ارشيف من :أخبار عالمية
وزير الدفاع الايراني في العراق لبحث سبل تعزيز التعاون العسكري والامني بين البلدين
لبى وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان الدعوة التي تلقاها من نظيره العراقي خالد العبيدي، لزيارة العراق وبحث سبل تعزيز التعاون العسكري والامني بين البلدين، والتعاون والتنسيق لمواجهة خطر الارهاب التكفيري.
ولهذه الغاية اجتمع الوزير الايراني مع مسؤولين وقادة عسكريين وامنيين عراقيين، من بينهم الوزير خالد العبيدي، ورئيس اركان الجيش بابكر زيباري، الى جانب لقاءاته مع عدد من كبار الشخصيات السياسية في البلاد.
واكدت مصادر رسمية في وزارة الدفاع ان مباحثات الجانبين العراقي والايراني كانت ايجابية وبناءة ومثمرة.
ومن جهته، اكد مكتب رئيس الوزراء العراقي في بيان له ان زيارة وزير الدفاع الايراني حسين دهقان الى بغداد تأتي من اجل بحث سبل التنسيق والتعاون المشترك خصوصاً أن المخاطر اليوم، تواجه جميع الدول بينها إيران، وان الدعم الايراني مستمر ومتصاعد، حيث لدى ايران امكانات فاعلة ومؤثرة لتعزيز قدرات القوات الأمنية العراقية في حربها ضد تنظيم "داعش" الارهابي.
ومن المعروف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت ولازالت من ابرز واكبر الداعمين للعراق في حربه ضد تنظيم "داعش" الارهابي، اذ انها زودته بالكثير من الاسلحة والمعدات العسكرية، الى جانب وجود المستشارين العسكريين الايرانيين مع قطعات الجيش وقوات الحشد الشعبي، ومن خلال التنسيق مع القيادة العسكرية العراقية العليا.

وزير الدفاع الايراني خلال لقائه وزير الدفاع العراقي
من جهتها كشفت وزارة الدفاع العراقية عن تعاون عسكري مستقبلي بين بغداد وطهران.
وصرح مدير مكتب اعلام الوزارة نصير نوري محمد بأن "الجمهورية الاسلامية في ايران وقفت مع العراق وكانت سباقة في دعم المجهود الحربي، وهذا امر لا ينكر"، مشيراً إلى أن وزير الدفاع خالد العبيدي بحث مع المسؤولين الايرانيين خلال زيارته لطهران في شهر كانون الاول- ديسمبر من العام الماضي، تفعيل سبل وامكانيات التعاون بين البلدين في المجالات الامنية والعسكرية، لاسيما وان الارهاب لايستهدف العراق فحسب، بل كل دول المنطقة ومن بينها ايران.
واعتبر المراقبون في العاصمة بغداد ان العلاقات المتينة بين العراق وايران، والتي تشهد باستمرار تقدما الى الامام في مختلف المجالات، يمكن ان تساهم في توفير مناخات واجواء مناسبة للاستقرار الاقليمي في المنطقة، وقطع الطريق على المشاريع والاجندات الارهابية والتخريبية التي يسعى اصحابها الى اثارة الفتن والحروب بين دول وشعوب المنطقة على اسس مذهبية وطائفية.
هذا وشهدت الشهور الماضية تبادل الزيارات الرسمية لكبار المسؤولين من البلدين، والتي كان اخرها زيارة الرئيس العراقي فؤاد معصوم للجمهورية الاسلامية، ولقاءاته مع آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي السيد علي الخامنئي، ونظيره الايراني الشيخ حسن روحاني، وعدد اخر من كبار صناع القرار الايراني، وتم ابرام جملة اتفاقيات وتفاهمات بين الطرفين في مجالات الطاقة والتجارة والامن والنقل والسياحة.
ومن الملاحظ ان زيارة الوزير الايراني لبغداد تزامنت مع جملة من التطورات الامنية في محافظة الانبار، التي تمثلت بسيطرة تنظيم "داعش" على بعض المناطق، الامر الذي دفع مجلس المحافظة وشيوخ عشائرها الى الطلب من رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي للتوجيه بدخول قوات الحشد الشعبي الى المحافظة للمشاركة الى جانب قوات الجيش وابناء العشائر في تحرير المحافظة من عصابات "داعش" الارهابية
ولهذه الغاية اجتمع الوزير الايراني مع مسؤولين وقادة عسكريين وامنيين عراقيين، من بينهم الوزير خالد العبيدي، ورئيس اركان الجيش بابكر زيباري، الى جانب لقاءاته مع عدد من كبار الشخصيات السياسية في البلاد.
واكدت مصادر رسمية في وزارة الدفاع ان مباحثات الجانبين العراقي والايراني كانت ايجابية وبناءة ومثمرة.
ومن جهته، اكد مكتب رئيس الوزراء العراقي في بيان له ان زيارة وزير الدفاع الايراني حسين دهقان الى بغداد تأتي من اجل بحث سبل التنسيق والتعاون المشترك خصوصاً أن المخاطر اليوم، تواجه جميع الدول بينها إيران، وان الدعم الايراني مستمر ومتصاعد، حيث لدى ايران امكانات فاعلة ومؤثرة لتعزيز قدرات القوات الأمنية العراقية في حربها ضد تنظيم "داعش" الارهابي.
ومن المعروف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت ولازالت من ابرز واكبر الداعمين للعراق في حربه ضد تنظيم "داعش" الارهابي، اذ انها زودته بالكثير من الاسلحة والمعدات العسكرية، الى جانب وجود المستشارين العسكريين الايرانيين مع قطعات الجيش وقوات الحشد الشعبي، ومن خلال التنسيق مع القيادة العسكرية العراقية العليا.

وزير الدفاع الايراني خلال لقائه وزير الدفاع العراقي
من جهتها كشفت وزارة الدفاع العراقية عن تعاون عسكري مستقبلي بين بغداد وطهران.
وصرح مدير مكتب اعلام الوزارة نصير نوري محمد بأن "الجمهورية الاسلامية في ايران وقفت مع العراق وكانت سباقة في دعم المجهود الحربي، وهذا امر لا ينكر"، مشيراً إلى أن وزير الدفاع خالد العبيدي بحث مع المسؤولين الايرانيين خلال زيارته لطهران في شهر كانون الاول- ديسمبر من العام الماضي، تفعيل سبل وامكانيات التعاون بين البلدين في المجالات الامنية والعسكرية، لاسيما وان الارهاب لايستهدف العراق فحسب، بل كل دول المنطقة ومن بينها ايران.
واعتبر المراقبون في العاصمة بغداد ان العلاقات المتينة بين العراق وايران، والتي تشهد باستمرار تقدما الى الامام في مختلف المجالات، يمكن ان تساهم في توفير مناخات واجواء مناسبة للاستقرار الاقليمي في المنطقة، وقطع الطريق على المشاريع والاجندات الارهابية والتخريبية التي يسعى اصحابها الى اثارة الفتن والحروب بين دول وشعوب المنطقة على اسس مذهبية وطائفية.
هذا وشهدت الشهور الماضية تبادل الزيارات الرسمية لكبار المسؤولين من البلدين، والتي كان اخرها زيارة الرئيس العراقي فؤاد معصوم للجمهورية الاسلامية، ولقاءاته مع آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي السيد علي الخامنئي، ونظيره الايراني الشيخ حسن روحاني، وعدد اخر من كبار صناع القرار الايراني، وتم ابرام جملة اتفاقيات وتفاهمات بين الطرفين في مجالات الطاقة والتجارة والامن والنقل والسياحة.
ومن الملاحظ ان زيارة الوزير الايراني لبغداد تزامنت مع جملة من التطورات الامنية في محافظة الانبار، التي تمثلت بسيطرة تنظيم "داعش" على بعض المناطق، الامر الذي دفع مجلس المحافظة وشيوخ عشائرها الى الطلب من رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي للتوجيه بدخول قوات الحشد الشعبي الى المحافظة للمشاركة الى جانب قوات الجيش وابناء العشائر في تحرير المحافظة من عصابات "داعش" الارهابية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018