ارشيف من :أخبار لبنانية
السنيورة عيّن كوتا المفتي في المجلس الشرعي
آمال خليل ـ "الاخبار"
«إنه المجلس الشرعي الأعلى الذي سيجري التعديلات على المرسوم الرقم 18 ويكمل التصرف بأملاك الأوقاف في بيروت، ولا سيما ضمن نطاق سوليدير». بهذا الانطباع، خرج كثيرون بعد الاطلاع على الأسماء التي عينها مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أمس، ضمن كوتا الثمانية التي يعطيه المرسوم المعدل حق تسميتها لاستكمال أعضاء المجلس الشرعي الذي انتخب 24 من أعضائه. أما الإنطباع الثاني، فهو اللمسات الواضحة للرئيس فؤاد السنيورة في اختيارها: رئيس المجلس الشرعي المنتهية ولايته عمر مسقاوي، الذي ناصب العداء للمفتي السابق الشيخ محمد رشيد قباني بتوجيه من السنيورة، على غرار مفتي صيدا الممددة ولايته الشيخ سليم سوسان.
أما الشيخ خالد صلح، فهو الذي انتهت ولايته في زمن قباني، ثم أعاد دريان تعيينه إثر عزل المفتي أيمن الرفاعي الذي عينه المفتي السابق، إلى رضوان السيد الذي عينه دريان مستشاراً له بإشارة من السنيورة نفسه، والقيادي في تيار المستقبل المحامي محمد المراد المقرب من السنيورة حتى وعده بدعم ترشيحه للانتخابات النيابية عن منطقته المنية – الضنية، إضافة إلى عضو مجلس أمناء المقاصد فيصل سنو المقرب من الرئيس سعد الحريري، والقاضي المدني إياد البردان (من بلدة يارين) كتعويض عن استثناء منطقة صور من انتخابات مفتي المناطق المنتظرة.
أما مسك الختام، فهو سهيل بوجي، شريك السنيورة الذي يدوم ويدوم. لم يكد يمر شهر على تقاعده من منصب الأمين العام لمجلس الوزراء حتى وجد فرصة عمل جديدة.
هكذا عوّض السنيورة عن المفاجآت التي استجدت خلال انتخابات المجالس الشرعية والإدارية في 10 أيار الجاري. خسارته جعلته يستحوذ على كوتا الثمانية. القوى السنية، غير تيار المستقبل، لم تجد مساحة لها لنيل ما حرمتها إياه الانتخابات، من رئيس حزب الاتحاد عبد الرحيم مراد إلى رئيس المؤتمر الشعبي كمال شاتيلا، إلى اتحاد العشائر العربية الذين وعد دريان بتمثيلهم. آخر أثر للمبادرة المصرية دفن أمس.
«إنه المجلس الشرعي الأعلى الذي سيجري التعديلات على المرسوم الرقم 18 ويكمل التصرف بأملاك الأوقاف في بيروت، ولا سيما ضمن نطاق سوليدير». بهذا الانطباع، خرج كثيرون بعد الاطلاع على الأسماء التي عينها مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أمس، ضمن كوتا الثمانية التي يعطيه المرسوم المعدل حق تسميتها لاستكمال أعضاء المجلس الشرعي الذي انتخب 24 من أعضائه. أما الإنطباع الثاني، فهو اللمسات الواضحة للرئيس فؤاد السنيورة في اختيارها: رئيس المجلس الشرعي المنتهية ولايته عمر مسقاوي، الذي ناصب العداء للمفتي السابق الشيخ محمد رشيد قباني بتوجيه من السنيورة، على غرار مفتي صيدا الممددة ولايته الشيخ سليم سوسان.
أما الشيخ خالد صلح، فهو الذي انتهت ولايته في زمن قباني، ثم أعاد دريان تعيينه إثر عزل المفتي أيمن الرفاعي الذي عينه المفتي السابق، إلى رضوان السيد الذي عينه دريان مستشاراً له بإشارة من السنيورة نفسه، والقيادي في تيار المستقبل المحامي محمد المراد المقرب من السنيورة حتى وعده بدعم ترشيحه للانتخابات النيابية عن منطقته المنية – الضنية، إضافة إلى عضو مجلس أمناء المقاصد فيصل سنو المقرب من الرئيس سعد الحريري، والقاضي المدني إياد البردان (من بلدة يارين) كتعويض عن استثناء منطقة صور من انتخابات مفتي المناطق المنتظرة.
أما مسك الختام، فهو سهيل بوجي، شريك السنيورة الذي يدوم ويدوم. لم يكد يمر شهر على تقاعده من منصب الأمين العام لمجلس الوزراء حتى وجد فرصة عمل جديدة.
هكذا عوّض السنيورة عن المفاجآت التي استجدت خلال انتخابات المجالس الشرعية والإدارية في 10 أيار الجاري. خسارته جعلته يستحوذ على كوتا الثمانية. القوى السنية، غير تيار المستقبل، لم تجد مساحة لها لنيل ما حرمتها إياه الانتخابات، من رئيس حزب الاتحاد عبد الرحيم مراد إلى رئيس المؤتمر الشعبي كمال شاتيلا، إلى اتحاد العشائر العربية الذين وعد دريان بتمثيلهم. آخر أثر للمبادرة المصرية دفن أمس.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018