ارشيف من :أخبار لبنانية
الجيش اللبناني يخوض حرباً أمنية ـ استخباراتية ضد الارهابيين في جرود عرسال
على وقع الانتصارات الميدانية في القلمون وتضييق الخناق على المسلحين، يحقق الجيش اللبناني في سياق حربه الاستخباراتبة على المجموعات الارهابية المسلحة انجازات امنية نوعية، كان آخرها توقيف مطلوبين ارهابيين على درجة عالية من الخطورة.
سياسياً، تحفل روزنامة الاسبوع الطالع بالعديد من المحطات البارزة، والمرتبطة بالملفات الشائكة والمتشعبة التي لا تزال تدور في حلقة مفرغة، من انتخابات رئاسية، الى تعيينات امنية، وجلسة تشريعية، وموازنة عامة وسلسلة وغيرها..اولى هذه المحطات تبدأ اليوم بجولة لتكتل التغيير والاصلاح على القيادات السياسية لوضعها في صورة الاقتراحات العونية الاخيرة من اجل انتخاب رئيس للجمهورية. اما ثاني المحطات فيتمثل بانعقاد جلسة الحكومة اليوم بهدف استكمال النقاش بشأن الموازنة، اما ثالث المحطات فهي انعقاد جلسة جديدة للحوار بين حزب الله وتيار "المستقبل" غداً الثلاثاء.

الصحف اللبنانية
"السفير" : حرب أمنية ـ استخباراتية تديرها الاجهزة اللبنانية المختصة ضد الإرهابيين بكفاءة عالية
وبالعودة الى الملف الامني، وتحت عنوان :"هكذا تدحرج «حفيد البغدادي» من الجرد إلى السجن"، كتبت صحيفة "السفير" تقول :"إن الحرب الأمنية ـ الاستخباراتية التي تديرها الاجهزة اللبنانية المختصة ضد الإرهابيين تستمر بكفاءة عالية". ولفتت الصحيفة الى انه "من أحدث إنجازات هذه «الحرب الصامتة»، تمكن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني من توقيف الناطق الإعلامي لتنظيم «داعش» عبد الرحمن بازرباشي، الملقب بـ «حفيد البغدادي» وهو من طرابلس، الى جانب توقيفها السوري يعرب عبد العزيز الفرج (الملقب بــ«يعرب أبو جبل»)، في بر الياس ـ البقاع، لانتمائه إلى مجموعات إرهابية وتهريبه كميات كبيرة من الأسلحة للمسلحين في جرود عرسال.
واعتبرت "السفير" ان :"ما يجعل بازرباشي المعروف بلقب «حفيد البغدادي» مصنفاً ضمن فئة «الأهداف الدسمة» هو أنه على صلة بملف العسكريين المخطوفين، وعلى معرفة بخلايا تكفيرية في الشمال، كما أن بحوزته معلومات حول «داعش» وقياداته والمتعاملين معه، لأنه كان مقرباً من قيادات الصف الأول في القلمون بصفته ناطقاً إعلامياً".
ورأت "السفير" ان هذا الإنجاز النوعي يدل على أن ضغط المعركة الدائرة في القلمون بدأ يُضيّق الخناق على المسلحين اللبنانيين الذين التحقوا بالمجموعات الإرهابية، ويضعهم أمام خيارين: الاول، الانتقال مع هذه المجموعات الى الداخل السوري أو جرود عرسال واستكمال خوض المعارك الى جانبها، والثاني، الفرار من أرض المعركة والعودة مجدداً الى لبنان.
وكشف الصحيفة تفاصيل حول كيفية توقيف بازر باشي، مشيرة الى أن عيون المخابرات فُتحت عليه عندما استخدم مواقع التواصل الاجتماعي للدخول الى صفحة جو قهوجي، ابن قائد الجيش، على الانترنت حيث شن هجوماً لاذعاً عليه وعلى والده، وأطلق سيلاً من التهديدات بحقهما. وقد أمسكت المخابرات بطرف الخيط وراحت تتابعه، فيما كان بازرباشي يواصل «استعراضاته» على مواقع التواصل، الى ان بلغ به الأمر حد بث صور تتعلق بالعسكريين اللبنانيين المختطفين لدى المجموعات المسلحة.
ومع اندلاع معركة القلمون، حاول «حفيد البغدادي» «التسرب» من الجرود في اتجاه عرسال، ومنها الى طرابلس، لكنه ما إن عبر حاجز اللواء الثامن في عرسال، حتى كانت دورية من مخابرات الجيش في انتظاره في بلدة اللبوة - البقاع الشمالي، حيث ألقت القبض عليه خلال فراره مع مجموعة من الشبان (كان هاتفه الخلوي قيد الرصد لحظة بلحظة).
وتشير المعلومات الى أن بازرباشي تعرّف من خلال نشاطه الإعلامي الى عدد من قيادات تنظيم «داعش» الذين طلبوا منه الانتقال الى القلمون السورية، فانتقل اليها قبل نحو ثلاث سنوات، وخضع لدورات تدريبية على استخدام السلاح، وعمل كناطق إعلامي حيث كان يهتم بنشر البيانات الصادرة عن «داعش».
ووفق المعلومات، كان بازرباشي يهتم بتصوير كل التحركات والمواجهات التي كان يخوضها المسلحون، وصولا الى بعض عمليات الذبح التي طالت عسكريين ومدنيين، وقد تم إبلاغ عائلته مرات عدة بأنه قُتل في مواجهات الجرود، قبل أن يصار الى نفي ذلك.
وفي السياق عينه، أفادت صحيفة «السفير» بأن مخابرات الجيش أوقفت السوري يعرب عبد العزيز الفرج (الملقب بــ «يعرب أبو جبل»)، والمطلوب لانتمائه إلى مجموعات إرهابية، ومشاركته في القتال في صفوفها، وذلك في مداهمة جرت عند الخامسة من فجر السبت الماضي في مخيم العودة في بر الياس.
واشارت الصحيفة الى ان العملية نفذتها قوتان، الاولى قوة عسكرية من الجيش، والاخرى من مديرية المخابرات التي قصدت على الفور خيمة يعرب حيث تم توقيفه ونقله الى بيروت فيما كانت القوة العسكرية تتولى تفتيش المخيم. ونتج من العملية توقيف 55 سورياً منهم 11 دخلوا خلسة، بطريقه غير شرعية الى لبنان، و40 آخرون انتهت فتره إقامتهم، والباقون تم الإفراج عنهم امس، فيما أبقي قيد التوقيف 4 سوريين للاشتباه بهم أمنياً.
وفي الملف الامني ايضاً، وارتباطاً بما يجري في القلمون، أكدت مصادر مطلعة لصحيفة «البناء» أن الأمور في منطقة عرسال لم تدخل في الثلاجة، ولن يكون للإرهابيين ملاذ آمن في عرسال، خصوصاً أنه بات معلوماً أن جزءاً من هؤلاء الإرهابيين لجأ إلى عرسال وجرودها متحصناً بأمرين: الأول التزام الجيش المعلن على لسان قيادييه بعدم الاشتراك في معركة القلمون وعدم مواجهة الإرهابيين. والثاني الحالة الطائفية والمذهبية التي يقودها تيار "المستقبل" لمنع حزب الله من التطهير ولمنع الجيش من متابعة العمل، لكن ذلك يبدو أنه خطأ في حسابات لأن المنطقة لا تحتمل جزيرة إرهابية.
وإذ سألت المصادر من الذي يضمن من السياسيين في لبنان عدم استئناف الإرهابيين أعمالهم ضد القرى والأحياء السكنية في لبنان، أشارت إلى «أن أحداً لن يجرؤ على هذا التعهد، بالتالي حزب الله لن يتقبل الجزيرة الإرهابية».
ولفتت المصادر إلى «أن موضوع عرسال سيعالج، وأن حزب الله أعطى الدولة اللبنانية مهلة غير مفتوحة لمعالجة الأوضاع في عرسال وجرودها، فإن عالجت تكون قد قامت بواجبها الملزمة به، وإن لم تعالج فلا يلومن أحد حزب الله إذا غادر للعمل دفاعاً عن لبنان وأمن المواطنين».
وشددت المصادر على «أن القرار في معالجة الأوضاع في عرسال وجرودها نهائي لا رجعة عنه، كما كان القرار في معركة القلمون».
من جهتها، أبلغت مصادر واسعة الاطلاع "النهار" أن قرار قيادة الجيش الحاسم هو عدم المشاركة في أي عمليات أمنية خارج الاراضي اللبنانية وتحديداً في منطقة الحدود الشرقية. وقالت إن التعليمات الميدانية للجيش تشدد على مسؤولية الجيش عن حماية الحدود وعرسال وعدم السماح بانتقال المسلحين من الاراضي السورية في اتجاه لبنان.
وفد "تكتل التغيير والاصلاح" يبدأ اليوم جولة على عدد من القيادات السياسية
سياسياً، يبدأ اليوم وفد من "تكتل التغيير والاصلاح" جولة على عدد من القيادات والمراجع هدفها طرح الاقتراحات التي تقدم بها رئيس التكتل العماد ميشال عون في مؤتمره الصحافي الاخير من اجل انتخاب رئيس للجمهورية. وتشمل الجولة اليوم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس حزب "الكتائب" امين الجميل، على ان يلتقي الوفد الاربعاء المقبل كتلة "المستقبل" النيابية ولاحقاً رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط بعد عودته من فرنسا.
وفي هذا الاطار، اشارت صحيفة "البناء" الى ان وفود من تكتل التغيير والإصلاح ستقدم في جولتها على القيادات السياسية اليوم رؤية رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون للحل والتي وردت في مؤتمره الصحافي الأخير.
وذكرت الصحيفة أن الجولة هي لوضع القيادات السياسية في أجواء مبادرة الجنرال عون وحيثياتها، ومدى التجاوب معها ومجال اللقاء على قواسم مشتركة، لا سيما أن المرحلة خطيرة، وهي ليست صراع سلطة إنما مسألة كيانية. وستسلم الوفود القيادات السياسية مذكرة عبارة عن المبادرة التي تقدم بها الجنرال.
ولفتت الصحيفة الى أن وفداً يترأسه أمين سر «التكتل» النائب إبراهيم كنعان ويضم النواب ألان عون، فريد الخازن، نعمة الله أبي نصر وسليم سلهب، سيزور اليوم البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، ورئيس حزب "القوات" سمير جعجع، ورئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل. على «أن يجول غداً وفد يضم النواب نبيل نقولا عباس هاشم فادي الأعور زياد أسود اميل رحمة وناجي غاريوس على رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية وحزب الله ورئيس مجلس النواب نبيه بري. ويلتقي وفد آخر يضم النواب ألان عون، حكمت ديب، ناجي غاريوس، وإدغار معلوف الأربعاء، تيار "المستقبل"، ورئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط. ويزور وفد يضم النواب نبيل نقولا، اميل رحمة، إدغار معلوف ناجي غاريوس رئيس "الحزب السوري القومي الاجتماعي" النائب أسعد حردان، والأمين العام لحزب "الطاشناق" هاغوب بقرادونيان، وحزب "البعث".
من جهتها، قالت مصادر وزارية لصحيفة "النهار" إن هناك مستحيليَن أمام تحرك ممثلي رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون في اتجاه القوى السياسية اليوم هما انه : لا حظ للعماد عون في إنجاز الاستحقاق الرئاسي لمصلحته وفق الآلية الدستورية الحالية ولا إمكان لاعتماد الآلية الجديدة، نظراً الى عدم توافر فرص تعديل الدستور.
وأضافت أن الدول المؤثرة أبلغت عون هذا الأمر نظراً إلى خطورة الأوضاع في لبنان في هذه المرحلة. وأشارت الى أن فكرة الوفود لم تكن واردة عند عون لكن تمني حلفائه عليه وخصوصاً من حزب الله التهدئة جعلته يتريث في إعلان مقاطعته الحكومة.
وقالت مصادر نيابية بارزة في 14 آذار لـ"النهار" إن الجواب الذي ستسمعه وفود عون هو الدعوة الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية ولا إمكان لأي تعديل دستوري من دون وجود رئيس للجهورية الذي هو صاحب الصلاحية في توقيع مشاريع التعديل الدستوري.
بدوره، كشف مصدر عوني لصحيفة «اللواء» ان حصيلة اللقاء مع القيادات المسيحية الروحية والحزبية ستحضر امام اجتماع تكتل «الاصلاح والتغيير» غداً ان لجهة تقييمها أو مناقشة ما يترتب عليها ولا سيما في ما خص الحوار مع الكتل الإسلامية.
وأعرب النائب آلان عون في تصريح لـ«اللواء» عن أمله في ان تتمكن هذه الجولات من فتح ثغرة في الأبواب المقفلة، معتبراً ان أهمية الجولات تكمن في ان النقاش سيكون وجهاً لوجه بعيداً عن المنابر الإعلامية.
جلسة حوار جديدة بين حزب الله و"المستقبل" غداً الثلاثاء
سياسياً ايضاً، يرتقب ان تعقد جلسة جديدة من الحوار بين حزب الله وتيار "المستقبل" غداً الثلاثاء في عين التينة، ويرجح ان تكون في السياق نفسه الذي تجرى فيه الجلسات السابقة لجهة التأكيد على تخفيف الاحتقان المذهبي، وتفعيل عمل المؤسسات، والوضع الأمني.
وأشارت مصادر مطلعة لصحيفة «البناء» إلى «أنه كما فشلت الحرب التهويلية التي قادها تيار "المستقبل" قبل جلسة الحوار السابقة لثني حزب الله عن معركة القلمون، فإن معالجة وضع عرسال بما يريح الوضع اللبناني، سيكون من دون التوقف عند الحرب التهويلية بنسختها المستقبلية الجديدة، لا سيما أن حزب الله كما تقول المصادر لن يبادر إلى هذه المعركة إلا إذا أظهرت الدولة عجزها وتقاعست عن واجبها».
وكانت مصادر قيادية في تيار المستقبل أكدت لـ«البناء» «أن تيار المستقبل في الحوار الأمني مع حزب الله أعلن أن لا خيار إلا خيار أن تسلم كل القدرات الأمنية التي لها علاقة بالأوضاع الأمنية إلى الجيش اللبناني»، مهددة بأن مشاركة حزب الله في الحرب ضد المسلحين في عرسال من شأنه أن يؤدي إلى أسوأ من نسق الحوار».
جلسة لمجلس الوزراء اليوم مخصصة لمتابعة مناقشة مشروع الموازنة
وفي الشأن الحكومي، وفيما يرتقب أن يستكمل مجلس الوزراء اليوم مناقشة الموازنة، احاطت مصادر وزارية في حديث لصحيفة "النهار" الجلسة بعلامات استفهام لجهة إمكان إنجاز الموازنة نظراً الى العقبات التي لا تزال تثار في المناقشات.
وقالت إن ما أقر حتى الآن في الفصل الثاني هو مشاريع قديمة سبق لحكومات سابقة أن أقرتها. أما المشاريع الجديدة فلا تزال مطروحة للبحث وسط جدل أحاط بها قبل أن تطرح ومنها: قطع الحساب عن السنوات السابقة، سلسلة الرتب والرواتب، مساهمة لبنان في تمويل المحكمة الخاصة، الانماء المتوازن ونوع الضرائب والواردات والانفاق.
من جانبها، اشارت صحيفة "اللواء" الى ان الحكومة ستستأنف اليوم جلسات مناقشة الموازنة للعام 2015 في محاولة تهدف إلى إنهاء الصرف على الطريقة الاثني عشرية وتعيد للمجلس النيابي دوراً ما في عملية التشريع بدءاً من إقرار الموازنة.
إلا أن مصادر وزارية تخوفت في ضوء الجلسات السابقة من أن يكون النقاش تحول من الشق التقني - الفني - الرقمي المتعلق بأرقام الإيرادات والنفقات إلى شق سياسي تتجاذبه الأهواء والنزاعات وتضعف احتمالات الانتهاء من المناقشات بصورة إيجابية.
وكشفت المصادر أنه في بند الواردات، سيتطرق النقاش إلى سلسلة من الضرائب الجديدة بعضها يتعلق بضريبة التحسين العقاري والأملاك المبنية وإشغال الأبنية وزيادة رسم الطابع المالي ورسوم كتّاب العدل، وسط انقسامات في المجلس بين الوزراء تتوزع بين مؤيّد ومعارض ومتفهّم.
وأكدت تلك المصادر على أن أرقام الواردات منها ما هو مقدر ومنها ما هو مفترض، مستبعدة أن تنتهي النقاشات في جلسة اليوم مرجحة حاجتها إلى جلستين على الأقل.
سياسياً، تحفل روزنامة الاسبوع الطالع بالعديد من المحطات البارزة، والمرتبطة بالملفات الشائكة والمتشعبة التي لا تزال تدور في حلقة مفرغة، من انتخابات رئاسية، الى تعيينات امنية، وجلسة تشريعية، وموازنة عامة وسلسلة وغيرها..اولى هذه المحطات تبدأ اليوم بجولة لتكتل التغيير والاصلاح على القيادات السياسية لوضعها في صورة الاقتراحات العونية الاخيرة من اجل انتخاب رئيس للجمهورية. اما ثاني المحطات فيتمثل بانعقاد جلسة الحكومة اليوم بهدف استكمال النقاش بشأن الموازنة، اما ثالث المحطات فهي انعقاد جلسة جديدة للحوار بين حزب الله وتيار "المستقبل" غداً الثلاثاء.

الصحف اللبنانية
"السفير" : حرب أمنية ـ استخباراتية تديرها الاجهزة اللبنانية المختصة ضد الإرهابيين بكفاءة عالية
وبالعودة الى الملف الامني، وتحت عنوان :"هكذا تدحرج «حفيد البغدادي» من الجرد إلى السجن"، كتبت صحيفة "السفير" تقول :"إن الحرب الأمنية ـ الاستخباراتية التي تديرها الاجهزة اللبنانية المختصة ضد الإرهابيين تستمر بكفاءة عالية". ولفتت الصحيفة الى انه "من أحدث إنجازات هذه «الحرب الصامتة»، تمكن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني من توقيف الناطق الإعلامي لتنظيم «داعش» عبد الرحمن بازرباشي، الملقب بـ «حفيد البغدادي» وهو من طرابلس، الى جانب توقيفها السوري يعرب عبد العزيز الفرج (الملقب بــ«يعرب أبو جبل»)، في بر الياس ـ البقاع، لانتمائه إلى مجموعات إرهابية وتهريبه كميات كبيرة من الأسلحة للمسلحين في جرود عرسال.
واعتبرت "السفير" ان :"ما يجعل بازرباشي المعروف بلقب «حفيد البغدادي» مصنفاً ضمن فئة «الأهداف الدسمة» هو أنه على صلة بملف العسكريين المخطوفين، وعلى معرفة بخلايا تكفيرية في الشمال، كما أن بحوزته معلومات حول «داعش» وقياداته والمتعاملين معه، لأنه كان مقرباً من قيادات الصف الأول في القلمون بصفته ناطقاً إعلامياً".
ورأت "السفير" ان هذا الإنجاز النوعي يدل على أن ضغط المعركة الدائرة في القلمون بدأ يُضيّق الخناق على المسلحين اللبنانيين الذين التحقوا بالمجموعات الإرهابية، ويضعهم أمام خيارين: الاول، الانتقال مع هذه المجموعات الى الداخل السوري أو جرود عرسال واستكمال خوض المعارك الى جانبها، والثاني، الفرار من أرض المعركة والعودة مجدداً الى لبنان.
| "السفير" : "هكذا تدحرج «حفيد البغدادي» من الجرد إلى السجن" |
| "السفير" تكشف تفاصيل حول كيفية توقيف «يعرب أبو جبل» فجر السبت الماضي في مخيم العودة في بر الياس |
وكشف الصحيفة تفاصيل حول كيفية توقيف بازر باشي، مشيرة الى أن عيون المخابرات فُتحت عليه عندما استخدم مواقع التواصل الاجتماعي للدخول الى صفحة جو قهوجي، ابن قائد الجيش، على الانترنت حيث شن هجوماً لاذعاً عليه وعلى والده، وأطلق سيلاً من التهديدات بحقهما. وقد أمسكت المخابرات بطرف الخيط وراحت تتابعه، فيما كان بازرباشي يواصل «استعراضاته» على مواقع التواصل، الى ان بلغ به الأمر حد بث صور تتعلق بالعسكريين اللبنانيين المختطفين لدى المجموعات المسلحة.
ومع اندلاع معركة القلمون، حاول «حفيد البغدادي» «التسرب» من الجرود في اتجاه عرسال، ومنها الى طرابلس، لكنه ما إن عبر حاجز اللواء الثامن في عرسال، حتى كانت دورية من مخابرات الجيش في انتظاره في بلدة اللبوة - البقاع الشمالي، حيث ألقت القبض عليه خلال فراره مع مجموعة من الشبان (كان هاتفه الخلوي قيد الرصد لحظة بلحظة).
وتشير المعلومات الى أن بازرباشي تعرّف من خلال نشاطه الإعلامي الى عدد من قيادات تنظيم «داعش» الذين طلبوا منه الانتقال الى القلمون السورية، فانتقل اليها قبل نحو ثلاث سنوات، وخضع لدورات تدريبية على استخدام السلاح، وعمل كناطق إعلامي حيث كان يهتم بنشر البيانات الصادرة عن «داعش».
ووفق المعلومات، كان بازرباشي يهتم بتصوير كل التحركات والمواجهات التي كان يخوضها المسلحون، وصولا الى بعض عمليات الذبح التي طالت عسكريين ومدنيين، وقد تم إبلاغ عائلته مرات عدة بأنه قُتل في مواجهات الجرود، قبل أن يصار الى نفي ذلك.
وفي السياق عينه، أفادت صحيفة «السفير» بأن مخابرات الجيش أوقفت السوري يعرب عبد العزيز الفرج (الملقب بــ «يعرب أبو جبل»)، والمطلوب لانتمائه إلى مجموعات إرهابية، ومشاركته في القتال في صفوفها، وذلك في مداهمة جرت عند الخامسة من فجر السبت الماضي في مخيم العودة في بر الياس.
واشارت الصحيفة الى ان العملية نفذتها قوتان، الاولى قوة عسكرية من الجيش، والاخرى من مديرية المخابرات التي قصدت على الفور خيمة يعرب حيث تم توقيفه ونقله الى بيروت فيما كانت القوة العسكرية تتولى تفتيش المخيم. ونتج من العملية توقيف 55 سورياً منهم 11 دخلوا خلسة، بطريقه غير شرعية الى لبنان، و40 آخرون انتهت فتره إقامتهم، والباقون تم الإفراج عنهم امس، فيما أبقي قيد التوقيف 4 سوريين للاشتباه بهم أمنياً.
وفي الملف الامني ايضاً، وارتباطاً بما يجري في القلمون، أكدت مصادر مطلعة لصحيفة «البناء» أن الأمور في منطقة عرسال لم تدخل في الثلاجة، ولن يكون للإرهابيين ملاذ آمن في عرسال، خصوصاً أنه بات معلوماً أن جزءاً من هؤلاء الإرهابيين لجأ إلى عرسال وجرودها متحصناً بأمرين: الأول التزام الجيش المعلن على لسان قيادييه بعدم الاشتراك في معركة القلمون وعدم مواجهة الإرهابيين. والثاني الحالة الطائفية والمذهبية التي يقودها تيار "المستقبل" لمنع حزب الله من التطهير ولمنع الجيش من متابعة العمل، لكن ذلك يبدو أنه خطأ في حسابات لأن المنطقة لا تحتمل جزيرة إرهابية.
| مصادر مطلعة : لن يكون للإرهابيين ملاذ آمن في عرسال |
وإذ سألت المصادر من الذي يضمن من السياسيين في لبنان عدم استئناف الإرهابيين أعمالهم ضد القرى والأحياء السكنية في لبنان، أشارت إلى «أن أحداً لن يجرؤ على هذا التعهد، بالتالي حزب الله لن يتقبل الجزيرة الإرهابية».
ولفتت المصادر إلى «أن موضوع عرسال سيعالج، وأن حزب الله أعطى الدولة اللبنانية مهلة غير مفتوحة لمعالجة الأوضاع في عرسال وجرودها، فإن عالجت تكون قد قامت بواجبها الملزمة به، وإن لم تعالج فلا يلومن أحد حزب الله إذا غادر للعمل دفاعاً عن لبنان وأمن المواطنين».
وشددت المصادر على «أن القرار في معالجة الأوضاع في عرسال وجرودها نهائي لا رجعة عنه، كما كان القرار في معركة القلمون».
من جهتها، أبلغت مصادر واسعة الاطلاع "النهار" أن قرار قيادة الجيش الحاسم هو عدم المشاركة في أي عمليات أمنية خارج الاراضي اللبنانية وتحديداً في منطقة الحدود الشرقية. وقالت إن التعليمات الميدانية للجيش تشدد على مسؤولية الجيش عن حماية الحدود وعرسال وعدم السماح بانتقال المسلحين من الاراضي السورية في اتجاه لبنان.
وفد "تكتل التغيير والاصلاح" يبدأ اليوم جولة على عدد من القيادات السياسية
سياسياً، يبدأ اليوم وفد من "تكتل التغيير والاصلاح" جولة على عدد من القيادات والمراجع هدفها طرح الاقتراحات التي تقدم بها رئيس التكتل العماد ميشال عون في مؤتمره الصحافي الاخير من اجل انتخاب رئيس للجمهورية. وتشمل الجولة اليوم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس حزب "الكتائب" امين الجميل، على ان يلتقي الوفد الاربعاء المقبل كتلة "المستقبل" النيابية ولاحقاً رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط بعد عودته من فرنسا.
وفي هذا الاطار، اشارت صحيفة "البناء" الى ان وفود من تكتل التغيير والإصلاح ستقدم في جولتها على القيادات السياسية اليوم رؤية رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون للحل والتي وردت في مؤتمره الصحافي الأخير.
وذكرت الصحيفة أن الجولة هي لوضع القيادات السياسية في أجواء مبادرة الجنرال عون وحيثياتها، ومدى التجاوب معها ومجال اللقاء على قواسم مشتركة، لا سيما أن المرحلة خطيرة، وهي ليست صراع سلطة إنما مسألة كيانية. وستسلم الوفود القيادات السياسية مذكرة عبارة عن المبادرة التي تقدم بها الجنرال.
ولفتت الصحيفة الى أن وفداً يترأسه أمين سر «التكتل» النائب إبراهيم كنعان ويضم النواب ألان عون، فريد الخازن، نعمة الله أبي نصر وسليم سلهب، سيزور اليوم البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، ورئيس حزب "القوات" سمير جعجع، ورئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل. على «أن يجول غداً وفد يضم النواب نبيل نقولا عباس هاشم فادي الأعور زياد أسود اميل رحمة وناجي غاريوس على رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية وحزب الله ورئيس مجلس النواب نبيه بري. ويلتقي وفد آخر يضم النواب ألان عون، حكمت ديب، ناجي غاريوس، وإدغار معلوف الأربعاء، تيار "المستقبل"، ورئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط. ويزور وفد يضم النواب نبيل نقولا، اميل رحمة، إدغار معلوف ناجي غاريوس رئيس "الحزب السوري القومي الاجتماعي" النائب أسعد حردان، والأمين العام لحزب "الطاشناق" هاغوب بقرادونيان، وحزب "البعث".
من جهتها، قالت مصادر وزارية لصحيفة "النهار" إن هناك مستحيليَن أمام تحرك ممثلي رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون في اتجاه القوى السياسية اليوم هما انه : لا حظ للعماد عون في إنجاز الاستحقاق الرئاسي لمصلحته وفق الآلية الدستورية الحالية ولا إمكان لاعتماد الآلية الجديدة، نظراً الى عدم توافر فرص تعديل الدستور.
وأضافت أن الدول المؤثرة أبلغت عون هذا الأمر نظراً إلى خطورة الأوضاع في لبنان في هذه المرحلة. وأشارت الى أن فكرة الوفود لم تكن واردة عند عون لكن تمني حلفائه عليه وخصوصاً من حزب الله التهدئة جعلته يتريث في إعلان مقاطعته الحكومة.
| مصادر وزارية : لا حظ للعماد عون في إنجاز الاستحقاق الرئاسي لمصلحته وفق الآلية الدستورية الحالية |
| مصدر عوني : تكتل التغيير والاصلاح سيقيم في اجتماعه غداً حصيلة لقاءاته مع القيادات السياسية |
وقالت مصادر نيابية بارزة في 14 آذار لـ"النهار" إن الجواب الذي ستسمعه وفود عون هو الدعوة الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية ولا إمكان لأي تعديل دستوري من دون وجود رئيس للجهورية الذي هو صاحب الصلاحية في توقيع مشاريع التعديل الدستوري.
بدوره، كشف مصدر عوني لصحيفة «اللواء» ان حصيلة اللقاء مع القيادات المسيحية الروحية والحزبية ستحضر امام اجتماع تكتل «الاصلاح والتغيير» غداً ان لجهة تقييمها أو مناقشة ما يترتب عليها ولا سيما في ما خص الحوار مع الكتل الإسلامية.
وأعرب النائب آلان عون في تصريح لـ«اللواء» عن أمله في ان تتمكن هذه الجولات من فتح ثغرة في الأبواب المقفلة، معتبراً ان أهمية الجولات تكمن في ان النقاش سيكون وجهاً لوجه بعيداً عن المنابر الإعلامية.
جلسة حوار جديدة بين حزب الله و"المستقبل" غداً الثلاثاء
سياسياً ايضاً، يرتقب ان تعقد جلسة جديدة من الحوار بين حزب الله وتيار "المستقبل" غداً الثلاثاء في عين التينة، ويرجح ان تكون في السياق نفسه الذي تجرى فيه الجلسات السابقة لجهة التأكيد على تخفيف الاحتقان المذهبي، وتفعيل عمل المؤسسات، والوضع الأمني.
وأشارت مصادر مطلعة لصحيفة «البناء» إلى «أنه كما فشلت الحرب التهويلية التي قادها تيار "المستقبل" قبل جلسة الحوار السابقة لثني حزب الله عن معركة القلمون، فإن معالجة وضع عرسال بما يريح الوضع اللبناني، سيكون من دون التوقف عند الحرب التهويلية بنسختها المستقبلية الجديدة، لا سيما أن حزب الله كما تقول المصادر لن يبادر إلى هذه المعركة إلا إذا أظهرت الدولة عجزها وتقاعست عن واجبها».
وكانت مصادر قيادية في تيار المستقبل أكدت لـ«البناء» «أن تيار المستقبل في الحوار الأمني مع حزب الله أعلن أن لا خيار إلا خيار أن تسلم كل القدرات الأمنية التي لها علاقة بالأوضاع الأمنية إلى الجيش اللبناني»، مهددة بأن مشاركة حزب الله في الحرب ضد المسلحين في عرسال من شأنه أن يؤدي إلى أسوأ من نسق الحوار».
جلسة لمجلس الوزراء اليوم مخصصة لمتابعة مناقشة مشروع الموازنة
وفي الشأن الحكومي، وفيما يرتقب أن يستكمل مجلس الوزراء اليوم مناقشة الموازنة، احاطت مصادر وزارية في حديث لصحيفة "النهار" الجلسة بعلامات استفهام لجهة إمكان إنجاز الموازنة نظراً الى العقبات التي لا تزال تثار في المناقشات.
وقالت إن ما أقر حتى الآن في الفصل الثاني هو مشاريع قديمة سبق لحكومات سابقة أن أقرتها. أما المشاريع الجديدة فلا تزال مطروحة للبحث وسط جدل أحاط بها قبل أن تطرح ومنها: قطع الحساب عن السنوات السابقة، سلسلة الرتب والرواتب، مساهمة لبنان في تمويل المحكمة الخاصة، الانماء المتوازن ونوع الضرائب والواردات والانفاق.
من جانبها، اشارت صحيفة "اللواء" الى ان الحكومة ستستأنف اليوم جلسات مناقشة الموازنة للعام 2015 في محاولة تهدف إلى إنهاء الصرف على الطريقة الاثني عشرية وتعيد للمجلس النيابي دوراً ما في عملية التشريع بدءاً من إقرار الموازنة.
| "النهار" : علامات استفهام لجهة إمكان إنجاز الموازنة نظراً الى العقبات التي لا تزال تثار في المناقشات |
| "اللواء" : تخوف من تحول النقاش التقني في الموازنة الى نقاش سياسي |
إلا أن مصادر وزارية تخوفت في ضوء الجلسات السابقة من أن يكون النقاش تحول من الشق التقني - الفني - الرقمي المتعلق بأرقام الإيرادات والنفقات إلى شق سياسي تتجاذبه الأهواء والنزاعات وتضعف احتمالات الانتهاء من المناقشات بصورة إيجابية.
وكشفت المصادر أنه في بند الواردات، سيتطرق النقاش إلى سلسلة من الضرائب الجديدة بعضها يتعلق بضريبة التحسين العقاري والأملاك المبنية وإشغال الأبنية وزيادة رسم الطابع المالي ورسوم كتّاب العدل، وسط انقسامات في المجلس بين الوزراء تتوزع بين مؤيّد ومعارض ومتفهّم.
وأكدت تلك المصادر على أن أرقام الواردات منها ما هو مقدر ومنها ما هو مفترض، مستبعدة أن تنتهي النقاشات في جلسة اليوم مرجحة حاجتها إلى جلستين على الأقل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018