ارشيف من :أخبار عالمية
’الاندبندنت’: السعوديون يتجاهلون أوباما
اعتبرت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية أن عدم حضور الملك السعودي في اللحظة الأخيرة اجتماع الزعماء الخليجيين مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في "كامب ديفيد" لا ينبئ بالخير، متوقعة حدوث توتر بشأن الاتفاق حول برنامج إيران النووي والدعوة لإبرام معاهدة للدفاع المشترك.
وأضافت الصحيفة أن "البعض توقع فشل الاجتماع حتى قبل أن يبدأ خاصة بعد انسحاب الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، لكن أوباما لم يبدِ أي شعور بالقلق وهو يفتتح القمة التي تعقد على مدى يومين"، مشيرة الى أن "الاجتماع يهدف إلى تهدئة الشكوك في أن الولايات المتحدة تركز جل اهتمامها على التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران على حساب المصالح الدفاعية لدول الخليج".
ولفتت الصحيفة إلى أن "أوباما يسعى في هذه القمة الامريكية الخليجية ـ التي افتتحت بعشاء في البيت الابيض وتستكمل في المنتجع الرئاسي في "كامب ديفيد" في ولاية مريلاند - إلى أن تبقى الدول الخليجية في دائرة الولايات المتحدة وألّا تبعد عن فلكها"، وتابعت "بينما تؤكد الرياض أن عدم حضور الملك سلمان بن عبد العزيز جاء لمتابعة العملية العسكرية في اليمن، فإن عدم حضوره في اللحظة الأخيرة فُسّر بصورة واسعة على أنه تجاهل لأوباما للإعراب عن عدم الرضا عمّا يُعتقد أنها نواياه في المنطقة، ومن المتوقع أن تركّز وفود دول مجلس التعاون الخليجي جهودها للتوصل إلى اتفاق يلزم الولايات المتحدة بالدفاع عنها حال تعرضها لهجوم".
وفي هذا السياق، ذكّرت الصحيفة أن البيت الأبيض أوضح "أن مثل هذه الخطوة ستواجه معارضة في الكونغرس".
وخلصت الصحيفة إلى القول إن "القمة قد تنتهي بتعهدات جديدة من الولايات المتحدة بشأن تعزيز التعاون الدفاعي، بما في ذلك توريد المزيد من الأسلحة وتوفير التدريب لدول الخليج".
وأضافت الصحيفة أن "البعض توقع فشل الاجتماع حتى قبل أن يبدأ خاصة بعد انسحاب الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، لكن أوباما لم يبدِ أي شعور بالقلق وهو يفتتح القمة التي تعقد على مدى يومين"، مشيرة الى أن "الاجتماع يهدف إلى تهدئة الشكوك في أن الولايات المتحدة تركز جل اهتمامها على التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران على حساب المصالح الدفاعية لدول الخليج".
صحيفة "الاندبندنت" البريطانية
ولفتت الصحيفة إلى أن "أوباما يسعى في هذه القمة الامريكية الخليجية ـ التي افتتحت بعشاء في البيت الابيض وتستكمل في المنتجع الرئاسي في "كامب ديفيد" في ولاية مريلاند - إلى أن تبقى الدول الخليجية في دائرة الولايات المتحدة وألّا تبعد عن فلكها"، وتابعت "بينما تؤكد الرياض أن عدم حضور الملك سلمان بن عبد العزيز جاء لمتابعة العملية العسكرية في اليمن، فإن عدم حضوره في اللحظة الأخيرة فُسّر بصورة واسعة على أنه تجاهل لأوباما للإعراب عن عدم الرضا عمّا يُعتقد أنها نواياه في المنطقة، ومن المتوقع أن تركّز وفود دول مجلس التعاون الخليجي جهودها للتوصل إلى اتفاق يلزم الولايات المتحدة بالدفاع عنها حال تعرضها لهجوم".
وفي هذا السياق، ذكّرت الصحيفة أن البيت الأبيض أوضح "أن مثل هذه الخطوة ستواجه معارضة في الكونغرس".
وخلصت الصحيفة إلى القول إن "القمة قد تنتهي بتعهدات جديدة من الولايات المتحدة بشأن تعزيز التعاون الدفاعي، بما في ذلك توريد المزيد من الأسلحة وتوفير التدريب لدول الخليج".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018