ارشيف من :أخبار لبنانية

السيد صفي الدين: حاضرون في المعركة ضد التكفيريين وسنتحمل المسؤولية إلى آخر الطريق

السيد صفي الدين: حاضرون في المعركة ضد التكفيريين وسنتحمل المسؤولية إلى آخر الطريق
أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين أن معركة الدفاع التي تخوضها المقاومة من موقع القوة والإرادة الصلبة تعطينا الأمل بأن هذا العدو يمكن أن يُهزم، وقد أثبتت المقاومة قبل أيام بشكل واضح للبنانيين والعرب والمسلمين أن هذا العدو التكفيري والإرهابي الذي دُعِمَ بالتأييد وبالسلاح الدولي والإقليمي، وحظي بدعم خاص من بعض السياسيين اللبنانيين، قد هُزم في القلمون أمام كل العالم".

وخلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله بمناسبة مرور أسبوع على استشهاد المجاهد علي محمد حمادي في حسينية بلدة الشهابية، لفت السيد صفي الدين إلى أن "العدو الإسرائيلي سوف يفكر كثيرًا بهذه التجربة الجديدة التي خاضتها المقاومة الإسلامية في جبال القلمون، وهو منذ بدايات المعارك التي تخوضها المقاومة في سوريا كان يتحدث عن أن هذه التجربة الجديدة للمقاومة بإمكانها أن تستنسخ في الجليل".

السيد صفي الدين: حاضرون في المعركة ضد التكفيريين وسنتحمل المسؤولية إلى آخر الطريق
رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين

ورأى السيد صفي الدين أن "المقاومة التي تتحمل المسؤولية، وقبلت التحدي منذ الأيام الأولى لمواجهة التكفيريين، وثبتت في الميدان بالتضحيات والشهداء وصبر الأهل، فإنها حينما تحدد هدفًا لا يمكن لأحد أن يمنعها من أن تصل إلى تحقيقه، لا جبال ولا وديان ولا سلاح ولا دعم ولا أية مناورة أو تضليل إعلامي أو سياسي أو نفسي"، مضيفًا "إننا حاضرون في المعركة وسنبقى نتحمل هذه المسؤولية إلى آخر الطريق".

وأكد سماحته على الوجود في الميدان "وفي أي ساحة يطلب منا أن نكون فيها، ولا يتخيّل أحد أن نتراجع عن موقفنا أمام أي تهديد أو تهويل أو وعيد ينطلق من أية جهة"، متعجباً من بعض الناس في لبنان والمنطقة "الذين يتخيلون أن بإمكانهم أن يرسلوا السلاح والعتاد والمال ليستهدف بلداننا وأوطاننا بالعبوات والتفتيت والتقسيم والتفجيرات.. ونحن سنبقى ساكتين ونتفرج عليهم".

وتابع السيد صفي الدين أن المقاومة واجهت أنماطًا من المعارك النفسية والعسكرية والأمنية مع العدو الاسرائيلي "لكن اليوم في مواجهة التكفيري ومن معه ومن خلفه، فإننا نواجه أعداء من نمط آخر، فهم وقحون، وبعض من يقف معهم خصوم أغبياء، حيث يستهدفون كل مناطقنا وبلداننا وأوطاننا بمشاريع تقسيمية وتفتيتية بالمتفجرات والمال، وهو ما تفعله تركيا والسعودية بكل إمكاناتها في مساندة المسلحين، ثم يتوقعون منا أن نتخاذل أو نسكت تحت شعار النأي بالنفس".

السيد صفي الدين: حاضرون في المعركة ضد التكفيريين وسنتحمل المسؤولية إلى آخر الطريق
جانب من الحضور في أسبوع الشهيد علي محمد حمادي في بلدة الشهابي

وأشار السيد صفي الدين إلى أن "كلام بعض اللبنانيين الذين يتحدثون إلينا ويقولون لنا ماذا تفعلون في سوريا؟ هو كلام مدفوع الأجر ومطلوب منهم أن يتحدثوا به"، مستشهداً بالحملة التي تناقلتها كافة وسائل الإعلام قبل معركة القلمون من أجل الضغط على المقاومة لكي تتراجع ويضعف مجتمعها، طالباً من هؤلاء "أن ييأسوا من الآن إلى نهاية المعركة"، مؤكدًا أن "المقاومة لن تتخلى عن وظيفتها في مواجهة الإرهاب التكفيري حتى تحقيق الأهداف والوصول إليها وسنصل بإذن الله".

وفي الشأن اليمني تحدث السيد صفي الدين عن "أن السعودية التي تملك طائرات وأسلحة أميركية متطورة وتشن الغارات وتقصف وتدمر البنى التحتية والبيوت، قد قتلت حتى الآن ما يزيد عن 4000 آلاف شهيد بينهم 1000 طفل يمني"، وأنهم  عل الرغم  من ذلك فهم لا يطلبون من كل العالم أن يسكت فحسب، بل يريدون منه أن يمدحهم ويصفق لهم، وهذه هي قمة الوقاحة بل الغباء بعينه وقلّة معرفة وخبرة، لأن كل هذه الأمور ستؤدي بهم إلى الهزيمة المحققة، ولن تتمكن السعودية من أن تحقق أيًا من أهدافها".


2015-05-18