ارشيف من :أخبار لبنانية
الصحافة المصرية تركز على زيارة السيسي إلى موسكو
انشغلت الصحف المصرية اليوم بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الى العاصمة الروسية موسكو في احتفالات النصر، كما ركزت أيضا على أزمة غلاء الخضروات، وبعض السلع الغذائية.
صحيفة "الأهرام ": الرئيس يشارك اليوم في احتفالات روسيا بأعياد النصر
مع صحيفة "الأهرام" نبدأ الجولة على الصحف المصرية الصادرة اليوم، حيث تصدّر افتتاحيتها عنوان "الرئيس يشارك اليوم في احتفالات روسيا بأعياد النصر"، "قمة مصرية روسية لبحث نتائج الزيارات المتبادلة"، حيث يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بالعاصمة الروسية موسكو في احتفالات روسيا بالذكرى السبعين لأعياد النصر في الحرب العالمية الثانية حيث يعقد الرئيسان لقاءً ثنائيًا مطولًا بالقصر الكبير بالكرملين لمتابعة نتائج زيارة الرئيس بوتين الى القاهرة في فبراير/شباط الماضي.
وفي الافتتاحية عينها كتبت تحت عنوان "الطيارون يسحبون استقالاتهم استجابة لرسالة السيسي " حيث قال الطيار حسام كماليزيا "الطيران المدني انتهاء أزمة استقالة الطيارين بشركة مصر للطيران تماماً عقب مبادرة رابطة الطيارين بسحب جميع الاستقالات في استجابة فورية منهم لرسالة الرئيس عبدالفتاح السيسي بالتفرغ للعمل والبناء".
وفي الافتتاحية ايضاً كتبت الأهرام "التحفظ علي شركة أبوتريكة لتورطها في الارهاب " حيث أكدت لجنة التحفظ على أموال جماعة "الإخوان" برئاسة المستشار عزت خميس أنها قامت بالتحفظ على شركة أصحاب تورز للسياحة بناءً على طلب قاضي التحقيق لإدانة أحد مالكيها، ويدعى أنس محمد عمر القاضي في الجناية المنظورة أمام جنايات باب سرق اسكندرية بتهمة أعمال عدائية وتحريض ضد الدولة وأكد تسريب أموال الشركة لتمويل بعض العمليات الإرهابية .
وبشأن الحرب على اليمن وعلى صدر الصفحة الثامنة منها كتبت "التحالف العربي يوجه ردًا قاسيًا للحوثيين في اليمن "، "ضربات جوية مكثفة على صعدة ومنشورات تدعو السكان إلى المغادرة"، على حد قول الصحيفة.
وعلى صدر ذات الصفحة كتبت " السنيورة: مصر تستعيد دورها في العالم العربي"، حيث قال فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان الأسبق ورئيس كتلة تيار المستقبل إننا نشهد بداية صحوة عربية عبّرت عن نفسها من خلال الموقف الذي اتخذته مصر ودول الخليج العربي من خلال عاصفة الحزم".
صحيفة "الأخبار ": العلماء الإصلاحيون يواجهون حملة عداء من "الإخوان والسلفيين" في الأزهر
ومع صحيفة الأخبار وعلى صدر صفحتها الثامنة عنونت "الدكتور أحمد كريمة في حديث المفاجآت: التيار السلفي أخطر على مصر من الاخوان .. العلماء الإصلاحيون يواجهون حملة عداء من الإخوان والسلفيين في الأزهر .. السلفيون نجحوا في خداع الدولة و٦ من رموز الاخوان مازالوا في جبهة كبار العلماء...المنطقة مستهدفة بالصراعات المذهبية وسفري لإيران كان لتدريس المذهب السني."
وعلى صدر صفحة القضايا كتبت الصحيفة "اليوم الحكم على مبارك ونجليه في قضية القصور الرئاسية"، "أمام المتهمين في حالة الأدانة النقض ومدة حبسهم في الأحكام السابقة لصالحهم".
صحيفة "المصري اليوم": التموين: الطماطم بجنيه ونصف خلال ايام
صحيفة "المصري اليوم"، كتبت على صدر افتتاحيتها حول موجة الغلاء "طوارئ في الحكومة لمواجهة جنون الأسعار"، "التموين: الطماطم بجنيه ونصف خلال أيام ..ووزارة الزراعة تدفع بعربات خضار ولحوم".
وعلى صدر ذات الافتتاحية كتبت "توقيع عقود مشروعات المؤتمر الاقتصادي قبل نهاية الشهر .. مصادر : العاصمة الإدارية الجديدة في يد الرئاسة".
وبصفحتها الثانية كتبت "مصر وجنوب السودان تعتمدان دراسات سد واو .. مغازي:نبحث اختيار مواقع لإنشاء سدود لحصد الأمطار بالقرب من عواصم الولايات"، مشيرةً إلى أن "الدكتور حسام مغازي بحث مع وزير الموارد المائية خلال زيارته جنوب السودان عراقيل تنفيذ بعض المشروعات مع وزير الكهرباء والسدود بجوبا حيث دعمت مصر جنوب السودان بمنحه مليون دولار لتمويل دراسات الجدوى الفنية لسد واو".
صحيفة الشروق: واشنطن ادركت استحالة الاستغناء عن القاهرة
من جهتها، صحيفة "الشروق" عنونت في افتتاحيتها "ترتيبات لاستئناف الحوار الاستراتيجي المصري الامريكي في يوليو .. مصادر دبلوماسية : واشنطن ادركت استحالة الاستغناء عن القاهرة.. أوباما يستهدف طمأنة حلفائه العرب قبل انفتاحه الكامل على إيران وزيارته طهران خلال أشهر ..".
وفي مقاله الأسبوعي كتب عبدالله السناوي تحت عنوان " العقدة الروسية " مفتتحًا مقاله " في اللعب مع الأطراف الدولية الكبرى لا تجوز الأحاديث المبهمة او التوقف في منتصف الطريق .. بعد ٣٠ يونيو الطريق الى موسكو شبه اجباري. لم يكن هناك طريق آخر لتخفيف الضغوط الغربية الهائلة على نظام الحكم الجديد. باستثناء الدعم المالي والدبلوماسي بدت مصر تحت حصار شبه محكم". وختم مقاله "ربما تساءل الروس : ما الذي يريده المصريون ؟ الأهمية الحقيقية لزيارة الرئيس السيسي الى موسكو هنا بالضبط. فالزيارة بمناسبتها احتفالية روسية خالصة والزيارة بتوقيتها إيجابية بالنظر الى منزلق التساؤلات عن حقيقة التوجهات المصرية. الحضور المصري يستهدف بث شيء من تجديد الثقة في الرهانات المتبادلة لكنها تحتاج الى نفس طويل وسياسات مستقرة. هذا ما تفتقده مصر بفداحة".
صحيفة "الأهرام ": الرئيس يشارك اليوم في احتفالات روسيا بأعياد النصر
مع صحيفة "الأهرام" نبدأ الجولة على الصحف المصرية الصادرة اليوم، حيث تصدّر افتتاحيتها عنوان "الرئيس يشارك اليوم في احتفالات روسيا بأعياد النصر"، "قمة مصرية روسية لبحث نتائج الزيارات المتبادلة"، حيث يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بالعاصمة الروسية موسكو في احتفالات روسيا بالذكرى السبعين لأعياد النصر في الحرب العالمية الثانية حيث يعقد الرئيسان لقاءً ثنائيًا مطولًا بالقصر الكبير بالكرملين لمتابعة نتائج زيارة الرئيس بوتين الى القاهرة في فبراير/شباط الماضي.
وفي الافتتاحية عينها كتبت تحت عنوان "الطيارون يسحبون استقالاتهم استجابة لرسالة السيسي " حيث قال الطيار حسام كماليزيا "الطيران المدني انتهاء أزمة استقالة الطيارين بشركة مصر للطيران تماماً عقب مبادرة رابطة الطيارين بسحب جميع الاستقالات في استجابة فورية منهم لرسالة الرئيس عبدالفتاح السيسي بالتفرغ للعمل والبناء".
وفي الافتتاحية ايضاً كتبت الأهرام "التحفظ علي شركة أبوتريكة لتورطها في الارهاب " حيث أكدت لجنة التحفظ على أموال جماعة "الإخوان" برئاسة المستشار عزت خميس أنها قامت بالتحفظ على شركة أصحاب تورز للسياحة بناءً على طلب قاضي التحقيق لإدانة أحد مالكيها، ويدعى أنس محمد عمر القاضي في الجناية المنظورة أمام جنايات باب سرق اسكندرية بتهمة أعمال عدائية وتحريض ضد الدولة وأكد تسريب أموال الشركة لتمويل بعض العمليات الإرهابية .
وبشأن الحرب على اليمن وعلى صدر الصفحة الثامنة منها كتبت "التحالف العربي يوجه ردًا قاسيًا للحوثيين في اليمن "، "ضربات جوية مكثفة على صعدة ومنشورات تدعو السكان إلى المغادرة"، على حد قول الصحيفة.
وعلى صدر ذات الصفحة كتبت " السنيورة: مصر تستعيد دورها في العالم العربي"، حيث قال فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان الأسبق ورئيس كتلة تيار المستقبل إننا نشهد بداية صحوة عربية عبّرت عن نفسها من خلال الموقف الذي اتخذته مصر ودول الخليج العربي من خلال عاصفة الحزم".
صحيفة "الأخبار ": العلماء الإصلاحيون يواجهون حملة عداء من "الإخوان والسلفيين" في الأزهر
ومع صحيفة الأخبار وعلى صدر صفحتها الثامنة عنونت "الدكتور أحمد كريمة في حديث المفاجآت: التيار السلفي أخطر على مصر من الاخوان .. العلماء الإصلاحيون يواجهون حملة عداء من الإخوان والسلفيين في الأزهر .. السلفيون نجحوا في خداع الدولة و٦ من رموز الاخوان مازالوا في جبهة كبار العلماء...المنطقة مستهدفة بالصراعات المذهبية وسفري لإيران كان لتدريس المذهب السني."
وعلى صدر صفحة القضايا كتبت الصحيفة "اليوم الحكم على مبارك ونجليه في قضية القصور الرئاسية"، "أمام المتهمين في حالة الأدانة النقض ومدة حبسهم في الأحكام السابقة لصالحهم".
صحيفة "المصري اليوم": التموين: الطماطم بجنيه ونصف خلال ايام
صحيفة "المصري اليوم"، كتبت على صدر افتتاحيتها حول موجة الغلاء "طوارئ في الحكومة لمواجهة جنون الأسعار"، "التموين: الطماطم بجنيه ونصف خلال أيام ..ووزارة الزراعة تدفع بعربات خضار ولحوم".
وعلى صدر ذات الافتتاحية كتبت "توقيع عقود مشروعات المؤتمر الاقتصادي قبل نهاية الشهر .. مصادر : العاصمة الإدارية الجديدة في يد الرئاسة".
وبصفحتها الثانية كتبت "مصر وجنوب السودان تعتمدان دراسات سد واو .. مغازي:نبحث اختيار مواقع لإنشاء سدود لحصد الأمطار بالقرب من عواصم الولايات"، مشيرةً إلى أن "الدكتور حسام مغازي بحث مع وزير الموارد المائية خلال زيارته جنوب السودان عراقيل تنفيذ بعض المشروعات مع وزير الكهرباء والسدود بجوبا حيث دعمت مصر جنوب السودان بمنحه مليون دولار لتمويل دراسات الجدوى الفنية لسد واو".
صحيفة الشروق: واشنطن ادركت استحالة الاستغناء عن القاهرة
من جهتها، صحيفة "الشروق" عنونت في افتتاحيتها "ترتيبات لاستئناف الحوار الاستراتيجي المصري الامريكي في يوليو .. مصادر دبلوماسية : واشنطن ادركت استحالة الاستغناء عن القاهرة.. أوباما يستهدف طمأنة حلفائه العرب قبل انفتاحه الكامل على إيران وزيارته طهران خلال أشهر ..".
وفي مقاله الأسبوعي كتب عبدالله السناوي تحت عنوان " العقدة الروسية " مفتتحًا مقاله " في اللعب مع الأطراف الدولية الكبرى لا تجوز الأحاديث المبهمة او التوقف في منتصف الطريق .. بعد ٣٠ يونيو الطريق الى موسكو شبه اجباري. لم يكن هناك طريق آخر لتخفيف الضغوط الغربية الهائلة على نظام الحكم الجديد. باستثناء الدعم المالي والدبلوماسي بدت مصر تحت حصار شبه محكم". وختم مقاله "ربما تساءل الروس : ما الذي يريده المصريون ؟ الأهمية الحقيقية لزيارة الرئيس السيسي الى موسكو هنا بالضبط. فالزيارة بمناسبتها احتفالية روسية خالصة والزيارة بتوقيتها إيجابية بالنظر الى منزلق التساؤلات عن حقيقة التوجهات المصرية. الحضور المصري يستهدف بث شيء من تجديد الثقة في الرهانات المتبادلة لكنها تحتاج الى نفس طويل وسياسات مستقرة. هذا ما تفتقده مصر بفداحة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018