ارشيف من :أخبار عالمية
كيري يبحث الأزمة الانسانية في اليمن مع قادة العدوان عليه
استقبل ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف بن عبد العزيز في مكتبه أمس وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
واستعرض كيري الذي وصل الى الرياض ليل أمس، مع كبار المسؤولين رؤية الإدارة الأميركية للموقف في منطقة الخليج ولما يمكن أن يحدث في ظل أي اتفاق بين الدول الكبرى وإيران بشأن البرنامج النووي، إضافة الى الموقف في اليمن ومجالات الإعلان عن هدنة تسمح بتقديم المساعدات للسكان ومعالجة الجرحى.
وأعرب كيري أمس عن قلق واشنطن حيال الوضع الإنساني المزري في اليمن، وقال إنه "سيناقش مع المسؤولين السعوديين وقفاً محتملاً للقتال"، وأردف معتبرًا أن "الوضع يصبح أكثر سوءاً بمرور الأيام ونحن قلقون حيال ذلك وحضينا كل الأطراف على التزام القانون الإنساني لاتخاذ كل إجراء وقائي لإبقاء المدنيين بعيداً عن خط النار".
وتعهد كيري بتقديم 68 مليون دولاركمساعدات للمنظمات الإنسانية العاملة في اليمن.
وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مصادر أميركية قولها إن الرئيس باراك أوباما "سيجدد المساعي مع دول مجلس التعاون الخليجي لتطوير نظام دفاع صاروخي متكامل للخليج".
وكان الاجتماع الخليجي - الأميركي في أيلول (سبتمبر) الماضي شدَّد على ضرورة تعزيز التنسيق الأمني بين الجانبين خاصة في مجال الدفاع الصاروخي البالستي، والاستمرار في تحقيق التقدم في تطوير نظام دفاعي صاروخي متكامل لمنطقة الخليج.
واستعرض كيري الذي وصل الى الرياض ليل أمس، مع كبار المسؤولين رؤية الإدارة الأميركية للموقف في منطقة الخليج ولما يمكن أن يحدث في ظل أي اتفاق بين الدول الكبرى وإيران بشأن البرنامج النووي، إضافة الى الموقف في اليمن ومجالات الإعلان عن هدنة تسمح بتقديم المساعدات للسكان ومعالجة الجرحى.
وأعرب كيري أمس عن قلق واشنطن حيال الوضع الإنساني المزري في اليمن، وقال إنه "سيناقش مع المسؤولين السعوديين وقفاً محتملاً للقتال"، وأردف معتبرًا أن "الوضع يصبح أكثر سوءاً بمرور الأيام ونحن قلقون حيال ذلك وحضينا كل الأطراف على التزام القانون الإنساني لاتخاذ كل إجراء وقائي لإبقاء المدنيين بعيداً عن خط النار".
وزير الخارجية الأميركي جون كيري
وتعهد كيري بتقديم 68 مليون دولاركمساعدات للمنظمات الإنسانية العاملة في اليمن.
وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مصادر أميركية قولها إن الرئيس باراك أوباما "سيجدد المساعي مع دول مجلس التعاون الخليجي لتطوير نظام دفاع صاروخي متكامل للخليج".
وكان الاجتماع الخليجي - الأميركي في أيلول (سبتمبر) الماضي شدَّد على ضرورة تعزيز التنسيق الأمني بين الجانبين خاصة في مجال الدفاع الصاروخي البالستي، والاستمرار في تحقيق التقدم في تطوير نظام دفاعي صاروخي متكامل لمنطقة الخليج.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018