ارشيف من :أخبار عالمية
البحرين: احتجاج ثوري تحت شعار ’علماء خلف القضبان’
نفّذت مجموعات ثوريّة في البحرين أمس عمليات ميدانيّة تضامنا مع العلماء المعتقلين في سجون النظام تحت شعار "علماء خلف القضبان".
وشهد شارع 14 فبراير/ الرئيس إغلاقا بإطارات محروقة استنكارا لاستمرار اعتقال العلماء وإهانتهم داخل السجون، كما رفعت أعمدة النار في شوارع أخرى في عالي وسلماباد ومناطق أخرى.
وفي إسكان عالي، كُتب اسم الحاكم الخليفي حمد على الأرض ليدوس عليه المارة والمركبات، رفضا للحُكم الخليفيّ والتمسك بخيار إسقاطه وعدم القبول بالتعاطي السياسيّ مع حمد.
وفي هذا الإطار، أشارت جمعية العمل الإسلامي إلى تعرُّض علماء الدين في البحرين "لحملة استهداف ممنهجة تقوم بها سلطات العدو الخليفي منذ فترة طويلة"، وقالت إنّ هذه الحملة الخليفيَّة "تحمل في طياتها العديد من الأهداف الخبيثة"، ومنها "إبعاد العلماء عن الساحة السياسية"، وذلك بهدف "إضعاف الحراك الثوريّ، وقطع الشريان المغذي بالوعي والصمود".
وأوضحت الجمعية - وهي جزء من التيار الرسالي في البحرين، أحد القوى الثورية المعارضة - أن "البلاط الخليفيّ يُدرك تماماً مكانة العلماء في المجتمع البحرانيّ، كما أنه يعرف نهجهم الثوريّ الرافض للظلم".
وأكدت الجمعية أن "الزج المستمر للعلماء ورجال الدين في السجون لن يُبعد الحراك الثوريّ" عن الارتباط بالدين، وأن "العلماء سيواصلون تكليفهم الشرعي في التبليغ من داخل السجون ليتشكل جيل رسالي مرتبط بالقيم السماوية".
وشهد شارع 14 فبراير/ الرئيس إغلاقا بإطارات محروقة استنكارا لاستمرار اعتقال العلماء وإهانتهم داخل السجون، كما رفعت أعمدة النار في شوارع أخرى في عالي وسلماباد ومناطق أخرى.
وفي إسكان عالي، كُتب اسم الحاكم الخليفي حمد على الأرض ليدوس عليه المارة والمركبات، رفضا للحُكم الخليفيّ والتمسك بخيار إسقاطه وعدم القبول بالتعاطي السياسيّ مع حمد.
حرق الاطارات في الشوارع البحرينية
وفي هذا الإطار، أشارت جمعية العمل الإسلامي إلى تعرُّض علماء الدين في البحرين "لحملة استهداف ممنهجة تقوم بها سلطات العدو الخليفي منذ فترة طويلة"، وقالت إنّ هذه الحملة الخليفيَّة "تحمل في طياتها العديد من الأهداف الخبيثة"، ومنها "إبعاد العلماء عن الساحة السياسية"، وذلك بهدف "إضعاف الحراك الثوريّ، وقطع الشريان المغذي بالوعي والصمود".
وأوضحت الجمعية - وهي جزء من التيار الرسالي في البحرين، أحد القوى الثورية المعارضة - أن "البلاط الخليفيّ يُدرك تماماً مكانة العلماء في المجتمع البحرانيّ، كما أنه يعرف نهجهم الثوريّ الرافض للظلم".
وأكدت الجمعية أن "الزج المستمر للعلماء ورجال الدين في السجون لن يُبعد الحراك الثوريّ" عن الارتباط بالدين، وأن "العلماء سيواصلون تكليفهم الشرعي في التبليغ من داخل السجون ليتشكل جيل رسالي مرتبط بالقيم السماوية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018