ارشيف من :أخبار عالمية

شيوخ الانبار يطالبون العبادي بالسماح بدخول الحشد الشعبي الى المحافظة للتصدي لـ’داعش’

شيوخ الانبار يطالبون العبادي بالسماح بدخول الحشد الشعبي الى المحافظة للتصدي لـ’داعش’
وافق رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على طلب شيوخ عشائر الانبار بدخول قوات الحشد الشعبي لمحافظتهم والمشاركة بتحريرها من عصابات "داعش" الارهابية.

وقال المتحدث باسم فصيل "نخوة النشامى" سعدون شيحان في تصريحات صحفية "إن رئيس الوزراء حيدر العبادي وافق مبدئياً على دخول ابناء الحشد الشعبي الى محافظة الانبار؛ للمشاركة بعملية طرد عصابات "داعش" من المحافظة، وان الساعات المقبلة ستشهد هجوماً واسع النطاق من قبل القوات الامنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر لطرد عصابات "داعش" الارهابية من المناطق المغتصبة".

وكان شيوخ عشائر محافظة الانبار قد طالبوا رئيس الوزراء حيدر العبادي بالسماح بدخول قوات الحشد الشعبي الى المحافظة لمشاركة ابناء المحافظة بالتصدي لعصابات "داعش" وطردهم منها.

شيوخ الانبار يطالبون العبادي بالسماح بدخول الحشد الشعبي الى المحافظة للتصدي لـ’داعش’
عشائر الانبار في العراق

واكد شيوخ عشائر الانبار في بيان لهم صدر في أعقاب اجتماع موسّع  عقدوه في قضاء الخالدية التابع لمحافظة الانبار على ضرورة دخول قوات الحشد الشعبي للمحافظة، من أجل دعم واسناد ابنائها لمواجهة عصابات "داعش" الارهابية ودحرها.    

ومعروف ان عشائر عديدة لها ثقلها الاجتماعي تقطن محافظة الانبار، مثل البوعلوان والبوفراج والدليم والجميلات والبو فهد والبو ريشه والبو محمد، وقد لعبت ادواراً مهمة في مواجهة الجماعات الارهابية، سواء تنظيم "القاعدة" في السابق، او تنظيم "داعش" في الوقت الحاضر.  
 
في سياق متصل، صوّت مجلس محافظة الانبار اليوم الاحد على دخول قوات الحشد الشعبي لتحريرها من عصابات "داعش" الارهابية، وجاء هذا القرار بعد ايام قلائل على الهجوم الذي شنته عصابات "داعش" على المجمع الحكومي في مركز مدينة الرمادي الذي يضم مبنى المحافظة وقيادة الشرطة ودوائر حكومية أخرى.

وعلى صعيد المستجدات الميدانية، نفذ سلاح الجو العراقي عدة ضربات استهدفت اوكاراً لـ"داعش" في مناطق البو علي والبو عساف في مدينة الرمادي، مركز محافظة الانبار.

في ذات الوقت نجحت قطعات أخرى من سلاح الجو بقطع امدادات "داعش" في قاطع عمليات الجزيرة والبادية.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع العراقية فقد "أدت الضربات الدقيقة والقاصمة لطيران الجو العراقي الى قطع امدادات تنظيم "داعش" الارهابي في منطقة الجزيرة والبادية، وتكبيد التنظيم خسائر كبيرة، فضلاً عن إحكام الطوق عليه في المساحات التي تقع ضمن مسؤولية قيادة عمليات الجزيرة والبادية.      

وتؤكد اوساط امنية حكومية، ان تنظيم "داعش" تعرض خلال الايام الثلاثة الاخيرة الى خسائر فادحة بفعل الضربات التي تعرض لها في عدة مناطق، وتوقعت أن يساهم دخول قوات الحشد الشعبي الى الانبار في إلحاق المزيد من الهزائم والانكسارات بعصابات "داعش".

في غضون ذلك، أكد رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، ان أحداث الانبار تضع الجميع أمام مسؤولية التصدي للملفين الأمني والإنساني، مشدداً على ضرورة دراسة الملف الامني بشكل جاد وفعلي من اجل الوقوف على الاسباب التي ادت الى الخروقات الامنية الاخيرة في الانبار .

ودعا الجبوري خلال ترؤسه اجتماعاً استثنائياً للجان الامن والدفاع، والهجرة والمهجرين، وحقوق الانسان النيابية، وممثلين عن الوزارت المعنية الى "عدم اغفال عملية التسليح وتحشيد كافة الجهود والطاقات، وان ما حصل مؤخراً لاينبغي ان يثنينا عن التقدم لتحرير كافة المناطق في الانبار وغيرها من المجاميع الارهابية".

 

2015-05-17