ارشيف من :أخبار عالمية
مقتل ما لا يقل عن 22 مسلحاً في عملية عسكرية شمالي الجزائر
أكدت وزارة الدفاع الجزائرية مقتل ما لا يقل عن 22 إرهابياً في عملية كبرى نفذتها وحدات مكافحة الإرهاب في البويرة شرق العاصمة الجزائرية.
وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن منطقة البويرة التي تعتبر معقلاً للإرهابيين في وقت سابق، شهدت عملية كبرى لمكافحة الإرهاب وهي الأكبر من حيث عدد المتشددين الذين قتلوا منذ سنوات"، مضيفة أن قواتها ما زالت تتعقب أعضاء آخرين من المجموعة، بدون أن تكشف تفاصيل انتماء الإرهابيين.
لكن مصادر أمنية قالت إن الإرهابيين ينتمون إلى جماعة "جنود الخلافة" المنشقين عن "القاعدة" والمعلنين مبايعتهم لتنظيم "داعش".

الجيش الجزائري
وفي سياق متصل، أحبط الجيش الجزائري، محاولة لإدخال كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة بولاية ادرار، بالقرب من الحدود مع مالي.
وأوضحت وزارة الدفاع على موقعها الإلكتروني، أن العملية التي تمت إثر دورية استطلاعية لأفراد الجيش قرب الشريط الحدودي بمنطقة تانزروفت وادي الجوف بولاية ادرار جنوب البلاد، مكنت من اكتشاف مخبأ يحتوي على عشرة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف وقاذف صاروخي من نوع "ار بي جي-7" قنابل دفاعية وأجهزة اتصال لاسلكية وكمية معتبرة من الذخيرة.
يذكر ان الجزائر تحوي مقاتلين ينتمون لكل من "القاعدة" ببلاد المغرب الإسلامي وتنظيم "داعش" ويتمركزون غالباً في المناطق الجبلية بالشمال، إلا ان الهجمات الإرهابية في البلاد باتت نادرة نسبياً منذ انتهاء الحرب التي خاضتها الحكومة في التسعينات مع المسلحين الإرهابيين.
وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن منطقة البويرة التي تعتبر معقلاً للإرهابيين في وقت سابق، شهدت عملية كبرى لمكافحة الإرهاب وهي الأكبر من حيث عدد المتشددين الذين قتلوا منذ سنوات"، مضيفة أن قواتها ما زالت تتعقب أعضاء آخرين من المجموعة، بدون أن تكشف تفاصيل انتماء الإرهابيين.
لكن مصادر أمنية قالت إن الإرهابيين ينتمون إلى جماعة "جنود الخلافة" المنشقين عن "القاعدة" والمعلنين مبايعتهم لتنظيم "داعش".

الجيش الجزائري
وفي سياق متصل، أحبط الجيش الجزائري، محاولة لإدخال كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة بولاية ادرار، بالقرب من الحدود مع مالي.
وأوضحت وزارة الدفاع على موقعها الإلكتروني، أن العملية التي تمت إثر دورية استطلاعية لأفراد الجيش قرب الشريط الحدودي بمنطقة تانزروفت وادي الجوف بولاية ادرار جنوب البلاد، مكنت من اكتشاف مخبأ يحتوي على عشرة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف وقاذف صاروخي من نوع "ار بي جي-7" قنابل دفاعية وأجهزة اتصال لاسلكية وكمية معتبرة من الذخيرة.
يذكر ان الجزائر تحوي مقاتلين ينتمون لكل من "القاعدة" ببلاد المغرب الإسلامي وتنظيم "داعش" ويتمركزون غالباً في المناطق الجبلية بالشمال، إلا ان الهجمات الإرهابية في البلاد باتت نادرة نسبياً منذ انتهاء الحرب التي خاضتها الحكومة في التسعينات مع المسلحين الإرهابيين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018