ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش العراقي يقتل عشرات الإرهابيين
يرزح العراق تحت وطأة التطورات السياسية، يتمثل أبرزها بردود الأفعال حول قرار الكونغرس الأميركي التقسيمي. في وقت تترقب فيه البلاد زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس عراقي إلى طهران الأسبوع المقبل. ولم تخلُ الساحة الأمنية من الأحداث المتلاحقة، حيث شهدت مناطق متفرقة مقتل مسلحين من تنظيم "داعش" الإرهابي.
وقد استقبل الرئيس العراقي فؤاد معصوم السفير الإيراني حسن دنائي،الثلاثاء، في قصر السلام في بغداد، حيث بحث الطرفان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلاً عن الأعمال التمهيدية لتلبية الدعوة الرسمية التي تلقاها من الرئيس الإيراني حسن روحاني لزيارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على رأس وفد وزاري.
ومن المقرر أن يزور معصوم طهران منتصف الأسبوع المقبل علی رأس وفد وزاري لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين. في أول زيارة لرئيس عراقي إلى إيران.

الجيش العراقي
من جهة أخرى، جدد الرئيس الأميركي باراك أوباما من البيت الأبيض، أثناء استقبال رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني تأكيده "دعم الولايات المتحدة المستمر للإقليم".
بدوره، طالب محافظ كركوك نجم الدين كريم، التحالف الدولي بزيادة دعم القوات الأمنية، للإسهام في تحقيق الانتصار الكامل على تنظيم "داعش" الإرهابي ودحره.
واعتبر كريم خلال لقائه رئيس لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الأمريكي جون ماكين، أن "تضحيات البيشمركة ومكافحة الإرهاب ووحدة مكونات كركوك أسهمت بدحر "داعش"، وبات الإرهابيون في حالة دفاع".
وفي سياق آخر، شدد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري على ضرورة وقوف الأمم المتحدة موقفاً شجاعاً بوجه كل المحاولات التي تسعى للمس بسيادة العراق، معتبراً أنها المظلة الدولية المسؤولة عن حماية ومساندة شعوب العالم.
وأكد الجعفري خلال استقباله ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش، على "أهمية دور المنظمة في دعم ومساعدة العراق من الجوانب الإنسانية والأمنية والسياسية والخدمية".
وأعلن الجعفري استعداد وزارته لتقديم كل التسهيلات لإنجاح عمل البعثة الأممية في العراق وتوظيف الجهود والطاقات لتوفير كل أنواع الدعم والمساهمة في حفظ أمن واستقرار بلاده.
من جانبه، أكد كوبيتش أنه "سيبذل كل الجهود والإمكانات لتقديم المساعدات للعراق في مختلف المجالات"، لافتًا إلى أنه سيتباحث مع الأمين العام للأمم المُتحِدة بان كي مون بكل ما من شأنه تعزيز عمل البعثة الأمميّة والمُساعَدة على حفظ وحدة، وأمن، واستقرار هذا البلد.
وكان الجعفري رفض، الإثنين الماضي، أية محاولة تجزئة لبلاده، في تعليق له على قرار الكونغرس الأميركي التقسيمي.
ميدانياً، شهدت الأنبار مقتل أربعة عناصر من تنظيم "داعش" بانفجار منزل أثناء محاولتهم تفخيخه شرقي الرمادي، حسب ما أفاد مصدر أمني اليوم الأربعاء.
وفي غربي المدينة، التي تواجه وضعاً أمنيا محتدما منذ حزيران/ يونيو من العام الماضي، قُتل أربعة من التنظيم الارهابي بقصف لطيران التحالف.
وتمكنت قوة من فوج المغاوير من قتل ثلاثة انتحاريين وتدمير أربع عجلات مفخخة في محافظة صلاح الدين.
وقامت قوة من الشرطة الاتحادية بقتل 13 إرهابيا، ودمرت ثلاث عجلات مفخخة قرب تقاطع ناحية الصينية في صلاح الدين.
في المقابل، يعمد "داعش" إلى استغلال الطفولة عبر إقحامها في مسلسل القتل الإجرامي، فقد أصدر شريط فيديو جديدا، يظهر فيه أحد صغار السن التابعين لما يسمى بـ"ولاية الفرات" العراقية، وهو يقتل شخصا اتهمه التنظيم بالتجسس.
أمنياً، تمكنت قوة من اعتقال شخصٍ مطلوبٍ بتهمة الإرهاب، وفق ما أفاد مصدر أمني بكركوك.
أما من الناحية الإنسانية، فقد كشف مدير مكتب الهجرة والمهجرين في البصرة أثير كامل، عن ارتفاع أعداد العوائل النازحة إلى المحافظة من الأنبار والموصل وصلاح الدين لأكثر من ثلاثة آلاف.
وقد استقبل الرئيس العراقي فؤاد معصوم السفير الإيراني حسن دنائي،الثلاثاء، في قصر السلام في بغداد، حيث بحث الطرفان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلاً عن الأعمال التمهيدية لتلبية الدعوة الرسمية التي تلقاها من الرئيس الإيراني حسن روحاني لزيارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على رأس وفد وزاري.
ومن المقرر أن يزور معصوم طهران منتصف الأسبوع المقبل علی رأس وفد وزاري لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين. في أول زيارة لرئيس عراقي إلى إيران.

الجيش العراقي
من جهة أخرى، جدد الرئيس الأميركي باراك أوباما من البيت الأبيض، أثناء استقبال رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني تأكيده "دعم الولايات المتحدة المستمر للإقليم".
بدوره، طالب محافظ كركوك نجم الدين كريم، التحالف الدولي بزيادة دعم القوات الأمنية، للإسهام في تحقيق الانتصار الكامل على تنظيم "داعش" الإرهابي ودحره.
واعتبر كريم خلال لقائه رئيس لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الأمريكي جون ماكين، أن "تضحيات البيشمركة ومكافحة الإرهاب ووحدة مكونات كركوك أسهمت بدحر "داعش"، وبات الإرهابيون في حالة دفاع".
وفي سياق آخر، شدد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري على ضرورة وقوف الأمم المتحدة موقفاً شجاعاً بوجه كل المحاولات التي تسعى للمس بسيادة العراق، معتبراً أنها المظلة الدولية المسؤولة عن حماية ومساندة شعوب العالم.
وأكد الجعفري خلال استقباله ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش، على "أهمية دور المنظمة في دعم ومساعدة العراق من الجوانب الإنسانية والأمنية والسياسية والخدمية".
وأعلن الجعفري استعداد وزارته لتقديم كل التسهيلات لإنجاح عمل البعثة الأممية في العراق وتوظيف الجهود والطاقات لتوفير كل أنواع الدعم والمساهمة في حفظ أمن واستقرار بلاده.
من جانبه، أكد كوبيتش أنه "سيبذل كل الجهود والإمكانات لتقديم المساعدات للعراق في مختلف المجالات"، لافتًا إلى أنه سيتباحث مع الأمين العام للأمم المُتحِدة بان كي مون بكل ما من شأنه تعزيز عمل البعثة الأمميّة والمُساعَدة على حفظ وحدة، وأمن، واستقرار هذا البلد.
وكان الجعفري رفض، الإثنين الماضي، أية محاولة تجزئة لبلاده، في تعليق له على قرار الكونغرس الأميركي التقسيمي.
ميدانياً، شهدت الأنبار مقتل أربعة عناصر من تنظيم "داعش" بانفجار منزل أثناء محاولتهم تفخيخه شرقي الرمادي، حسب ما أفاد مصدر أمني اليوم الأربعاء.
وفي غربي المدينة، التي تواجه وضعاً أمنيا محتدما منذ حزيران/ يونيو من العام الماضي، قُتل أربعة من التنظيم الارهابي بقصف لطيران التحالف.
وتمكنت قوة من فوج المغاوير من قتل ثلاثة انتحاريين وتدمير أربع عجلات مفخخة في محافظة صلاح الدين.
وقامت قوة من الشرطة الاتحادية بقتل 13 إرهابيا، ودمرت ثلاث عجلات مفخخة قرب تقاطع ناحية الصينية في صلاح الدين.
في المقابل، يعمد "داعش" إلى استغلال الطفولة عبر إقحامها في مسلسل القتل الإجرامي، فقد أصدر شريط فيديو جديدا، يظهر فيه أحد صغار السن التابعين لما يسمى بـ"ولاية الفرات" العراقية، وهو يقتل شخصا اتهمه التنظيم بالتجسس.
أمنياً، تمكنت قوة من اعتقال شخصٍ مطلوبٍ بتهمة الإرهاب، وفق ما أفاد مصدر أمني بكركوك.
أما من الناحية الإنسانية، فقد كشف مدير مكتب الهجرة والمهجرين في البصرة أثير كامل، عن ارتفاع أعداد العوائل النازحة إلى المحافظة من الأنبار والموصل وصلاح الدين لأكثر من ثلاثة آلاف.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018