ارشيف من :أخبار عالمية
مقتل 15 ’داعشيا’ في اشتباكات مع القوات العراقية شرق الرمادي
تواصل القوات العراقية المشتركة مواجهتها لإرهابيي تنظيم "داعش" موقعةً في صفوفه خسائر محققة، في وقت تستهدف يده الإجرامية حتى سيارات الإسعاف، وتطال تفجيراته جسوراً لعزل غرب نينوى عن الموصل.
وفي التفاصيل، قُتل 15 مسلحاً من تنظيم "داعش" في اشتباكات مع القوات العراقية المشتركة في منطقة الشركة وبداية منطقة الصوفية شرقي الرمادي، فيما فجّر تنظيم "داعش" جسراً إستراتيجيًا ناحية العياضية يربط مناطق سنجار وربيعة وزمار، (50 كم غربي نينوى)، ومنع خروج الأهالي من المحافظة نهائياً وتوعد المخالفين بثمانين جلدة، حسب ما أفاد مصدر محلي في نينوى، اليوم الاثنين.
وأوضح المصدر أن عملية التفجير تمت بشاحنة تحمل كميات كبيرة من المتفجرات، ما تسبب بتدمير أجزاء كبيرة من الجسر، الذي يعد حلقة وصل مهمة بين مناطق غربي نينوى ومركز مدينة الموصل، وهو أحد الجسور الإستراتيجية في المحافظة.
وكشف المصدر أن "داعش" يهدف بذلك إلى عزل أطراف نينوى، حيث فخخ جميع الجسور في مناطق التماس مع قوات البيشمركة لمنع تقدمها أثناء عملية تحرير نينوى المرتقبة من قبل القوات العراقية المشتركة.
وفي سياق الإجرام "الداعشي" بحق العراقيين، أعلنت مديرة دائرة صحة محافظة ديالى خضير العزاوي، اليوم الاثنين، مقتل مسعف وامرأتين بانفجار عبوة ناسفة شرق بعقوبة، وقال إن "عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق انفجرت صباحا قرب بلدروز، 30 كم شرق بعقوبة، لدى مرور سيارة إسعاف".
في المقابل، أعلن رئيس الكتلة العربية في مجلس محافظة كركوك محمد خليل الجبوري في حديث صحفي، أنّ "الحكومة وافقت على تسليح 800 مقاتل عربي ضمن قوات الحشد الشعبي، والتي أنهت التدريبات عسكرية وباتت جاهزة للمشاركة في تحرير مناطق جنوب غربي كركوك من دنس داعش"، موضحا أنّ "تسليح المقاتلين سيكون لهُ تأثير كبير على تسريع تحرير المنطقة".
وأضاف الجبوري أن "عدد المتطوعين حاليا تجاوز الثلاثة آلاف مقاتل من أهالي مناطق جنوب غربي المحافظة سيكون لهم دور مهم في مسك الأرض بعد تحرير الحويجة".
أمنيا، عقد وزير الدفاع خالد العبيدي، اجتماعا مع المحافظ عدنان الزرفي لمناقشة الوضع الأمني في مدينة النجف الأشرف، وذلك فور وصوله إليها صباح اليوم الاثنين.
سياسيا، أوضح وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، أنّ زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى روسيا تأتي في إطار تعزيز العلاقات العراقيّة الروسية، معربًا عن أمله في أن "تمضي الزيارة باتجاه تحقيق حضور نوعي متميز يمتد في جغرافيا التعامُل السياسي والدبلوماسي من دون أن يتعثـر بهذه الدولة أو تلك، وينأى بنفسه عن التقاطعات الدوليّة والإقليمية".
وكان مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي قد أعلن، أمس الأحد أن الأخير سيزور العاصمة الروسية موسكو قريباً بناء على دعوة رسمية وجهت له من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لبحث العلاقات الثنائية ودعم روسيا للعراق بمجال التسليح والمعلومات الاستخبارية وتعزيز قدرات المؤسسة الأمنية والعسكرية في العراق.
من جهة ثانية، وصل رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني أمس إلى هنغاريا بعد اختتام زيارته لأميركا.
وأكد المستشار الإعلامي في مكتب رئيس إقليم كردستان كفاح محمود أن "هنغاريا إحدى الدول الأوربية التي تهتم بتوطيد العلاقات السياسية والاقتصادية مع إقليم كردستان"، مشيرا إلى أن معظم دول العالم أبدت إعجابها بموقف الإقليم "بعد انتصارات البيشمركة على الإرهاب ونزوح ما يقارب مليوني شخص من مختلف المكونات إلى كردستان".
وأضاف محمود أن "ما حققته البيشمركة على أرض الواقع كان بمثابة انتصار للعالم الحر في وجه الإرهاب"، لافتا إلى أنّ "العديد من الدول أبدى استعداده لتسليح وتدريب قوات البيشمركة".
وفي التفاصيل، قُتل 15 مسلحاً من تنظيم "داعش" في اشتباكات مع القوات العراقية المشتركة في منطقة الشركة وبداية منطقة الصوفية شرقي الرمادي، فيما فجّر تنظيم "داعش" جسراً إستراتيجيًا ناحية العياضية يربط مناطق سنجار وربيعة وزمار، (50 كم غربي نينوى)، ومنع خروج الأهالي من المحافظة نهائياً وتوعد المخالفين بثمانين جلدة، حسب ما أفاد مصدر محلي في نينوى، اليوم الاثنين.
وأوضح المصدر أن عملية التفجير تمت بشاحنة تحمل كميات كبيرة من المتفجرات، ما تسبب بتدمير أجزاء كبيرة من الجسر، الذي يعد حلقة وصل مهمة بين مناطق غربي نينوى ومركز مدينة الموصل، وهو أحد الجسور الإستراتيجية في المحافظة.
وكشف المصدر أن "داعش" يهدف بذلك إلى عزل أطراف نينوى، حيث فخخ جميع الجسور في مناطق التماس مع قوات البيشمركة لمنع تقدمها أثناء عملية تحرير نينوى المرتقبة من قبل القوات العراقية المشتركة.
وفي سياق الإجرام "الداعشي" بحق العراقيين، أعلنت مديرة دائرة صحة محافظة ديالى خضير العزاوي، اليوم الاثنين، مقتل مسعف وامرأتين بانفجار عبوة ناسفة شرق بعقوبة، وقال إن "عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق انفجرت صباحا قرب بلدروز، 30 كم شرق بعقوبة، لدى مرور سيارة إسعاف".
مقاتلو الحشد الشعبي
في المقابل، أعلن رئيس الكتلة العربية في مجلس محافظة كركوك محمد خليل الجبوري في حديث صحفي، أنّ "الحكومة وافقت على تسليح 800 مقاتل عربي ضمن قوات الحشد الشعبي، والتي أنهت التدريبات عسكرية وباتت جاهزة للمشاركة في تحرير مناطق جنوب غربي كركوك من دنس داعش"، موضحا أنّ "تسليح المقاتلين سيكون لهُ تأثير كبير على تسريع تحرير المنطقة".
وأضاف الجبوري أن "عدد المتطوعين حاليا تجاوز الثلاثة آلاف مقاتل من أهالي مناطق جنوب غربي المحافظة سيكون لهم دور مهم في مسك الأرض بعد تحرير الحويجة".
أمنيا، عقد وزير الدفاع خالد العبيدي، اجتماعا مع المحافظ عدنان الزرفي لمناقشة الوضع الأمني في مدينة النجف الأشرف، وذلك فور وصوله إليها صباح اليوم الاثنين.
سياسيا، أوضح وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، أنّ زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى روسيا تأتي في إطار تعزيز العلاقات العراقيّة الروسية، معربًا عن أمله في أن "تمضي الزيارة باتجاه تحقيق حضور نوعي متميز يمتد في جغرافيا التعامُل السياسي والدبلوماسي من دون أن يتعثـر بهذه الدولة أو تلك، وينأى بنفسه عن التقاطعات الدوليّة والإقليمية".
وكان مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي قد أعلن، أمس الأحد أن الأخير سيزور العاصمة الروسية موسكو قريباً بناء على دعوة رسمية وجهت له من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لبحث العلاقات الثنائية ودعم روسيا للعراق بمجال التسليح والمعلومات الاستخبارية وتعزيز قدرات المؤسسة الأمنية والعسكرية في العراق.
من جهة ثانية، وصل رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني أمس إلى هنغاريا بعد اختتام زيارته لأميركا.
وأكد المستشار الإعلامي في مكتب رئيس إقليم كردستان كفاح محمود أن "هنغاريا إحدى الدول الأوربية التي تهتم بتوطيد العلاقات السياسية والاقتصادية مع إقليم كردستان"، مشيرا إلى أن معظم دول العالم أبدت إعجابها بموقف الإقليم "بعد انتصارات البيشمركة على الإرهاب ونزوح ما يقارب مليوني شخص من مختلف المكونات إلى كردستان".
وأضاف محمود أن "ما حققته البيشمركة على أرض الواقع كان بمثابة انتصار للعالم الحر في وجه الإرهاب"، لافتا إلى أنّ "العديد من الدول أبدى استعداده لتسليح وتدريب قوات البيشمركة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018