ارشيف من :أخبار عالمية
قمة كامب دايفيد تنطلق اليوم بغياب أربعة قادة خليجيين
تحاول كلّ من الرياض وواشنطن الإيحاء بأنّ كل الأمور على ما يرام، وأنّ غياب الملك السعودي سلمان عن قمة "كامب ديفيد" الخليجية ـ الأميركية، التي تبدأ اجتماعاتها المكثفة في واشنطن اليوم، لم يكن إلّا صدفة فرضتها الهدنة في اليمن وحرص الملك على "إنجاحها". ولكن يبقى أكيدا أنّ غياب أربعة من قادة دول الخليج سيلقي بظلاله على القمة التي فقدت بعضاً من زخمها.
لم تولِ واشنطن بشكل علني أهمية كبرى لغياب قادة الإمارات وسلطنة عمان والبحرين عن القمة التي يفترض أن تبدّد مخاوف الخليجيين، قبيل التوقيع على اتّفاق شامل مع إيران بشأن برنامجها النووي، في حين تشير التقارير إلى أنّ دول مجلس التعاون الخليجي ليست راضية عن ذلك التوجه، فضلا عن أنّ القمة المزمعة لن تحقق النتائج المرجوة، خصوصا أنّها تأتي في وقت تحاول الرياض فيه الخروج من مأزق اليمن.
وبينما يبقى سقف التوقعات منخفضا، خرج وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ليوضح أمس، أنّ القمة بين زعماء دول الخليج والرئيس الأميركي باراك أوباما ستركّز على ما وصفها بـ"التحركات العدوانية من جانب إيران" في المنطقة، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس".
وقال الجبير "نرى دعما إيرانيا لمنظمات إرهابية، وتسهيلاً لأعمال منظمات إرهابية، لذلك سيكون التحدي هو في كيفية تنسيق الجهود الأميركية ـ الخليجية بشكل جماعي من أجل مواجهة هذه التحركات العدوانية من جانب إيران"، على حدّ تعبيره.
واذ أكد مسؤول في وزارة الحرب الأميركية لصحيفة "الحياة" السعودية أن واشنطن "ملتزمة بالكامل أمن الخليج"، وأن حماية الأمن البحري والدفاعي لدول مجلس التعاون، جزء حيوي من القمة، قالت مصادر ديبلوماسية عربية لـ"الحياة" إن الجانب الخليجي يريد "ضمانات دفاعية أقوى قادرة على التصدي لصواريخ أس -٣٠٠ التي تنتظرها إيران من روسيا"، وذكرت أن العمل جارٍ "لتقوية المسوّدة" الختامية لتحسين هذه الضمانات.
وبينما استُبعِد توقيع معاهدات دفاعية كون ذلك يستوجب موافقة الكونغرس، أكد الديبلوماسي الأميركي إدوارد دجيرجيان لـ"الحياة"، أن أي ضمانات يمنحها الرئيس الأميركي باراك أوباما ستستمر الى ما بعد ولايته ويحيطها التوافق بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي على العلاقة الوثيقة بدول الخليج، منذ أربعينات القرن العشرين.
ووصل الى واشنطن الوفد السعودي، وقبله أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني وأمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، وولي عهد البحرين سلمان بن حمد آل خليفة وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الوزراء العُماني السيد فهد بن محمود آل سعيد.
وسبق للجانب الأميركي أن أعلن أنّ القمة ستناقش تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة وحلفائها الخليجيين في المجالات الأمنية والعسكرية، بينما تنتظر دول مجلس التعاون الخليجي من إدارة أوباما دعماً ملموساً يتجاوز الوعود في مجال التعاون على أعلى المستويات العسكرية والدفاعية، وتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا، والقرصنة الإلكترونية، والملاحة، وأمن الحدود.
وبعدما رفض الدخول في تفاصيل بشأن إمكانية طلب وضعية حليف من خارج حلف الأطلسي، عاد الجبير ليبرّر غياب الملك عن القمة، موضحاً أنّ الوقت "لم يكن مناسباً لسفره"، بسبب "حرصه" على "نجاح" الهدنة ودخول المساعدات إلى اليمن.
وفي الشأن الإيراني، قال الوزير السعودي إنّ "دول الخليج بصدارة الدول التي تبحث عن اتفاق من هذا النوع، ولذلك نحن نرحب بأي اتفاق يحول دون امتلاك إيران قدرات نووية".
ونفى المتحدث باسم البيت الابيض جوش إرنست ما أشيع عن أنّ عدول الملك السعودي عن المشاركة في قمة الرياض هدفه توجيه رسالة إلى واشنطن. وقال "إذا كان الأمر كذلك، فإن الرسالة لم تصل".
وأسف سلمان خلال اتصال هاتفي مع أوباما، مساء أمس الأول، لعدم تمكنه من حضور قمة "كامب ديفيد"، فيما جدّد أوباما التزام بلاده "الدفاع عن أمن السعودية من أي اعتداء خارجي".
وقال البيت الابيض إنّ أوباما وسلمان اتّفقا على الحاجة إلى العمل مع الدول الخليجية الأخرى "لبناء قدرات جماعية للتصدي بشكل أكثر فعالية للتهديدات التي تواجه المنطقة وتسوية الصراعات في المنطقة"، مشيراً إلى أنّ "الزعيمين اتّفقا ايضاً على الحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة في اليمن".
لم تولِ واشنطن بشكل علني أهمية كبرى لغياب قادة الإمارات وسلطنة عمان والبحرين عن القمة التي يفترض أن تبدّد مخاوف الخليجيين، قبيل التوقيع على اتّفاق شامل مع إيران بشأن برنامجها النووي، في حين تشير التقارير إلى أنّ دول مجلس التعاون الخليجي ليست راضية عن ذلك التوجه، فضلا عن أنّ القمة المزمعة لن تحقق النتائج المرجوة، خصوصا أنّها تأتي في وقت تحاول الرياض فيه الخروج من مأزق اليمن.
وبينما يبقى سقف التوقعات منخفضا، خرج وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ليوضح أمس، أنّ القمة بين زعماء دول الخليج والرئيس الأميركي باراك أوباما ستركّز على ما وصفها بـ"التحركات العدوانية من جانب إيران" في المنطقة، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس".
وقال الجبير "نرى دعما إيرانيا لمنظمات إرهابية، وتسهيلاً لأعمال منظمات إرهابية، لذلك سيكون التحدي هو في كيفية تنسيق الجهود الأميركية ـ الخليجية بشكل جماعي من أجل مواجهة هذه التحركات العدوانية من جانب إيران"، على حدّ تعبيره.
واذ أكد مسؤول في وزارة الحرب الأميركية لصحيفة "الحياة" السعودية أن واشنطن "ملتزمة بالكامل أمن الخليج"، وأن حماية الأمن البحري والدفاعي لدول مجلس التعاون، جزء حيوي من القمة، قالت مصادر ديبلوماسية عربية لـ"الحياة" إن الجانب الخليجي يريد "ضمانات دفاعية أقوى قادرة على التصدي لصواريخ أس -٣٠٠ التي تنتظرها إيران من روسيا"، وذكرت أن العمل جارٍ "لتقوية المسوّدة" الختامية لتحسين هذه الضمانات.
وبينما استُبعِد توقيع معاهدات دفاعية كون ذلك يستوجب موافقة الكونغرس، أكد الديبلوماسي الأميركي إدوارد دجيرجيان لـ"الحياة"، أن أي ضمانات يمنحها الرئيس الأميركي باراك أوباما ستستمر الى ما بعد ولايته ويحيطها التوافق بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي على العلاقة الوثيقة بدول الخليج، منذ أربعينات القرن العشرين.
ووصل الى واشنطن الوفد السعودي، وقبله أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني وأمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، وولي عهد البحرين سلمان بن حمد آل خليفة وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الوزراء العُماني السيد فهد بن محمود آل سعيد.
وسبق للجانب الأميركي أن أعلن أنّ القمة ستناقش تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة وحلفائها الخليجيين في المجالات الأمنية والعسكرية، بينما تنتظر دول مجلس التعاون الخليجي من إدارة أوباما دعماً ملموساً يتجاوز الوعود في مجال التعاون على أعلى المستويات العسكرية والدفاعية، وتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا، والقرصنة الإلكترونية، والملاحة، وأمن الحدود.
قمة كامب دايفيد تنطلق اليوم
وفي مقابلة منفصلة مع شبكة "سي ان ان"، أوضح الجبير أنّ الملك سلمان لم يكن في وارد توجيه "رسالة توبيخ" إلى الإدارة الأميركية بعدم حضور قمة "كامب ديفيد"، بل إنّ الظروف المتصاعدة في اليمن أوجبت ذلك، مؤكداً أن الالتزام الأميركي بحليفتها السعودية «صلب كالصخر» ولم يتبدّل.وبعدما رفض الدخول في تفاصيل بشأن إمكانية طلب وضعية حليف من خارج حلف الأطلسي، عاد الجبير ليبرّر غياب الملك عن القمة، موضحاً أنّ الوقت "لم يكن مناسباً لسفره"، بسبب "حرصه" على "نجاح" الهدنة ودخول المساعدات إلى اليمن.
وفي الشأن الإيراني، قال الوزير السعودي إنّ "دول الخليج بصدارة الدول التي تبحث عن اتفاق من هذا النوع، ولذلك نحن نرحب بأي اتفاق يحول دون امتلاك إيران قدرات نووية".
ونفى المتحدث باسم البيت الابيض جوش إرنست ما أشيع عن أنّ عدول الملك السعودي عن المشاركة في قمة الرياض هدفه توجيه رسالة إلى واشنطن. وقال "إذا كان الأمر كذلك، فإن الرسالة لم تصل".
وأسف سلمان خلال اتصال هاتفي مع أوباما، مساء أمس الأول، لعدم تمكنه من حضور قمة "كامب ديفيد"، فيما جدّد أوباما التزام بلاده "الدفاع عن أمن السعودية من أي اعتداء خارجي".
وقال البيت الابيض إنّ أوباما وسلمان اتّفقا على الحاجة إلى العمل مع الدول الخليجية الأخرى "لبناء قدرات جماعية للتصدي بشكل أكثر فعالية للتهديدات التي تواجه المنطقة وتسوية الصراعات في المنطقة"، مشيراً إلى أنّ "الزعيمين اتّفقا ايضاً على الحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة في اليمن".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018