمنطقة وانها منعت خلال العقود الثلاثة الماضية التعاون الجاد في مسار الاستقرار الاقليمي، مؤكدة ان "ايران داعية لسلام واستقرار المنطقة".

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم
وفيما يتعلق بالمفاوضات بين إيران ودول الـ5+1 حول الملف النووي الإيراني، أکدت افخم علی حقوق طهران المشروعة والابدیة، وقالت إن "التخصیب علی الاراضي الایرانیة من الحقوق التي تمتلكها ایران وتفخر بها وستسفید من هذا الحق الی الابد".
وأشارت أفخم إلى ان "التصریحات الاعلامیة الامریكية لن تؤثر علی ارادة وعزیمة فریق التفاوض الایراني في استیفاء مطالب الشعب الایرانی ولن نتأثر بهذا التطبیل الاعلامي".
ورداً علی سؤال حول تصریحات وزیر الخزانة الامریكية الذي أدعی عدم إلغاء العدید من العقوبات، وزیارة الرئیس الفرنسي للسعودیة وعلی ما یبدو سعیهم لوضع العراقیل مرة اخری امام الاتفاق النووي وتصعید رهاب ایران في المنطقة، اوضحت ان "ایران ترفض المطالب المبالغ فیها ووقفت وتقف بوجهها، کما أن الفریق النووي الایراني المفاوض عمل بهذا التوجه خلال مراحل المفاوضات المختلفة وخلف طاولة المفاوضات"، وقالت "ان ما یدرج من نتائج نهائیة للمفاوضات في نص الاتفاق الشامل سیكون حاسماً بالنسبة لنا".
وأكدت المتحدثة باسم الخارجیة ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة مواقفها الصریحة التي أعلنتها إلى أطراف التفاوض في المواضیع المتعلقة بإلغاء الحظر والتحقق والتفتیش، مضيفة أن "إيران لن تقبل بنظام استثنائي وغير متعارف عليه ونريد ان يتم التعاطي مع ايران كعضو (في معاهدة حظر الانتشار النووي) وسنتحرك في هذا الاطار فقط".
واوضحت أفخم ان "إيران تأخذ بعين الاعتبار جميع السيناريوهات المحتملة في حال التوصل إلى اتفاق او عدم حصول ذلك او أن تبقى الامور كما هي عليه"، مضيفة ان "إيران لا تسعى لاتفاق بأي ثمن كان لكننا اعلنا ايضاً بأننا عازمون على إنهاء هذه الازمة المصطنعة".
وفي سياق متصل، بحث مساعد وزیر الخارجیة الایراني فی الشؤون العربیة والافریقیة حسین امیر عبداللهیان في اتصال هاتفي مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف التطورات التي یشهدها الیمن.
ووصف عبد اللهیان، العدوان السعودي العسكري علی الیمن بانه "إجراء خاطیء"، معتبراً ان "مواصلة العملیات العسکریة سیعقد الاوضاع اکثر"، ومؤکداً ضرورة اعتماد الوسائل السیاسیة لتسویة الازمة.

مساعد وزیر الخارجیة الایراني حسین امیر عبداللهیان ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف
ورحب الجانبان ببدء مهمة المبعوث الاممي الخاص بالیمن اسماعیل ولد شیخ احمد، وأکدا علی ضرورة وقف العملیات العسکریة، وارسال المساعدات الانسانیة الی الشعب الیمني.
كما أعرب عبداللهیان عن قلقه من نشاط المجموعات الارهابیة في الیمن، رافضاً استخدام الارهاب کوسیلة لتحقیق اغراض سیاسیة، داعماً إجراء حوار یمني - یمني في المكان الذي یتفق علیه الیمنیون.
وأشارت افخم في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي اليوم الاربعاء، الى أن ايران تجري في الوقت الحاضر محادثات مع الصليب الاحمر الدولي لمساعدة الشعب اليمني، معتبرة ان حصار اليمن إجراء لا يُغتفر وسيبقى عالقاً في أذهان شعوب المنطقة، مضيفة أن بلادها طرحت مشروعاً من 4 بنود لحل الازمة اليمنية وهي لا تزال تواصل مشاوراتها السياسية في هذا الصدد.
ورفضت أفخم ما صرح به أحد كبار المسؤولين السعوديين من ان إيران تشكل تهديداً للمنطقة وانها منعت خلال العقود الثلاثة الماضية التعاون الجاد في مسار الاستقرار الاقليمي، مؤكدة ان "ايران داعية لسلام واستقرار المنطقة".

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم
وفيما يتعلق بالمفاوضات بين إيران ودول الـ5+1 حول الملف النووي الإيراني، أکدت افخم علی حقوق طهران المشروعة والابدیة، وقالت إن "التخصیب علی الاراضي الایرانیة من الحقوق التي تمتلكها ایران وتفخر بها وستسفید من هذا الحق الی الابد".
وأشارت أفخم إلى ان "التصریحات الاعلامیة الامریكية لن تؤثر علی ارادة وعزیمة فریق التفاوض الایراني في استیفاء مطالب الشعب الایرانی ولن نتأثر بهذا التطبیل الاعلامي".
ورداً علی سؤال حول تصریحات وزیر الخزانة الامریكية الذي أدعی عدم إلغاء العدید من العقوبات، وزیارة الرئیس الفرنسي للسعودیة وعلی ما یبدو سعیهم لوضع العراقیل مرة اخری امام الاتفاق النووي وتصعید رهاب ایران في المنطقة، اوضحت ان "ایران ترفض المطالب المبالغ فیها ووقفت وتقف بوجهها، کما أن الفریق النووي الایراني المفاوض عمل بهذا التوجه خلال مراحل المفاوضات المختلفة وخلف طاولة المفاوضات"، وقالت "ان ما یدرج من نتائج نهائیة للمفاوضات في نص الاتفاق الشامل سیكون حاسماً بالنسبة لنا".
وأكدت المتحدثة باسم الخارجیة ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة مواقفها الصریحة التي أعلنتها إلى أطراف التفاوض في المواضیع المتعلقة بإلغاء الحظر والتحقق والتفتیش، مضيفة أن "إيران لن تقبل بنظام استثنائي وغير متعارف عليه ونريد ان يتم التعاطي مع ايران كعضو (في معاهدة حظر الانتشار النووي) وسنتحرك في هذا الاطار فقط".
واوضحت أفخم ان "إيران تأخذ بعين الاعتبار جميع السيناريوهات المحتملة في حال التوصل إلى اتفاق او عدم حصول ذلك او أن تبقى الامور كما هي عليه"، مضيفة ان "إيران لا تسعى لاتفاق بأي ثمن كان لكننا اعلنا ايضاً بأننا عازمون على إنهاء هذه الازمة المصطنعة".
وفي سياق متصل، بحث مساعد وزیر الخارجیة الایراني فی الشؤون العربیة والافریقیة حسین امیر عبداللهیان في اتصال هاتفي مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف التطورات التي یشهدها الیمن.
ووصف عبد اللهیان، العدوان السعودي العسكري علی الیمن بانه "إجراء خاطیء"، معتبراً ان "مواصلة العملیات العسکریة سیعقد الاوضاع اکثر"، ومؤکداً ضرورة اعتماد الوسائل السیاسیة لتسویة الازمة.

مساعد وزیر الخارجیة الایراني حسین امیر عبداللهیان ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف
ورحب الجانبان ببدء مهمة المبعوث الاممي الخاص بالیمن اسماعیل ولد شیخ احمد، وأکدا علی ضرورة وقف العملیات العسکریة، وارسال المساعدات الانسانیة الی الشعب الیمني.
كما أعرب عبداللهیان عن قلقه من نشاط المجموعات الارهابیة في الیمن، رافضاً استخدام الارهاب کوسیلة لتحقیق اغراض سیاسیة، داعماً إجراء حوار یمني - یمني في المكان الذي یتفق علیه الیمنیون.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018