ارشيف من :أخبار عالمية
الأمن البحريني يخطف أحد الثوار الناشطين ويحتفل بنصر مزعوم
اختطفت قوات الأمن البحرينية أمس الشاب جعفر أحمد ناصر من منطقة سترة وذلك في كمين مخابراتي غادِر.
وذكرت مصادر حقوقيّة أنّ ناصر محكوم غيابيا بأكثر من 100 سنة، وهو أحد الشبان المستهدفين بالتصفية من قِبل الأجهزة الخليفيّة، وقد عانى من الملاحقة، كما تم اعتقاله قبل ثورة 14 فبراير/شباط 2011 وخلالها وتعرّض للتعذيب داخل السجون الخليفية.
وقد نُشرت صورة ناصر في وسائل الإعلام الرسمية في القضية التي اعتُقل بسببها قبل الثورة، وبعد الإفراج عنه، ظلّ مطاردا، فيما توعد ضباط خليفيون بتصفيته.
وخلال الفترة السابقة، عمدت القوات الخليفية إلى مداهمة منزل ناصر مرات عديدة، ويتحدث ناشطون عن أن منزله يعدّ "الأكثر مداهمةً في البحرين من قبِل قوات النظام الخليفي"، حيث كان "المطلوب رقم واحد" لدى أجهزة النظام.
وتشير مصادر إعلامية إلى أن كلّ الذين يتم اعتقالهم ويُعرف أنّ لهم صلات مع ناصر، يتم تعريضهم لتعذيب قاسٍ، وهو ما يدفع نشطاء لإبداء القلق الشديد على حياة ناصر والخشية من تعرّضه للتعذيب بعد اختطافه اليوم.
يُذكر أن النظام الخليفي شنّ حملات واسعة في الآونة الأخيرة لملاحقة المطاردين واعتقالهم، وقد أعلن خلال أسبوعين عن تنفيذ عمليات اعتقال وصفها بـ"الاستباقية" و"غير المسبوقة"، وشملت اختطاف عدد كبير من المطاردين والمستهدفين لدى الأجهزة الخليفية.
وفي هذا السياق، قال تيار الوفاء الإسلامي إن هذه الاعتقالات تأتي "بعد تتبع حثيث من قِبل أجهزة المخابرات الخليفية".
وأوضح في بيان له أن "احتفاء" النظام الخليفي بالقبض على هؤلاء الشباب، واعتباره نصرا، يكشف "مدى الألم والقلق الذي ألحقه هؤلاء الشباب المؤمن المضحي بأجهزة المخابرات الخليفية طوال 4 سنوات".
وحيّا التيار تضحيات هؤلاء الشباب، وبينهم المختطف اليوم جعفر ناصر، والذي أكّد بأنه "مثال يحتذي به شباب الوطن الرافض للذلّ والهوان".
وأكّد التيار أن "حياة وسلامة الشاب البطل جعفر ناصر ورفاقه في خطر، بسبب حجم ونوع الاستهداف الذي بيّته الخليفيون لهم"، داعياً إلى إعلان التضامن معهم، كما شدّد على أهمية "ضرورة الاحتضان الشعبي للمطاردين" في البحرين.
وذكرت مصادر حقوقيّة أنّ ناصر محكوم غيابيا بأكثر من 100 سنة، وهو أحد الشبان المستهدفين بالتصفية من قِبل الأجهزة الخليفيّة، وقد عانى من الملاحقة، كما تم اعتقاله قبل ثورة 14 فبراير/شباط 2011 وخلالها وتعرّض للتعذيب داخل السجون الخليفية.
وقد نُشرت صورة ناصر في وسائل الإعلام الرسمية في القضية التي اعتُقل بسببها قبل الثورة، وبعد الإفراج عنه، ظلّ مطاردا، فيما توعد ضباط خليفيون بتصفيته.
وخلال الفترة السابقة، عمدت القوات الخليفية إلى مداهمة منزل ناصر مرات عديدة، ويتحدث ناشطون عن أن منزله يعدّ "الأكثر مداهمةً في البحرين من قبِل قوات النظام الخليفي"، حيث كان "المطلوب رقم واحد" لدى أجهزة النظام.
جعفر أحمد ناصر
وتشير مصادر إعلامية إلى أن كلّ الذين يتم اعتقالهم ويُعرف أنّ لهم صلات مع ناصر، يتم تعريضهم لتعذيب قاسٍ، وهو ما يدفع نشطاء لإبداء القلق الشديد على حياة ناصر والخشية من تعرّضه للتعذيب بعد اختطافه اليوم.
يُذكر أن النظام الخليفي شنّ حملات واسعة في الآونة الأخيرة لملاحقة المطاردين واعتقالهم، وقد أعلن خلال أسبوعين عن تنفيذ عمليات اعتقال وصفها بـ"الاستباقية" و"غير المسبوقة"، وشملت اختطاف عدد كبير من المطاردين والمستهدفين لدى الأجهزة الخليفية.
وفي هذا السياق، قال تيار الوفاء الإسلامي إن هذه الاعتقالات تأتي "بعد تتبع حثيث من قِبل أجهزة المخابرات الخليفية".
وأوضح في بيان له أن "احتفاء" النظام الخليفي بالقبض على هؤلاء الشباب، واعتباره نصرا، يكشف "مدى الألم والقلق الذي ألحقه هؤلاء الشباب المؤمن المضحي بأجهزة المخابرات الخليفية طوال 4 سنوات".
وحيّا التيار تضحيات هؤلاء الشباب، وبينهم المختطف اليوم جعفر ناصر، والذي أكّد بأنه "مثال يحتذي به شباب الوطن الرافض للذلّ والهوان".
وأكّد التيار أن "حياة وسلامة الشاب البطل جعفر ناصر ورفاقه في خطر، بسبب حجم ونوع الاستهداف الذي بيّته الخليفيون لهم"، داعياً إلى إعلان التضامن معهم، كما شدّد على أهمية "ضرورة الاحتضان الشعبي للمطاردين" في البحرين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018