ارشيف من :أخبار عالمية
المعلم يثمن وقوف إيران إلى جانب بلاده لمواجهة الإرهاب
أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن جيش وشعب بلاده أظهرا بوضوح معنى امتلاك الإرادة الصلبة لهزيمة الإرهاب وداعميه ومواصلة مكافحة خطره.
وخلال استقباله رئيسَ لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي والوفد المرافق له صباح اليوم الخميس، عبّر المعلم عن تقدير بلاده الواسع "لدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووقوفها بثبات إلى جانب سوريا التي تدافع عن وحدة أراضيها ومصالح شعبها".
وخلال استقباله رئيسَ لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي والوفد المرافق له صباح اليوم الخميس، عبّر المعلم عن تقدير بلاده الواسع "لدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووقوفها بثبات إلى جانب سوريا التي تدافع عن وحدة أراضيها ومصالح شعبها".

المعلم مستقبلًا بروجردي
من جهته، رأى بروجردي أن العلاقة الأخوية التي تجمع بين شعبي وقيادتي البلدين أقوى من أن تؤثر فيها أية جهة، "ولن تغير من عمقها وثباتها محاولات الأعداء ومؤامراتهم أينما كانوا".
وبحث الطرفان التطورات في سوريا والمنطقة، وتصاعد شدة التهديدات الإرهابية مدعومة من بعض الدول المعروفة التي تهدف إلى تقويض الاستقرار ونشر الفوضى وضرب مصالح شعوب المنطقة. لافتين إلى الحملات الإعلامية المغرضة بهدف التشويش على انتصارات الجيش والشعب وصمودهما.
بروجردي: البلدان التي هاجمت إيران نفسها اليوم تهاجم سوريا
من جهة أخرى، أكد بروجردي أن البلدان التي هاجمت إيران (خلال الحرب المفروضة في الثمانينات) هي نفسها اليوم تهاجم سوريا؛ مشدداً على مواصلة إيران دعمها للشعب اليمني انطلاقاً من مسؤوليتها الإسلامية. كما أكد أن الشعب السورى قادر على دحر العدوان بفضل وعيه وصمود جيشه.
وقال بروجردي خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى السفارة الإيرانية بدمشق على هامش زيارته ووفد من البرلمان الإيراني إلى سوريا "أتينا إلى سوريا لنعلن مرة أخرى أن دعمنا لسوريا حكومة وشعبا هو دعم ثابت ودائم." ووصف العلاقات الإيرانية السورية بالاستراتيجية والشاملة؛ مؤكداً أن لا حد لتعاون إيران مع سوريا وتقديم الدعم لها.
وأوضح أنه تناول خلال لقاءاته مع المسؤولين السوريين جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك وأبرزها مكافحة الإرهاب؛ واصفاً سوريا بأنها تمثل محور المقاومة؛ وقال: "سنواصل تقديم الدعم لها مستقبلا. وواثقون من أن الشعب السوري قادر على دحر العدوان بفضل وعيه وصمود جيشه".
وأضاف: نبارك الانتصارات التي يحققها الجيش السوري والمقاومة في القلمون ونتمنى أن ينعم السلام على كافة الأرضي السورية.
وأشار بروجردي إلى أن الكثير من البلدان التي دفعت المليارات لمهاجمة إيران نفسها اليوم التي تهاجم سوريا؛ متهماً الغرب بأنه يوفد الإرهابيين من بلدانه إلى سوريا.
وأكد أن ما يحصل في سوريا هو الإعلان عن حرب من قبل أميركا والعدوان الصهيوني؛ وأن المقاومة تتصدى لهذا الكيان بكل ما تملكه من إمكانيات.
وصرح عضو البرلمان الإيراني قائلاً: "لا نعقد أي آمال على قمة كامب ديفيد لأنهم يريدون اتخاذ قرارات دون مراعاة قواعد اللعبة، والحل في سوريا سياسي، والقرار سوري".
وحذر من أن تدريب ما يسمى بـ"المعارضة" المعتدلة خطأ استراتيجي ترتكبه أميركا وحلفاؤها.
وأشار إلى أن تركيا هي إحدى الجهات التي تقدم الدعم للإرهابيين لنقلهم إلى سوريا؛ لافتاً إلى أن السياسة التركية حيال سوريا تعارض حتى مصالحها الوطنية؛ وقال:"مازلنا نعقد الأمل لأن تغير تركيا سياستها."
وبحث الطرفان التطورات في سوريا والمنطقة، وتصاعد شدة التهديدات الإرهابية مدعومة من بعض الدول المعروفة التي تهدف إلى تقويض الاستقرار ونشر الفوضى وضرب مصالح شعوب المنطقة. لافتين إلى الحملات الإعلامية المغرضة بهدف التشويش على انتصارات الجيش والشعب وصمودهما.
بروجردي: البلدان التي هاجمت إيران نفسها اليوم تهاجم سوريا
من جهة أخرى، أكد بروجردي أن البلدان التي هاجمت إيران (خلال الحرب المفروضة في الثمانينات) هي نفسها اليوم تهاجم سوريا؛ مشدداً على مواصلة إيران دعمها للشعب اليمني انطلاقاً من مسؤوليتها الإسلامية. كما أكد أن الشعب السورى قادر على دحر العدوان بفضل وعيه وصمود جيشه.
وقال بروجردي خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى السفارة الإيرانية بدمشق على هامش زيارته ووفد من البرلمان الإيراني إلى سوريا "أتينا إلى سوريا لنعلن مرة أخرى أن دعمنا لسوريا حكومة وشعبا هو دعم ثابت ودائم." ووصف العلاقات الإيرانية السورية بالاستراتيجية والشاملة؛ مؤكداً أن لا حد لتعاون إيران مع سوريا وتقديم الدعم لها.
وأوضح أنه تناول خلال لقاءاته مع المسؤولين السوريين جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك وأبرزها مكافحة الإرهاب؛ واصفاً سوريا بأنها تمثل محور المقاومة؛ وقال: "سنواصل تقديم الدعم لها مستقبلا. وواثقون من أن الشعب السوري قادر على دحر العدوان بفضل وعيه وصمود جيشه".
وأضاف: نبارك الانتصارات التي يحققها الجيش السوري والمقاومة في القلمون ونتمنى أن ينعم السلام على كافة الأرضي السورية.
وأشار بروجردي إلى أن الكثير من البلدان التي دفعت المليارات لمهاجمة إيران نفسها اليوم التي تهاجم سوريا؛ متهماً الغرب بأنه يوفد الإرهابيين من بلدانه إلى سوريا.
وأكد أن ما يحصل في سوريا هو الإعلان عن حرب من قبل أميركا والعدوان الصهيوني؛ وأن المقاومة تتصدى لهذا الكيان بكل ما تملكه من إمكانيات.
وصرح عضو البرلمان الإيراني قائلاً: "لا نعقد أي آمال على قمة كامب ديفيد لأنهم يريدون اتخاذ قرارات دون مراعاة قواعد اللعبة، والحل في سوريا سياسي، والقرار سوري".
وحذر من أن تدريب ما يسمى بـ"المعارضة" المعتدلة خطأ استراتيجي ترتكبه أميركا وحلفاؤها.
وأشار إلى أن تركيا هي إحدى الجهات التي تقدم الدعم للإرهابيين لنقلهم إلى سوريا؛ لافتاً إلى أن السياسة التركية حيال سوريا تعارض حتى مصالحها الوطنية؛ وقال:"مازلنا نعقد الأمل لأن تغير تركيا سياستها."
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018