ارشيف من :أخبار لبنانية
كنعان بعد اجتماع تكتل ’التغيير والاصلاح’: لضررورة الاتفاق على ماهية التشريعات المهمة
أشار امين سر تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان الى ان "التكتل ناقش مسألة التشريع في المجلس النيابي"، مشدداً على "ضرورة ان يكون هناك اتفاقاً على ماهية التشريعات المهمة في هذه المرحلة والتي تتصل بعملية تكوين السلطة ومصلحة الدولة العليا"، ولافتاً الى انه "لا حاجة لتكرار القوانين وتعدادها، فهي معروفة من قانون استعادة الجنسية الى قانون الانتخابات، وغيرها كالموازنة وسلسلة الرتب والرواتب".

امين سر تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان
وعقب الاجتماع الاسبوعي لتكتل التغيير والاصلاح، لفت كنعان الى أن التكتل ناقش قضية الموازنة والحسابات المالية، مؤكداً "انه لا يجوز ان يبقى لبنان من دون موازنة وحسابات مالية مدققة"، ومذكّراً بضرورة التلازم ما بين احالة الموازنة الى المجلس وانجاز الحسابات المالية واحالتها الى ديوان المحاسبة والى المجلس النيابي".
وحول مسألة النازحين السوريين، اشار كنعان الى ان :"القضية الأم في هذا الملف تبقى بأن يعود كل نازح سوري الى وطنه وتحديداً الى المناطق الآمنة في سوريا"، مذكّراً بموقف التكتل السابق والذي يدعو المجتمع الدولي للتقيد بالالتزاماته التي تعود في النهاية بالمصلحة على استقرار لبنان والمنطقة ككل".
واوضح كنعان انه "حتى تحقيق ذلك، هناك اجراءات المطلوب احترامها ويتم مناقشتها في اجتماعات حكومية او نيابية، ولا يجب ان ترقى الى مستوى تطبيع هذا الوجود في لبنان"، مشيراً الى ان "عدد النازحين واللاجئين السوريين والفلسطينيين في لبنان اكثر من 55%، وهذا الامر كاف لنتحسس خطورة هذه القضية".

امين سر تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان
وعقب الاجتماع الاسبوعي لتكتل التغيير والاصلاح، لفت كنعان الى أن التكتل ناقش قضية الموازنة والحسابات المالية، مؤكداً "انه لا يجوز ان يبقى لبنان من دون موازنة وحسابات مالية مدققة"، ومذكّراً بضرورة التلازم ما بين احالة الموازنة الى المجلس وانجاز الحسابات المالية واحالتها الى ديوان المحاسبة والى المجلس النيابي".
وحول مسألة النازحين السوريين، اشار كنعان الى ان :"القضية الأم في هذا الملف تبقى بأن يعود كل نازح سوري الى وطنه وتحديداً الى المناطق الآمنة في سوريا"، مذكّراً بموقف التكتل السابق والذي يدعو المجتمع الدولي للتقيد بالالتزاماته التي تعود في النهاية بالمصلحة على استقرار لبنان والمنطقة ككل".
واوضح كنعان انه "حتى تحقيق ذلك، هناك اجراءات المطلوب احترامها ويتم مناقشتها في اجتماعات حكومية او نيابية، ولا يجب ان ترقى الى مستوى تطبيع هذا الوجود في لبنان"، مشيراً الى ان "عدد النازحين واللاجئين السوريين والفلسطينيين في لبنان اكثر من 55%، وهذا الامر كاف لنتحسس خطورة هذه القضية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018