ارشيف من :أخبار لبنانية
الحاج حسن: انتصار المقاومة في القلمون محطة تاريخية
اعتبر وزير الصناعة حسين الحاج حسن "انتصار المقاومة في القلمون محطة تاريخية"، مؤكدًا ان "المجاهدين والشهداء يكتبون تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، وان انتصارات المقاومة على العدو الصهيوني في الـ 2000 و 2006 أنهت زمن الهزائم".
وخلال الاحتفال الذي نظمه "تيار دعم ثقافة المقاومة" في بعلبك، بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، بحضور النائبين كامل الرفاعي والوليد سكرية، ورئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان، وفعاليات سياسية واجتماعية وبلدية، أشار الحاج حسن الى ان "قدرات المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني في أعلى جهوزيتها، في الوقت نفسه الذي تواجه فيه مشروع التكفير الظلامي المخطط له ليدخل الأمة في نزاعات لا تنتهي"؟.
وشدد الحاج حسن على أن "المقاومة ستستمر في مواجهة التكفيريين ليس من منطلق مذهبي، وإنما دفاعاً عن لبنان واللبنانيين، وعن المسلمين السنة قبل الشيعة، ودفاعاً عن المسيحيين وعن المقاومة وعن فلسطين".
وقال "نحن أمام تحديات لم تتوقف، التحدي الأساس هي إسرائيل ومعها اليوم التحدي الإرهابي التكفيري، في حين نجد أن الدول العربية "تتمرجل" على اليمن، وهي التي طرحت مبادرة سلام مع إسرائيل المعتدية والمغتصبة للقدس، والمحتلة للأرض عبر جامعة الدول العربية، أما مع اليمنيين المستضعفين لا يقدم الملك مبادرة سلام، بل يريد الحزم"، وتابع "أرنا أيها الملك حزمك المدعى مع العدو الصهيوني، وأموالك التي تدمر بها سوريا، ادعم بها فلسطين، ادعم حماس والجهاد الإسلامي وفتح".
* الشيخ حمود: الوقوف إلى جانب المقاومة من أوجب الواجبات
بدوره، أكد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود ان "حزب الله الذي وقف ليحمي لبنان من شرقه من خطر التكفيريين كان قد حمى لبنان من جنوبه، وهو يحمي لبنان من الداخل، لأنه لو انساق إلى الفتن التي تحاك لانشغل في تفاصيل تلهيه عن المقاومة، وأهم ما في انتصار القلمون أنه لم ينقص من قوة المقاومة في الجنوب المعدة في وجه إسرائيل، لا من حيث العدد ولا العدة".
وقال "بدأ مخطط إثارة الفتنة المذهبية السنية الشيعية بعد فشل عدوان 2006، فالقضية ليست خلافاً سنياً شيعياً، والموضوع ليس فقهياً، إنما الموضوع باختصار هو من مع أميركا وإسرائيل ومن ضد أميركا وإسرائيل"؟ مشددا على ان " الوقوف إلى جانب المقاومة قبل عام 2000 كان محبباً، وبعد عام 2000 صار واجباً، وبعد 2006 أصبح من أوجب الواجبات".
من جهة ثانية، أضاف الشيخ حمود "لا تكونوا مع العائلة السعودية في ظلمها وبغيها، أو مع 14 آذار ومع تيار المستقبل حتى لو أخطأ، لماذا هذا الاحتشاد الجاهلي ضد المقاومة؟ كيف نصرفه وأين ولماذا؟ من يسير بهذا الركب هو صدى للمؤامرة الإسرائيلية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018