ارشيف من :أخبار عالمية
استئناف مفاوضات السلام بين المعارضين في الشرق وحكومة كييف
استؤنفت مفاوضات السلام حول أوكرانيا في مينسك بين موفدي كييف والمعارضة في شرق أوكرانيا، وذلك بعد عودة التوتر الميداني، حيث قتل خمسة جنود أوكرانيين في الساعات الـ24 الأخيرة، فيما قتل جندي آخر في مدينة سفيتلودارسك القريبة من ديبالتسيفي، التي تعد مركزا استراتيجيا لخطوط سكك الحديد.
ويُعد هذا أول لقاء في العاصمة البيلاروسية لمجموعة الاتصال الثلاثية، التي تضم مندوبين من أوكرانيا وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، مع موفدي كييف والمعارضة منذ التوقيع في 12 شباط الماضي على اتفاقات مينسك للسلام 2 التي أتاحت التوصل إلى وقف جديد لإطلاق النار.
وقد تقيد أطراف النزاع بوقف إطلاق النار، عموماً، منذ دخول الاتفاق حيز التطبيق في 15 شباط الماضي، لكنه ما زال هشا، حيث تندلع بشكل مستمر معارك متفرقة في الشرق، وقد خلف هذا النزاع أكثر من 6100 قتيل خلال أكثر من عام.

استئناف مفاوضات السلام حول أوكرانيا... ومقتل 5 جنود في الشرق
ومنذ بضعة أيام فقط ازدادت كثافة القصف في عدة مناطق، بما في ذلك في مدينة دونيتسك، وفي الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، قتل أربعة جنود أوكرانيين في انفجار لغم يدوي الصنع بآليتهم المدرعة قرب قرية افديفكا، الواقعة تحت السيطرة الأوكرانية.
وخلال زيارته إلى كييف، طالب وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني بالاحترام الكامل لاتفاقات مينسك للسلام في شرق أوكرانيا، معتبرا أنّ "من شأن ذلك تحسين العلاقات مع روسيا".
وأضاف جنتيلوني في مؤتمر صحافي "يجب تطبيق اتفاقات مينسك بالكامل لأنّ من شأن ذلك أن يؤدي إلى علاقات أقل سلبية مع روسيا"، إلا أنه أيَّد العقوبات الاقتصادية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على موسكو على خلفية ما أسماه "ضلوعها في النزاع الأوكراني".
هذا واتهم وزير الحرب الاميركي آشتون كارتر المعارضين في شرق أوكرانيا بالاستعداد لشن هجمات عسكرية جديدة ضد القوات الحكومية.
ولفت كارتر أمام لجنة في مجلس الشيوخ الاميركي، الى أن المعارضين يعدون لجولة أخرى من الأعمال العسكرية في تناقض مع اتفاقات مينسك التي أرست وقفا لاطلاق النار.
وكان الرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو قال قبيل بدء المفاوضات "نطالب موقعي اتفاقات مينسك، وأولهم روسيا، باتخاذ تدابير من أجل تطبيق الاتفاقات تطبيقا كاملاً".
ويُعد هذا أول لقاء في العاصمة البيلاروسية لمجموعة الاتصال الثلاثية، التي تضم مندوبين من أوكرانيا وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، مع موفدي كييف والمعارضة منذ التوقيع في 12 شباط الماضي على اتفاقات مينسك للسلام 2 التي أتاحت التوصل إلى وقف جديد لإطلاق النار.
وقد تقيد أطراف النزاع بوقف إطلاق النار، عموماً، منذ دخول الاتفاق حيز التطبيق في 15 شباط الماضي، لكنه ما زال هشا، حيث تندلع بشكل مستمر معارك متفرقة في الشرق، وقد خلف هذا النزاع أكثر من 6100 قتيل خلال أكثر من عام.

استئناف مفاوضات السلام حول أوكرانيا... ومقتل 5 جنود في الشرق
ومنذ بضعة أيام فقط ازدادت كثافة القصف في عدة مناطق، بما في ذلك في مدينة دونيتسك، وفي الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، قتل أربعة جنود أوكرانيين في انفجار لغم يدوي الصنع بآليتهم المدرعة قرب قرية افديفكا، الواقعة تحت السيطرة الأوكرانية.
وخلال زيارته إلى كييف، طالب وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني بالاحترام الكامل لاتفاقات مينسك للسلام في شرق أوكرانيا، معتبرا أنّ "من شأن ذلك تحسين العلاقات مع روسيا".
وأضاف جنتيلوني في مؤتمر صحافي "يجب تطبيق اتفاقات مينسك بالكامل لأنّ من شأن ذلك أن يؤدي إلى علاقات أقل سلبية مع روسيا"، إلا أنه أيَّد العقوبات الاقتصادية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على موسكو على خلفية ما أسماه "ضلوعها في النزاع الأوكراني".
هذا واتهم وزير الحرب الاميركي آشتون كارتر المعارضين في شرق أوكرانيا بالاستعداد لشن هجمات عسكرية جديدة ضد القوات الحكومية.
ولفت كارتر أمام لجنة في مجلس الشيوخ الاميركي، الى أن المعارضين يعدون لجولة أخرى من الأعمال العسكرية في تناقض مع اتفاقات مينسك التي أرست وقفا لاطلاق النار.
وكان الرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو قال قبيل بدء المفاوضات "نطالب موقعي اتفاقات مينسك، وأولهم روسيا، باتخاذ تدابير من أجل تطبيق الاتفاقات تطبيقا كاملاً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018