ارشيف من :أخبار لبنانية
رعد: قدرنا هو أن نهزم النموذجَين التكفيري والصهيوني
أكّد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن "قدرنا بكل اعتزاز وافتخار هو أن نهزم النموذجَين التكفيري والصهيوني من الأعداء، وكما مكَّننا الله من إلحاق الهزيمة بالصهاينة الغزاة يمكِّننا اليوم وكل يوم من أن نلحق الهزيمة بالتكفيريين الجاهليين، أنَّى يكون الدعم الذي يتلقونه، والتمويل الذي يصل إليهم، والأعداد التي ترفدهم وتغذيهم"، مشدداً على أن "مصير هؤلاء إلى زوال".
وفي كلمة له خلال برنامج تكريمي لعوائل الشهداء والجرحى نظمه حزب الله في قطاع صيدا، وتخلّله قراءة دعاء كميل في معلم مليتا السياحي، ومأدبة عشاء في مطعم "نبع القبي" في بلدة جباع، رأى رعد أن "الذي خاف من معركة القلمون وبدأ يحسب لها مليون حساب هو من يبسط سيطرته وتسلطه على الجليل في شمال فلسطين المحتلة، لأن صورة اقتحام الجليل لم ولن تغادر مخيلته، وهو يتطلع وينظر إلى خبرات وبأس وبسالة المقاومين وأسلحتهم والاسترتيجية التي يسيرون في ضوئها"، معتبراً أن "كل هذه المفردات تثير الرعب والهلع في قلب العدو الإسرائيلي الذي لا يعرف كيف يواجه مصيره إذا ما فرض حربا عدوانية".
وأشار رئيس كتلة الوفاء للمقاومة إلى أن "العدو يستطيع أن يخطئ فيقرر حربا لكننا جاهزون وواثقون بأننا سننتصر، ونعرف كيف يكون مصير تلك الحرب انتصارا لأمتنا ووطننا".
ولفت رعد إلى وجود "حرب نفسية وإعلامية تُشن على المقاومة، تقوم بها ماكينة وأساطيل ووسائل إعلامية على امتداد عالمنا العربي والإسلامي والأوروبي والأمريكي بل على امتداد العالم، ذلك لأن سيد الإرهاب في العالم، الذي هو الإدارة الأمريكية، يريد أن يدعم كل توجه يصب في إضعاف المقاومة وإنهائها، في حين أن المقاومة تتقدم في مشروعها ولا تبالي بحرب نفسية تتحصن ضدها، وهي تخطط لتحصِّن جمهورها ضد الحرب النفسية والإعلامية في المقبل من الايام".
واعتبر رعد أن "أولئك الذين يصدرون التصريحات دفاعا عن التكفيريين الإرهابيين في جرود عرسال - خصوصا بعد أن خابت توقعاتهم في جرود القلمون - يقومون بذلك كي لا يمنحوا الجيش اللبناني قرارا سياسيا ، يؤهله من القيام بواجباته الوطنية ضد هؤلاء الذين يحتلون قسما من أرضنا".
وفي ختام كلمته اعتبر أنه "إذا شنت إسرائيل حربا على لبنان فإنها تكون بذلك قد اتخذت قرارا بإنهاء نفسها، لأن المقاومة ستكيل لها عند كل ضربة ألف ضربة، وأما التكفيريون الإرهابيون فلن يستطيعوا أن يقلبوا معادلة في لبنان، ولا أن يشكّلوا تهديدا جديّا، وأن كل ما لديهم هو أن يحدثوا بعض الإزعاج كطنين الذباب في الآذان، وأن الذين راهنوا على هؤلاء التكفيريين سيصيبهم الإحباط والفشل".
هذا ووزعت في ختام النشاط التكريمي دروعا تقديرية على عوائل الشهداء والجرحى.
وفي كلمة له خلال برنامج تكريمي لعوائل الشهداء والجرحى نظمه حزب الله في قطاع صيدا، وتخلّله قراءة دعاء كميل في معلم مليتا السياحي، ومأدبة عشاء في مطعم "نبع القبي" في بلدة جباع، رأى رعد أن "الذي خاف من معركة القلمون وبدأ يحسب لها مليون حساب هو من يبسط سيطرته وتسلطه على الجليل في شمال فلسطين المحتلة، لأن صورة اقتحام الجليل لم ولن تغادر مخيلته، وهو يتطلع وينظر إلى خبرات وبأس وبسالة المقاومين وأسلحتهم والاسترتيجية التي يسيرون في ضوئها"، معتبراً أن "كل هذه المفردات تثير الرعب والهلع في قلب العدو الإسرائيلي الذي لا يعرف كيف يواجه مصيره إذا ما فرض حربا عدوانية".
وأشار رئيس كتلة الوفاء للمقاومة إلى أن "العدو يستطيع أن يخطئ فيقرر حربا لكننا جاهزون وواثقون بأننا سننتصر، ونعرف كيف يكون مصير تلك الحرب انتصارا لأمتنا ووطننا".
الناب محمد رعد
ولفت رعد إلى وجود "حرب نفسية وإعلامية تُشن على المقاومة، تقوم بها ماكينة وأساطيل ووسائل إعلامية على امتداد عالمنا العربي والإسلامي والأوروبي والأمريكي بل على امتداد العالم، ذلك لأن سيد الإرهاب في العالم، الذي هو الإدارة الأمريكية، يريد أن يدعم كل توجه يصب في إضعاف المقاومة وإنهائها، في حين أن المقاومة تتقدم في مشروعها ولا تبالي بحرب نفسية تتحصن ضدها، وهي تخطط لتحصِّن جمهورها ضد الحرب النفسية والإعلامية في المقبل من الايام".
واعتبر رعد أن "أولئك الذين يصدرون التصريحات دفاعا عن التكفيريين الإرهابيين في جرود عرسال - خصوصا بعد أن خابت توقعاتهم في جرود القلمون - يقومون بذلك كي لا يمنحوا الجيش اللبناني قرارا سياسيا ، يؤهله من القيام بواجباته الوطنية ضد هؤلاء الذين يحتلون قسما من أرضنا".
وفي ختام كلمته اعتبر أنه "إذا شنت إسرائيل حربا على لبنان فإنها تكون بذلك قد اتخذت قرارا بإنهاء نفسها، لأن المقاومة ستكيل لها عند كل ضربة ألف ضربة، وأما التكفيريون الإرهابيون فلن يستطيعوا أن يقلبوا معادلة في لبنان، ولا أن يشكّلوا تهديدا جديّا، وأن كل ما لديهم هو أن يحدثوا بعض الإزعاج كطنين الذباب في الآذان، وأن الذين راهنوا على هؤلاء التكفيريين سيصيبهم الإحباط والفشل".
هذا ووزعت في ختام النشاط التكريمي دروعا تقديرية على عوائل الشهداء والجرحى.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018