ارشيف من :أخبار لبنانية

اوان:ولادة الحكومة تنتظر لقاءين للحريري مع نصرالله وعون

اوان:ولادة الحكومة تنتظر لقاءين للحريري مع نصرالله وعون

تواصلت المشاورات والاتصالات امس، في شأن تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة، بين الرئيس المكلف سعد الحريري ومختلف القيادات والقوى السياسية، في ظل توقعات بأن تولد هذه الحكومة نهاية هذا الاسبوع، بعد أن يكون الحريري استكمل مشارواته، مقابل توقعات مغايرة بتأخر ولادتها لأسابيع بسبب استمرار الخلاف على نسب التمثيل فيها.

وقال أحد اقطاب فريق 14آذار لـ «أوان» إن هناك تعويلا على اللقاء الجديد المقرر حصوله قريباً بين الحريري والامين العام لحزب الله حسن نصرالله، وكذلك بينه وبين رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون الذي مهد له اللقاء الذي عقده الحريري قبل ايام مع الوزير جبران باسيل موفداً من عون.

وكشف هذا القطب لـ «أوان» أن البحث كان ولايزال منحصراً بتشكيلتين وزاريتين، كل منهما تضم 30 وزيراً، الاولى توزع مقاعدها الوزارية كالآتي: 16 وزيراً لفريق 14آذار و10 وزراء للمعارضة و4 وزراء لرئيس الجمهورية، وفي هذه الصيغة تملك 14 آذار الأكثرية المطلقة المقررة في مجلس الوزراء، فيما المعارضة لا تملك الثلث غير المعطل ويكون صوت التعطيل ضمن حصة رئيس الجمهورية وبضمانته.

اما التشكيلة الوزارية الثانية فتوزع مقاعدها الوزارية كالآتي: 15 وزيراً لـ«14 آذار» و10 وزراء للمعارضة و5 وزراء لرئيس الجمهورية، وفي هذه الصيغة يكون صوت الترجيح سواء للأكثرية المقررة أو للمعارضة في يد رئيس الجمهورية.

الى ذلك، تخوفت مصادر دبلوماسية عربية في بيروت من ان يكون التأخر في تأليف الحكومة إنعكاساً لمواقف مستجدة لدى بعض الاطراف العربية والدولية المتعاطية الشأن اللبناني. وقالت هذه المصادر لـ«أوان» ان هذا الانطباع سيتكرس في حال لم تتجدد المشاورات السورية - السعودية بعد عودة الرئيس السوري بشار الاسد من زيارته الحالية لأذربيجان.

واضافت هذه المصادر أن بعض اركان الجسم الدبلوماسي العربي بدأ يتكون لديهم شعور بالتشاؤم منذ يومين باجتمال تأخر ولادة الحكومة اللبنانية الجديدة الى جانب مخاوف من احتمال اقدام اسرائيل على خطوات عسكرية ضد لبنان أو ضد إيران من شأنها ان تعيد خلط الاوراق في المنطقة كلها على رغم وجود توجه أميركي لا يؤيد أي عمل في المنطقة، سواء كان مصدره إسرائيل أو غيرها.

وكشفت هذه المصادر ان المعطيات التي توافرت لديها حول عملية تأليف الحكومة تشير الى ان التباعد مازال قائماً بين فريقي 14 آذار والمعارضة التي تتمسك بمطلب إعطائها الثلث المعطل في الحكومة، أو أن تتفرد الاكثرية بتأليف حكومة من صفوفها.

وفيما لم يعلن عن اي لقاء أو اتصال أجراه الحريري بالجهات المعنية بالمشاركة في الحكومة، علمت «أوان» أن اتصالاته متواصلة مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ومع قيادات عدة بارزة بعيداً عن الاضواء، وانه لن يعلن أي شيء إلا بعد انتهاء هذه الاتصالات الى نتائج إيجابية أو سلبية.

المحرر المحلي + "اوان"

2009-07-10