ارشيف من :أخبار عالمية
’جبهة النصرة’ في القلمون الشرقي تؤكد استمرارها في قتال “داعش’
رغم احتدام المعركة في جبال القلمون والتقدم الكبير لمجاهدي المقاومة والجيش السوري، وسيطرتهم على نقاط استراتيجية كانت تتمركز فيها "جبهة النصرة"، إلا أن باقي المناطق السورية شهدت معارك وضربات للمجموعات المسلحة.
وانعكست تداعيات هذا التطور الميداني على اشتداد المواجهات بين تنظيمي "النصرة" و"داعش" في القلمون الشرقي، ما زاد في حالة التشرذم التي تسيطر على هذه الجماعات الإرهابية.
فقد أصدرت "جبهة النصرة" في القلمون الشرقي بياناً تتنصل فيه من بيانٍ منسوبٍ لها اعتذرت فيه عن قتال "داعش"، وأكدت استمرارها في قتال التنظيم، في حين أكد تجمع "واعتصموا بحبل الله" في بيانٍ له أن بيان "جيش الفتح" في القلمون، الذي أعلن فيه الحرب على "داعش"، لم تتم استشارته فيه وأنه ينأى بنفسه عن هذه "الفتنة".
وانفجرت عبوة ناسفة بسيارة لتنظيم "داعش" زرعتها المجموعات المسلحة على أطراف منطقة المحسا قرب القلمون الشرقي في ريف دمشق.

الجيش السوري
ووقعت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في منطقة تل كردي بالغوطة الشرقية لدمشق، كما دارت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في بلدة الطيبة في ريف دمشق، بالتزامن مع قصف مدفعي على تجمعات المسلحين في المنطقة.
وفي حي جوبر شرق العاصمة السورية، استهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين، كما قصفت مدفعيته تجمعات المسلحين في بلدتي الطيبة وزبدين وطريق زاكية - خان الشيح في ريفها.
أما في إدلب وريفها، فقد قُتل مسؤول كتيبة بركان الشرق التابعة لـ"الجيش الحر" المدعو حسان تركي أبو علي متأثراً بجراحه خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في على جبهة أريحا في ريف إدلب يوم الثلاثاء.
ودارت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والجماعات المسلحة في جبهة أريحا وجسر الشغور، حيث حاولت تلك الجماعات وعلى رأسها "جبهة النصرة" فتح جبهات عدة للضغط على وحدات الجيش السوري، بهدف تشتيت سير المعارك. غير أن كل تلك العمليات باءت بالفشل، وقد تصدى الجيش السوري بالقصف المدفعي والطيران مستهدفاً مواقع المسلحين، إضافة إلى صمود مشفى الشغور، حيث فشل المسلحون في إحداث أي خرق باتجاهه.
وقُتل "المسؤول الميداني" في "الفرقة 21" التابعة لـ "الجيش الحر" المدعو مالك الحسين خلال تصدي الجيش السوري لهجوم المسلحين على جبهة أريحا جنوب مدينة إدلب، في وقت استهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في مدينة سراقب وبلدتي تل مرديخ ومجليا وقرية بشلامون وجبل الأربعين في ريف إدلب.
انتقالاً إلى حمص وريفها، فقد قُتل "المسؤول الميداني" في حركة أحرار الشام المدعو "أبو الفداء الأنصاري" إثر الاشتباكات مع تنظيم "داعش" في قرية الزعفرانة قرب مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، في وقت اشتبكت فيه وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع الأهالي مع مسلحي التنظيم كانوا قد تسللوا إلى بلدة السخنة وقرية العامرية والمنطقة الصناعية في ريف تدمر الشرقي وكبدتهم خسائر فادحة.
واعترفت تنسيقيات معارضة بمقتل 8 مسلحين وجرح آخرين من "داعش" إثر هجوم شنته المجموعات المسلحة على تجمعاتهم في قريتي الزعفرانة والمكرمية قرب مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، كما قُتل عدد من مسلحي "داعش" خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في محيط حقل شاعر ومنطقة جزل في ريف حمص الشرقي.
ودارت اشتباكات بين الجيش السوري ومسلحي تنظيم “داعش” في محيط منطقة العامرية شمال مدينة تدمر تخللها قصف سلاح الجو السوري والمدفعية لمواقع المسلحين في المنطقة، كما وقعت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في حي الوعر في مدينة حمص.
وأيضاً دارت اشتباكات بين جبهة النصرة وتنظيم “داعش” في قرية دير فول في ريف حمص الشمالي، في حين استهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في منطقتي العامرية وجزل وحقل شاعر في ريف حمص، اضافة لقصف مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في حي الوعر في مدينة حمص ومدينة الرستن وبلدة أرك في ريفها.
من جهة أخرى، سقطت عدة قذائف هاون على قريتي خطاب والمسعودية في ريف حمص الشرقي مصدرها مسلحي “داعش” في المنطقة.
وفي ريف القنيطرة، قصفت مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في بلدتي مسحرة وأم باطنة، في وقت استهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في قريتي أم حارتين وتل أصفر في ريف السويداء.
أما في درعا وريفها، فقد وقعت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في حي المنشية في مدينة درعا، بموازاة استهداف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في مدينة الحراك في ريف درعا، كما قصفت مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في مدينة الحراك ومنطقة اللجاة وبلدتي اليادودة والصورة في ريف درعا.
على صعيد آخر، قام مسلحون مجهولون باختطاف أحد قادة لواء "شهداء اليرموك" المقرب من “داعش” المدعو عماد أبو زريق في بلدة نصيب في ريف درعا.
انتقالاً إلى الحسكة وريفها، سيطرت وحدات الحماية الكردية على قرية عالية جنوب غرب مدينة تل تمر في ريف الحسكة، بعد اشتباكات مع تنظيم “داعش” أسفرت عن مقتل وجرح عدد من مسلحي التنظيم، وتعتبر قرية عالية إحدى أهم قرى المنطقة من الناحية الجغرافية حيث تقع على الطريق الدولي المؤدي إلى مدينة حلب.
بالمقابل، قام تنظيم “داعش” بتفجير خزان المياه في قرية هرمز غرب مدينة تل تمر، كما دارت اشتباكات بين الوحدات الكردية والتنظيم الارهابي في قرية رزازة على طريق تل تمر.
وفي دير الزور، دارت اشتباكات بين الجيش السوري وتنظيم “داعش” في حيي الصناعة والحويقة، واستهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في الساحة العامة في المدينة، ومنطقة حويجة صكر وبلدة الطابية في ريفها، في حين قصفت مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في حي الحويقة الغربية في مدينة دير الزور أيضاً.
وفي محافظة حلب، استُشهد عدد من المدنيين وأُصيب آخرون بجروح جراء سقوط عدة قذائف صاروخية على حي شارع النيل في مدينة حلب مصدرها المجموعات المسلحة، كما انفجرت سيارة مفخخة على حاجز للجبهة الشامية في قرية الحصية في الريف الشمالي للمدينة.
ودارت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في أحياء الخالدية، كرم الطراب، الأشرفية والراشدين ومنطقة جب الحلبي في مدينة حلب، كما وقعت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في منطقة البريج عند المدخل الشمالي الشرقي لمدينة حلب.
واستهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في أحياء مساكن هنانو والإنذارات والشيخ سعيد وضهرة عواد في حلب ومدن تادف، عندان والباب وبلدتي الحاضر والعيس وقريتي زيتان وخلصة في ريفها، اضافة لقصفت مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في بلدة حيان وقرية بنان الحص في ريف حلب.
من ناحية أخرى، ألقت "الجبهة الشامية" فرع القاطع الغربي القبض على قيادة "لواء الأقصى"، وقصف "داعش" بالمدفعية بلدة صوران اعزاز في ريف حلب الشمالي.
واخيراً في ريف حماه الشرقي، حيث جرت اشتباكات بين الجيش السوري و"داعش" في محيط في قرية قليب الثور، كما استهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في قريتي قسطون وجروح في ريف حماة.
وانعكست تداعيات هذا التطور الميداني على اشتداد المواجهات بين تنظيمي "النصرة" و"داعش" في القلمون الشرقي، ما زاد في حالة التشرذم التي تسيطر على هذه الجماعات الإرهابية.
فقد أصدرت "جبهة النصرة" في القلمون الشرقي بياناً تتنصل فيه من بيانٍ منسوبٍ لها اعتذرت فيه عن قتال "داعش"، وأكدت استمرارها في قتال التنظيم، في حين أكد تجمع "واعتصموا بحبل الله" في بيانٍ له أن بيان "جيش الفتح" في القلمون، الذي أعلن فيه الحرب على "داعش"، لم تتم استشارته فيه وأنه ينأى بنفسه عن هذه "الفتنة".
وانفجرت عبوة ناسفة بسيارة لتنظيم "داعش" زرعتها المجموعات المسلحة على أطراف منطقة المحسا قرب القلمون الشرقي في ريف دمشق.

الجيش السوري
ووقعت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في منطقة تل كردي بالغوطة الشرقية لدمشق، كما دارت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في بلدة الطيبة في ريف دمشق، بالتزامن مع قصف مدفعي على تجمعات المسلحين في المنطقة.
وفي حي جوبر شرق العاصمة السورية، استهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين، كما قصفت مدفعيته تجمعات المسلحين في بلدتي الطيبة وزبدين وطريق زاكية - خان الشيح في ريفها.
أما في إدلب وريفها، فقد قُتل مسؤول كتيبة بركان الشرق التابعة لـ"الجيش الحر" المدعو حسان تركي أبو علي متأثراً بجراحه خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في على جبهة أريحا في ريف إدلب يوم الثلاثاء.
ودارت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والجماعات المسلحة في جبهة أريحا وجسر الشغور، حيث حاولت تلك الجماعات وعلى رأسها "جبهة النصرة" فتح جبهات عدة للضغط على وحدات الجيش السوري، بهدف تشتيت سير المعارك. غير أن كل تلك العمليات باءت بالفشل، وقد تصدى الجيش السوري بالقصف المدفعي والطيران مستهدفاً مواقع المسلحين، إضافة إلى صمود مشفى الشغور، حيث فشل المسلحون في إحداث أي خرق باتجاهه.
وقُتل "المسؤول الميداني" في "الفرقة 21" التابعة لـ "الجيش الحر" المدعو مالك الحسين خلال تصدي الجيش السوري لهجوم المسلحين على جبهة أريحا جنوب مدينة إدلب، في وقت استهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في مدينة سراقب وبلدتي تل مرديخ ومجليا وقرية بشلامون وجبل الأربعين في ريف إدلب.
انتقالاً إلى حمص وريفها، فقد قُتل "المسؤول الميداني" في حركة أحرار الشام المدعو "أبو الفداء الأنصاري" إثر الاشتباكات مع تنظيم "داعش" في قرية الزعفرانة قرب مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، في وقت اشتبكت فيه وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع الأهالي مع مسلحي التنظيم كانوا قد تسللوا إلى بلدة السخنة وقرية العامرية والمنطقة الصناعية في ريف تدمر الشرقي وكبدتهم خسائر فادحة.
واعترفت تنسيقيات معارضة بمقتل 8 مسلحين وجرح آخرين من "داعش" إثر هجوم شنته المجموعات المسلحة على تجمعاتهم في قريتي الزعفرانة والمكرمية قرب مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، كما قُتل عدد من مسلحي "داعش" خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في محيط حقل شاعر ومنطقة جزل في ريف حمص الشرقي.
ودارت اشتباكات بين الجيش السوري ومسلحي تنظيم “داعش” في محيط منطقة العامرية شمال مدينة تدمر تخللها قصف سلاح الجو السوري والمدفعية لمواقع المسلحين في المنطقة، كما وقعت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في حي الوعر في مدينة حمص.
وأيضاً دارت اشتباكات بين جبهة النصرة وتنظيم “داعش” في قرية دير فول في ريف حمص الشمالي، في حين استهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في منطقتي العامرية وجزل وحقل شاعر في ريف حمص، اضافة لقصف مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في حي الوعر في مدينة حمص ومدينة الرستن وبلدة أرك في ريفها.
من جهة أخرى، سقطت عدة قذائف هاون على قريتي خطاب والمسعودية في ريف حمص الشرقي مصدرها مسلحي “داعش” في المنطقة.
وفي ريف القنيطرة، قصفت مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في بلدتي مسحرة وأم باطنة، في وقت استهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في قريتي أم حارتين وتل أصفر في ريف السويداء.
أما في درعا وريفها، فقد وقعت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في حي المنشية في مدينة درعا، بموازاة استهداف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في مدينة الحراك في ريف درعا، كما قصفت مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في مدينة الحراك ومنطقة اللجاة وبلدتي اليادودة والصورة في ريف درعا.
على صعيد آخر، قام مسلحون مجهولون باختطاف أحد قادة لواء "شهداء اليرموك" المقرب من “داعش” المدعو عماد أبو زريق في بلدة نصيب في ريف درعا.
انتقالاً إلى الحسكة وريفها، سيطرت وحدات الحماية الكردية على قرية عالية جنوب غرب مدينة تل تمر في ريف الحسكة، بعد اشتباكات مع تنظيم “داعش” أسفرت عن مقتل وجرح عدد من مسلحي التنظيم، وتعتبر قرية عالية إحدى أهم قرى المنطقة من الناحية الجغرافية حيث تقع على الطريق الدولي المؤدي إلى مدينة حلب.
بالمقابل، قام تنظيم “داعش” بتفجير خزان المياه في قرية هرمز غرب مدينة تل تمر، كما دارت اشتباكات بين الوحدات الكردية والتنظيم الارهابي في قرية رزازة على طريق تل تمر.
وفي دير الزور، دارت اشتباكات بين الجيش السوري وتنظيم “داعش” في حيي الصناعة والحويقة، واستهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في الساحة العامة في المدينة، ومنطقة حويجة صكر وبلدة الطابية في ريفها، في حين قصفت مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في حي الحويقة الغربية في مدينة دير الزور أيضاً.
وفي محافظة حلب، استُشهد عدد من المدنيين وأُصيب آخرون بجروح جراء سقوط عدة قذائف صاروخية على حي شارع النيل في مدينة حلب مصدرها المجموعات المسلحة، كما انفجرت سيارة مفخخة على حاجز للجبهة الشامية في قرية الحصية في الريف الشمالي للمدينة.
ودارت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في أحياء الخالدية، كرم الطراب، الأشرفية والراشدين ومنطقة جب الحلبي في مدينة حلب، كما وقعت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في منطقة البريج عند المدخل الشمالي الشرقي لمدينة حلب.
واستهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في أحياء مساكن هنانو والإنذارات والشيخ سعيد وضهرة عواد في حلب ومدن تادف، عندان والباب وبلدتي الحاضر والعيس وقريتي زيتان وخلصة في ريفها، اضافة لقصفت مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في بلدة حيان وقرية بنان الحص في ريف حلب.
من ناحية أخرى، ألقت "الجبهة الشامية" فرع القاطع الغربي القبض على قيادة "لواء الأقصى"، وقصف "داعش" بالمدفعية بلدة صوران اعزاز في ريف حلب الشمالي.
واخيراً في ريف حماه الشرقي، حيث جرت اشتباكات بين الجيش السوري و"داعش" في محيط في قرية قليب الثور، كما استهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في قريتي قسطون وجروح في ريف حماة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018