ارشيف من :أخبار عالمية
واشنطن وهافانا تستأنفان المفاوضات حول إعادة فتح سفارتيهما خلال أسابيع
مع بدء عودة المياه في العلاقة الأميركية - الكوبية الى مجاريها وتحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عقب انقطاع دام لعقود، أعلن وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز أنّ "جولة جديدة من المفاوضات بين كوبا والولايات المتحدة ستعقد خلال الأسابيع المقبلة بشأن إعادة فتح السفارتين في كل من هافانا وواشنطن".
وقال رودريغيز إنّه "خلال الأسابيع المقبلة سنجري في واشنطن جلسة جديدة من المفاوضات حول إعادة العلاقات الدبلوماسية وفتح السفارتين"، لافتاً الى أنّه "لم يتم الاتفاق بعد على اليوم المحدد لاستئناف هذه المفاوضات".
وفي هذا السياق، أفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أنّ "الإدارة تنوي استئناف المفاوضات مع هافانا الاسبوع المقبل"، مؤكداً أنّه "لم يتم حتى الآن تحديد اليوم الذي سيُعقد فيه الاجتماع".
ويأتي اللقاء المرتقب بعد أن سبقه اجتماعان في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير المنصرمين حول إعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين واشنطن وهافانا منذ 1961.

العلاقات الأميركية-الكوبية الى المزيد من الانفتاح
وكان الرئيس الكوبي راوول كاسترو أعلن الثلاثاء أنّ "المفاوضات مع الولايات المتحدة "تتقدم بشكل جيد" وأن البلدين يمكن أن يعينا سفيرين بعد 29 ايار/مايو، وهو الموعد الذي يتوقع فيه أن تعلن واشنطن سحب كوبا من لائحتها للدول الإرهابية".
وفي تصريح صحافي، قال كاسترو أنه بعد أن تنتهي، في 29 أيار/مايو، الأيام الـ45 المقررة سيدرس الكونغرس اقتراح الرئيس باراك اوباما "فإن هذا الاتهام سيرفع ويمكن تعيين السفيرين".
وفي واشنطن، أقر جيف راتكي المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن "تبادل السفراء سيكون تتمة منطقية بعد 29 ايار/مايو. لكنه حرص على التوضيح أن أي موعد لم يتم تحديده حتى الآن لتعيين سفيرين".
واشترطت كوبا مسبقا شطبها من لائحة الإرهاب لاستئناف العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.
وسيصبح ذلك أمراً واقعاً في حال لم يعترض النواب الأميركيون على رأي أوباما بعد 45 يوماً من إرسال الاقتراح الى الكونغرس، وحتى لو اعترضوا على الأمر فإنّ الرئيس الأميركي يستطيع استخدام حق "الفيتو".
وأضاف الرئيس الكوبي معلقاً على موضوع التقارب بين البلدين، والذي أعلن في كانون الاول/ديسمبر، أن "الأمور تتقدم بشكل جيد، وفق وتيرتنا بالتأكيد".
وأكد أنه مع تعيين السفيرين "يمكننا توسيع علاقاتنا، لكن التطبيع هو موضوع آخر"، مذكراً بأنّ "هافانا تطالب لتحقيق ذلك بـ"إلغاء الحظر (الساري منذ 1962) والتنازل عن القاعدة (الأميركية) في غوانتانامو" جنوب شرق البلاد.
وتندد هافانا على الدوام بالحظر الاميركي التام على التبادل الاقتصادي والمالي معها منذ شباط/فبراير 1962 وتعتبره عائقا أمام تنمية الجزيرة مع أضرار تقدر بأكثر من مئة مليار دولار.
وقال رودريغيز إنّه "خلال الأسابيع المقبلة سنجري في واشنطن جلسة جديدة من المفاوضات حول إعادة العلاقات الدبلوماسية وفتح السفارتين"، لافتاً الى أنّه "لم يتم الاتفاق بعد على اليوم المحدد لاستئناف هذه المفاوضات".
وفي هذا السياق، أفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أنّ "الإدارة تنوي استئناف المفاوضات مع هافانا الاسبوع المقبل"، مؤكداً أنّه "لم يتم حتى الآن تحديد اليوم الذي سيُعقد فيه الاجتماع".
ويأتي اللقاء المرتقب بعد أن سبقه اجتماعان في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير المنصرمين حول إعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين واشنطن وهافانا منذ 1961.

العلاقات الأميركية-الكوبية الى المزيد من الانفتاح
وكان الرئيس الكوبي راوول كاسترو أعلن الثلاثاء أنّ "المفاوضات مع الولايات المتحدة "تتقدم بشكل جيد" وأن البلدين يمكن أن يعينا سفيرين بعد 29 ايار/مايو، وهو الموعد الذي يتوقع فيه أن تعلن واشنطن سحب كوبا من لائحتها للدول الإرهابية".
وفي تصريح صحافي، قال كاسترو أنه بعد أن تنتهي، في 29 أيار/مايو، الأيام الـ45 المقررة سيدرس الكونغرس اقتراح الرئيس باراك اوباما "فإن هذا الاتهام سيرفع ويمكن تعيين السفيرين".
وفي واشنطن، أقر جيف راتكي المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن "تبادل السفراء سيكون تتمة منطقية بعد 29 ايار/مايو. لكنه حرص على التوضيح أن أي موعد لم يتم تحديده حتى الآن لتعيين سفيرين".
واشترطت كوبا مسبقا شطبها من لائحة الإرهاب لاستئناف العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.
وسيصبح ذلك أمراً واقعاً في حال لم يعترض النواب الأميركيون على رأي أوباما بعد 45 يوماً من إرسال الاقتراح الى الكونغرس، وحتى لو اعترضوا على الأمر فإنّ الرئيس الأميركي يستطيع استخدام حق "الفيتو".
وأضاف الرئيس الكوبي معلقاً على موضوع التقارب بين البلدين، والذي أعلن في كانون الاول/ديسمبر، أن "الأمور تتقدم بشكل جيد، وفق وتيرتنا بالتأكيد".
وأكد أنه مع تعيين السفيرين "يمكننا توسيع علاقاتنا، لكن التطبيع هو موضوع آخر"، مذكراً بأنّ "هافانا تطالب لتحقيق ذلك بـ"إلغاء الحظر (الساري منذ 1962) والتنازل عن القاعدة (الأميركية) في غوانتانامو" جنوب شرق البلاد.
وتندد هافانا على الدوام بالحظر الاميركي التام على التبادل الاقتصادي والمالي معها منذ شباط/فبراير 1962 وتعتبره عائقا أمام تنمية الجزيرة مع أضرار تقدر بأكثر من مئة مليار دولار.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018