ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب الموسوي: إنتصار القلمون لا يكتمل الا باستعادة الدولة سيطرتها على ما تبقى من جرود يتحصن بها الإرهابيون

النائب الموسوي: إنتصار القلمون لا يكتمل الا باستعادة الدولة سيطرتها على ما تبقى من جرود يتحصن بها الإرهابيون
اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي ان الذين أداروا ولا زالوا يديرون حملة إعلامية على معركة المقاومة في القلمون هم أنفسهم مدينون بحرية القول وبقدرتهم على البقاء في لبنان لهؤلاء المجاهدين والشهداء، لافتاً الى انه لو لم تتمكن المقاومة من صد الهجمة التكفيرية لما تبقى منهم أحد في لبنان، وحتى هؤلاء الذين يلقون تصريحات وكلمات سياسية في ظل سيطرة "داعش" و"النصرة" لن تكون لهم الفرصة حتى لمهاجمتنا من على المنابر التي يهاجموننا عليها.

وخلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور اسبوع على استشهاد المجاهد باسل محمد بسما في حسينية بلدة عين بعال، قال الموسوي :"إننا تصرفنا من منطلق وطني ودافعنا عن لبنان بأسره وعن طوائفه جميعاً، ولذلك فإن لبنان اليوم بجميع طوائفه ومناطقه محصّن بفعل جهادنا وقتالنا وتضحياتنا التي قدمناها في ساحة الميدان"، وسأل الفريق الآخر:"لماذا تحوّل إعلامكم السياسي إلى جيش مسخّر لهذه المنظمات الإرهابية في الوقت الذي اتفقنا فيه أنه من الأولويات التي يلتقي عليها اللبنانيون هي مكافحة الإرهاب؟"، وقال :"كيف يستقيم العمل بمكافحة الإرهاب إذا كنتم تتصرفون على أنكم الناطق الإعلامي بإسم المنظمات الإرهابية؟!".

النائب الموسوي: إنتصار القلمون لا يكتمل الا باستعادة الدولة سيطرتها على ما تبقى من جرود يتحصن بها الإرهابيون
النائب الموسوي في احتفال تكريمي بمناسبة مرور اسبوع على استشهاد المجاهد باسل بسما في بلدة عين بعال

اضاف الموسوي: "إن ما حققناه في الأيام القليلة الماضية في تحرير هذه المساحات الواسعة ونوعية القتال الذي خضناه لا يمكن أن نصفه إلاّ بأنه كان إعجازياً، وما حصل كان معجزة يراقبها "الإسرائيليون" بدقة، فهم لم يروا من قبل ومنذ عقود طويلة مقاتلين يتقدمون على منطقة جرداء نسبة إنحنائها حوالي سبعين درجة، وصخورها مسننة ويتقدمون صعوداً تحت النيران لتحرير هذه المواقع، فالعدو كان يراقب ما يجري ورأى بأمّ العين أنه أمام نوعية مختلفة من المقاتلين القادرين على أن يحققوا أهدافهم تحت النار وفي بيئة قاسية".

وتابع قائلاً:"نحن نتحمل مسؤولياتنا الوطنية والدينية والشرعية حين لا نرى أحداً من المعنيين يتصدى لها، ونحن لا ننتظر لا إذناً دولياً ولا إقليمياً ولا محلياً لندحر الإسرائيلي عن أرضنا المحتلة، وكذلك لا نريد ولا ننتظر طلباً من أحد حتى ندافع عن أهلنا ونواجه التكفيريين ونقضي عليهم، فهذا واجب على الجميع أن يقوم به دون طلب، فإذا قصّر البعض فإننا لا نسمح لأنفسنا بالتقصير، وما حصل في القلمون انتصار واضح وحاسم وسريع، والإنتصار يكتمل عندما تستعيد الدولة سيطرتها على ما تبقى من جرود يتحصن بها الإرهابيين، ولذلك فإذا قامت مؤسسات الدولة بمسؤولياتها بهذا المجال كان به، وإذا لم تقم لن نتوان عن القيام بواجبنا الديني والوطني والشرعي، وسنكمل طريقنا واثقين بقدرتنا على تحقيق الإنتصار لأنه وعد إلهي إن نصرنا الله".

وفي شأن العدوان السعودي على اليمن، قال الموسوي :"إن أقل الواجب الأخلاقي والإنساني أن نقف اليوم إلى جانبهم لنصرتهم في مواجهة العدوان الإجرامي السعودي الذي يشن عليهم، ونحن واثقون بأنهم قادرون على إفشال العدوان السعودي بأهدافه العسكرية والسياسية"، ودعا بكل قوة إلى "رفع الحصار عن اليمن ووقف العدوان عليه، متوجهاً الى المعتدين بالقول :"لن يزيد اليمنيين عدوانكم عليهم إلاّ عداءءً لكم، وإذا كنتم بعشر سنوات تستطيعون العودة إلى اليمن، فبمئات السنين لن تستطيعوا ذلك بعد عدوانكم، وما تحقق حتى الآن في اليمن هو إنتصار للشعب اليمني الذي قرر أن يكون حراً بعيدا عن الهيمنة السعودية الإجرامية المتخلفة، فهذا شعب أراد أن يعيش بحرية، وستكتب له هذه الحرية لأنه سلك كما سلكنا من قبل طريق المقاومة والجهاد والشهادة".
2015-05-17