ارشيف من :أخبار لبنانية

ولايتي من لبنان: الرياض لا تصلح لاستضافة مؤتمر يمني.. ولا حل لازمات المنطقة دون حل القضية الفلسطينية

ولايتي من لبنان: الرياض لا تصلح لاستضافة مؤتمر يمني.. ولا حل لازمات المنطقة دون حل القضية الفلسطينية
تصوير: موسى الحسيني

أجرى الدكتور علي أكبر ولايتي، مستشار آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي، للشؤون الدولية زيارة سريعة إلى لبنان آتيا من طهران التقى خلالها رئيسي مجلس النواب والحكومة، مؤكداً التعاون الوثيق بين ايران ولبنان.

وإثر لقائه الرئيس بري، أكد ولايتي أن "العلاقات الثنائية بين لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية هي علاقات متينة وطيبة واستراتيجية. ونظراً لهذه العلاقة فنحن نعتبر انه في كل مرة نزور لبنان الشقيق ونلتقي المرجعيات السياسية تكون مناسبة طيبة للتداول بكل ما يتصل بالعلاقات الثنائية"، مشيراً إلى أن الزيارة "افضل السبل لرفع وتيرة التعاون في المجالات كافة، ولكي تكون ايضاً جولة افق حول التطورات الاقليمية والدولية وافاق التعاون الثنائي في المجالات السياسية، وهذا ما كان مدار  بحث خلال اللقاء المطول مع الرئيس بري".

واعتبر ولايتي ان الدور البنّاء والكبير الذي يقوم به الرئيس بري من خلال رئاسة المجلس النيابي هو دور حيوي وفعال وبنّاء، واضاف انه في استعراض التطورات السياسية على الساحة اللبنانية نشعر بسرور بالغ وتقدير كبير عندما نرى ان الشعب اللبناني والنخب والشخصيات السياسية القيادية قد استطاعت ان تعمل الى جانب بعضها البعض اولاً في مجال توفير وتحصين الوحدة الوطنية بين مكونات المجتمع اللبناني كافة، وثانياً السير قدماً في مجال التصدي ومقاومة ومقارعة الاحتلال الاسرائيلي والاطماع الاسرائيلية من جهة والتصدي للقوى التكفيرية المتطرفة الظلامية التي استهدفت لبنان من جهة اخرى.

وتابع "اننا نشعر بفخر وتقدير بالغين عندما نرى انه طوال الايام الماضية شهدنا المزيد من الانجازات الكبرى والانتصارات المؤزرة التي استطاعت المقاومة اللبنانية الباسلة ان تحققها جنباً الى جنب مع الجيش السوري الباسل في مجال التصدي ودحر القوى والمجموعات المسلحة التكفيرية في منطقة القلمون".
ورأى ولايتي ان هذا الامر يؤدي الى تقوية محور المقاومة والممانعة ليس فقط في سوريا وفي لبنان، وانما في المنطقة برمّتها، مشيراً إلى ان التماهي بين كافة القوى التي تنتمى الى محور المقاومة كما حققت هذه الانتصارات في سوريا ولبنان ان تتمكن جنباً الى جنب وان تعمل على مستوى كل الدول المستهدفة من قبل التطرف والارهاب، وان تتمكن من دحر هذه القوى الظلامية في كل ساحات هذه المنطقة، مضيفاً "نأمل ان نرى اللحظة التي تتخلى بعض الدول الاقليمية عن دعمها واحتضانها للقوى الشريرة الظلامية سواء في سوريا او في لبنان، وان تكّف عن هذا الاحتضان وهذه الرعاية بالشكل الذي يؤدي الى عودة الوئام والامن والاستقرار الى الربوع السورية واللبنانية".


وحول اليمن، قال انه "بما ان المملكة العربية السعودية هي في حقيقة الامر احد طرفي النزاع فإنها لا تستطيع ان تستضيف مؤتمراً لحل الازمة اليمينة. ونعتقد انه في المقابل ينبغي ان تنعقد جلسة وطاولة للحوار الوطني بين كافة مكوّنات المجتمع اليمني فقط بين بعضهم البعض في بلد آخر محايد لا يرتبط لا بالرصاص ولا بسواه مع احد من الاطراف المشاركة في هذه الازمة"، مشيراً إلى ان "مثل هذه المبادرة بامكان منظمة دولية ان تتبناها كمنظمة الامم المتحدة شرط ان ينعقد الاجتماع في بلد محايد تجاه الازمة اليمنية، وعند ذلك بالامكان الوصول الى الخواتيم المرجوة، وبطبيعة الحال شرط ان تتوقف الغارات العسكرية السعودية الوحشية التي تستهدف ابناء الشعب اليمني الابرياء  والآمنين والعزّل".

عون استقبل ولايتي وعرضا الاوضاع في لبنان والمنطقة

كما زار مستشار آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي للشؤون الدولية رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون مساء في دارته في الرابية، وجرى عرض للاوضاع والتطورات في لبنان والمنطقة. وغادر ولايتي من دون الادلاء باي تصريح.

ولايتي من ملتقى "فلسطين": لا حل لازمات المنطقة دون حل القضية الفلسطينية
 
وشارك ولايتي في "الملتقى العلمائي لأجل فلسطين"، الذي اقيم في مطعم "الساحة" اليوم، والقى كلمة رحب في مستهلها بالحضور وأبلغهم سلام الإمام الخامنئي، معبرا عن "كامل فخره واعتزازه بأن يكون حاضرا اليوم في لبنان بلد المقاومة والانتصار".

وقال: "أرى لزاما علي أيضا في بداية الحديث أن أنقل اليكم تمنيات السيد الخامنئي لكم بالتوفيق والنجاح في أعمال هذا المؤتمر وانه من محاسن الصدف أن ينعقد هذا المؤتمر بشكل متزامن مع عيد الانتصار والمقاومة والتحرير حيث استطاع لبنان في العام 2000 أن يحرر أراضيه من رجس الصهاينة المغتصبين وكل ذلك بفضل تضحيات المقاومين والمجاهدين الأبطال، وهذا الانتصار يعتبر أروع ملحمة وأول انتصار في زمن الصراع مع العدو الاسرائيلي وقد غير المعادلة".

ولفت ولايتي الى أنه "من الصحيح أن لبنان بلد صغير من حيث الناحية الجغرافية الا أنه لطالما لعب أدوارا هامة على مستوى هذه المنطقة وقد استطاع أن يحرر أراضيه اعتمادا على طاقته الذاتية وطاقات المقاومة، وبفضل هذا الانجاز الكبير استطاع أن يتحول الى قدوة لكل الشعوب في المنطقة بمجال المقاومة والتحرير ونحن نعتبر أنه من دواعي سرورنا أن ينعقد هذا المؤتمر الكريم تحت عنوان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى وطنهم الأم".

وشدد على أن "الدور الذي يلعبه العلماء في العالم الاسلامي في هذا المؤتمر هو تعزيز الرسالة الاسلامية الأساسية الملقاة على عاتقكم في مجال الدفاع عن الحق والمظلوم".

ورأى ولايتي أنه "في هذا الوقت الذي نعيش فيه هناك ظروف خطيرة لمحاولة أعداء الأمة أن يبثوا الفتن من أجل اخراج القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين في العودة الى أراضيهم ومقدساتهم وهذه الأطراف تسعى أيضا الى ايجاد الفتنة الكبرى والنزاعات القومية والمذهبية لذلك على الاسلام والعرب أن يكونوا يدا واحدة بوجه الغطرسة".

وذكر أن "الامام الخميني عندما نهض بثورته الاسلامية وأرسى نظاما اسلاميا يستند الى الديمقراطية حينها أدرك عمق المشاكل التي كانت تعاني منها شعوب المنطقة من خلال ادراكه خطورة الغدة السرطانية التي تعيث فسادا في فلسطين والمنطقة فعمل على قيادة خط المقاومة واليوم في هذا المؤتمر فقد تبين أن أكثر العلماء قد أخذوا على عاتقهم مهمة توحيد طاقات القوى ودعم المقاومة ضد المشروع الأميركي والصهيوني".

وشدد على "ضرورة أن يكون شعار رفع الحصار عن غزة والدفاع عن المقاومة يجب أن تكون أولى الأولويات للشعوب العربية والاسلامية"، كما دعا الى "ضرورة التمسك بالوحدة ونبذ الخلافات فالأمة الاسلامية أحوج ما تكون الى الوحدة والتلاقي".

وختم بالقول إن "القضية الفلسطينية هي التي توحد الجميع بعيدا عن اي انتماء قومي أو ديني فالقدس هي محور التلاقي".

وكان ولايتي قد وصل صباح الاثنين إلى مطار بيروت الدولي حيث كان في استقباله عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" خليل حمدان ممثلا الرئيس بري والنائب علي المقداد ممثلا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والسفير الايراني في بيروت محمد فتحعلي وشخصيات.

وشدد ولايتي ردا على أسئلة الصحافيين على أن "حل المشاكل السياسية العالقة في لبنان تخص اللبنانيين أنفسهم"، قائلاً نحن على ثقة تامة أنه بفضل الديموقراطية العريقة التي يتمتع بها لبنان الشقيق، بإمكانه في نهاية المطاف أن يجد المخرج الملائم والحل المناسب لملء الفراغ الرئاسي الذي يعاني منه حاليا

ولايتي يزور روضة الشهيدين

كما زار ولايتي برفقة السفير فتحعلي روضة شهداء المقاومة الإسلامية في الغبيري، حيث قرأ الفاتحة على روح الشهيد القائد الحاج عماد مغنية وأرواح سائر الشهداء الطاهرة.

ولايتي من لبنان: الرياض لا تصلح لاستضافة مؤتمر يمني.. ولا حل لازمات المنطقة دون حل القضية الفلسطينية
الدكتور علي أكبر ولايتي


ولايتي من لبنان: الرياض لا تصلح لاستضافة مؤتمر يمني.. ولا حل لازمات المنطقة دون حل القضية الفلسطينية
الدكتور علي أكبر ولايتي

ولايتي من لبنان: الرياض لا تصلح لاستضافة مؤتمر يمني.. ولا حل لازمات المنطقة دون حل القضية الفلسطينية
الدكتور علي أكبر ولايتي

ولايتي من لبنان: الرياض لا تصلح لاستضافة مؤتمر يمني.. ولا حل لازمات المنطقة دون حل القضية الفلسطينية
الدكتور علي أكبر ولايتي

2015-05-18