ارشيف من :أخبار عالمية
العبادي يزور روسيا ويبحث تفعيل الاتفاقيات العسكرية مع موسكو
شدد رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم على التمسك بوحدة العراق باعتباره الحاضنة التي تحفظ العراقيين بكل مكوناتهم واتجاهاتهم وانتماءاتهم وتلاوينهم الدينية والمذهبية والقومية والمناطقية والسياسية.
وعدّ الحكيم، الذي كان يتحدث في احتفالية أقيمت في مكتبه الخاص بمناسبة ذكرى ولادات الائمة الاطهار، الحسين والعباس والسجاد والمهدي عليهم السلام، وحدة العراق خطا أحمر، مهما تكلم البعض عن الانفصال والتقسيم، معتبرًا ان "الحديث عن التقسيم مجرد كلام، لأن العراق الذي تكوّن منذ تاريخ طويل تشكَّل بطريقة يصعب فيها تقسيم حدوده، حيث ان الشعب العراقي متداخل والجغرافية العراقية متداخلة والتاريخ العراقي متداخل، فأي تقسيم هذا الذي يمكن أن يحدث".
وأشار رئيس المجلس الأعلى الى أن "كل بلدان العالم تعرضت لظروف صعبة وتحديات مصيرية ولكن لم تجد الحلَّ في تقسيمها"، وحذر من أن "الدول الناتجة عن التقسيم لن تكون دولا مستقرة أو قادرة على النجاح"، مطمئنا العراقيين بأن "العراق الواحد سيبقى هو الخيار الأكثر واقعية والأكثر أخلاقية والأكثر وطنية رغم كل التحديات".
ووصف السيد الحكيم هجمة تنظيم "داعش" الارهابي على العراق بالأشرس من هجمة المغول والتتار، وهي هجمة "من قبل منظمة إرهابية ظلامية تعرف أهدافها جيداً وتسيرها خطط إقليمية ودولية".
وفي جانب آخر من حديثه، أكَّد السيد الحكيم على أن تجار الفتنة هم من يقف خلف أحداث الأعظمية الأخيرة التي ترافقت مع زيارة الامام موسى بن جعفر عليه السلام، ظنا منهم أن الفتنة إذا ما وقعت ستوفر لهم فرصاً للربح والظهور، وكان الهدف من ورائها تقطيع أوصال العاصمة بغداد، كي لا يمر الشيعي بمناطق السنة ولا يمر السني بمناطق الشيعة، مشيرا الى ان "العدو يتفنن في أساليبه، وعلى الجميع الوقوف بوجه تلك المؤامرات عبر وحدة الموقف ورفع السلاح ضد العدو".
العبادي في موسكو والجبوري في عمّان
على صعيد آخر، غادر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي صباح اليوم العاصمة بغداد متوجها الى موسكو على رأس وفد حكومي رفيع المستوى ضم وزراء الكهرباء والداخلية والنقل والثقافة وعددًا من المستشارين والخبراء العسكريين والامنيين. تلبية لدعوة رسمية تلقاها من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأكد العبادي قبيل مغادرته الى موسكو، أن زيارته تأتي لتعزيز العلاقات الثنائية، مشيرا الى أنه "كان لدينا إصرار على القيام بزيارة روسيا في الوقت الحاضر بسبب الأوضاع الحالية التي تحتم علينا التفتيش عن مصادر عدة للسلاح"، مؤكدا "وجود عقود تسليح كثيرة مع روسيا وبعضها متلكئ وسوف يتم تفعيلها خلال هذه الزيارة".
ومن المرتقب أن تشهد زيارة العبادي لموسكو، التي تستغرق يوما واحدًا، لقاءات مع الرئيس بوتين ورئيس الوزراء ديمتري ميدفيديف، ومسؤولين روس آخرين، وكذلك لقاءات مع رؤساء كبريات شركات النفط الروسية، إضافة الى الاجتماعات الثنائية التخصصية بين الوزراء المرافقين للعبادي ونظرائهم الروس من أجل تعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات.
ويمتلك العراق علاقات جيدة مع روسيا، وتميزت مواقفهما بالتقارب الكبير بشأن جملة ملفات إقليمية مثل الملف السوري، وملف البرنامج النووي الايراني، وكذلك الملف اليمني.
تجدر الإشارة الى أن العراق أبرم مع روسيا في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي صفقات للحصول على أسلحة روسية بقيمة تبلغ أكثر من أربعة مليارات دولار في إطار توجه الحكومة العراقية لتنويع مصادر التسليح وعدم الاعتماد على الولايات المتحدة الاميركية في تسليح وتدريب الجيش العراقي.
بموازاة ذلك، توجه رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري يوم أمس الاربعاء الى العاصمة الاردنية عمّان للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الاوسط وشمال افريقيا، الذي من المقرر أن يبدأ أعماله اليوم الخميس في منطقة البحر الميت بمشاركة زعماء دول ورؤساء حكومات، وساسة ورجال أعمال ومستثمرين من عشرات الدول من القارات الخمس.
وهذه هي الزيارة الثانية للجبوري الى الاردن في غضون شهر واحد، اذ كان قد زارها في الحادي والعشرين من شهر نيسان/ابريل الماضي برفقة القياديَّين في اتحاد القوى العراقية، اسامة النجيفي وصالح المطلك.
وعدّ الحكيم، الذي كان يتحدث في احتفالية أقيمت في مكتبه الخاص بمناسبة ذكرى ولادات الائمة الاطهار، الحسين والعباس والسجاد والمهدي عليهم السلام، وحدة العراق خطا أحمر، مهما تكلم البعض عن الانفصال والتقسيم، معتبرًا ان "الحديث عن التقسيم مجرد كلام، لأن العراق الذي تكوّن منذ تاريخ طويل تشكَّل بطريقة يصعب فيها تقسيم حدوده، حيث ان الشعب العراقي متداخل والجغرافية العراقية متداخلة والتاريخ العراقي متداخل، فأي تقسيم هذا الذي يمكن أن يحدث".
وأشار رئيس المجلس الأعلى الى أن "كل بلدان العالم تعرضت لظروف صعبة وتحديات مصيرية ولكن لم تجد الحلَّ في تقسيمها"، وحذر من أن "الدول الناتجة عن التقسيم لن تكون دولا مستقرة أو قادرة على النجاح"، مطمئنا العراقيين بأن "العراق الواحد سيبقى هو الخيار الأكثر واقعية والأكثر أخلاقية والأكثر وطنية رغم كل التحديات".
ووصف السيد الحكيم هجمة تنظيم "داعش" الارهابي على العراق بالأشرس من هجمة المغول والتتار، وهي هجمة "من قبل منظمة إرهابية ظلامية تعرف أهدافها جيداً وتسيرها خطط إقليمية ودولية".
وفي جانب آخر من حديثه، أكَّد السيد الحكيم على أن تجار الفتنة هم من يقف خلف أحداث الأعظمية الأخيرة التي ترافقت مع زيارة الامام موسى بن جعفر عليه السلام، ظنا منهم أن الفتنة إذا ما وقعت ستوفر لهم فرصاً للربح والظهور، وكان الهدف من ورائها تقطيع أوصال العاصمة بغداد، كي لا يمر الشيعي بمناطق السنة ولا يمر السني بمناطق الشيعة، مشيرا الى ان "العدو يتفنن في أساليبه، وعلى الجميع الوقوف بوجه تلك المؤامرات عبر وحدة الموقف ورفع السلاح ضد العدو".
العبادي في موسكو والجبوري في عمّان
على صعيد آخر، غادر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي صباح اليوم العاصمة بغداد متوجها الى موسكو على رأس وفد حكومي رفيع المستوى ضم وزراء الكهرباء والداخلية والنقل والثقافة وعددًا من المستشارين والخبراء العسكريين والامنيين. تلبية لدعوة رسمية تلقاها من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأكد العبادي قبيل مغادرته الى موسكو، أن زيارته تأتي لتعزيز العلاقات الثنائية، مشيرا الى أنه "كان لدينا إصرار على القيام بزيارة روسيا في الوقت الحاضر بسبب الأوضاع الحالية التي تحتم علينا التفتيش عن مصادر عدة للسلاح"، مؤكدا "وجود عقود تسليح كثيرة مع روسيا وبعضها متلكئ وسوف يتم تفعيلها خلال هذه الزيارة".
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
ومن المرتقب أن تشهد زيارة العبادي لموسكو، التي تستغرق يوما واحدًا، لقاءات مع الرئيس بوتين ورئيس الوزراء ديمتري ميدفيديف، ومسؤولين روس آخرين، وكذلك لقاءات مع رؤساء كبريات شركات النفط الروسية، إضافة الى الاجتماعات الثنائية التخصصية بين الوزراء المرافقين للعبادي ونظرائهم الروس من أجل تعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات.
ويمتلك العراق علاقات جيدة مع روسيا، وتميزت مواقفهما بالتقارب الكبير بشأن جملة ملفات إقليمية مثل الملف السوري، وملف البرنامج النووي الايراني، وكذلك الملف اليمني.
تجدر الإشارة الى أن العراق أبرم مع روسيا في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي صفقات للحصول على أسلحة روسية بقيمة تبلغ أكثر من أربعة مليارات دولار في إطار توجه الحكومة العراقية لتنويع مصادر التسليح وعدم الاعتماد على الولايات المتحدة الاميركية في تسليح وتدريب الجيش العراقي.
بموازاة ذلك، توجه رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري يوم أمس الاربعاء الى العاصمة الاردنية عمّان للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الاوسط وشمال افريقيا، الذي من المقرر أن يبدأ أعماله اليوم الخميس في منطقة البحر الميت بمشاركة زعماء دول ورؤساء حكومات، وساسة ورجال أعمال ومستثمرين من عشرات الدول من القارات الخمس.
وهذه هي الزيارة الثانية للجبوري الى الاردن في غضون شهر واحد، اذ كان قد زارها في الحادي والعشرين من شهر نيسان/ابريل الماضي برفقة القياديَّين في اتحاد القوى العراقية، اسامة النجيفي وصالح المطلك.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018