ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس بري: المعادلة الثلاثية لا تحتاج إذنا من احد
احكم التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجدا في السعودية قبضته على المناخ السياسي العام ، حيث ركزت الصحف اللبنانية على تبعات التفجير وحملات الادانة الواسعة التي استنكرت العمل الارهابي الذي خلف عشرات الشهداء .
وكان لافتاً في الصحف كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري بحسب ما نقلت عنه بعض الاوساط التي زارته مؤخراً حيث شدد على ان معادلة الجيش والشعب والمقاومة لا تحتاج الى إذن.
وعشية مرور سنة على الشغور الرئاسي تسعى بعض القوى والفعاليات السياسية الى تحريك عجلة الرئاسة في لبنان عبر زيارات تقوم بها الى الفعاليات السياسية المسيحية في مسعى منها لإيجاد حل للأزمة.
من جهتها، وفي أجواء عيد المقاومة والتحرير نشرت صحيفة السفير القسم الثاني من مقالتها حول الزيارة التي قامت بها الى مواقع متقدمة للمجاهدين عند الحدود الجنوبية اللبنانية.

بانوراما الصحف
بري : معادلة الجيش والشعب المقاومة قائمة في اي لحظة عندما تكون الارض محتلة او مهددة
كما أشارت صحيفة الاخبار الى انه نُقل عن رئيس المجلس قوله ان «الجيش يمسك تماما بزمام الاوضاع في عرسال ومحيطها، وعيناه على ما يجري هناك»، مفضلا العودة بهذا الموضوع الى الطريقة التي قورب بها في طاولة الحوار السني ـ الشيعي.
وبحسب الأخبار،فانه نقل عن بري ايضا امام زواره في الساعات الاخيرة، وهو يراقب الخلاف في مجلس الوزراء وخارجه على موضوع مخيمات عرسال بالتزامن مع التصعيد العسكري، تأكيد عزمه على متابعة الموضوع «لايجاد الحلول المناسبة التي تؤدي الى نقل هذا العبء الكبير من النازحين على عرسال الى مكان آخر، ومن ثم توفير البيئة الملائمة والآمنة ليس للنازحين السوريين فحسب، بل ايضا للسكان اللبنانيين سواء في عرسال او سواها من المناطق، وخصوصا للجيش وهو يخوض حربا مباشرة مع الجماعات التكفيرية، ويحتاج الى ظهير آمن له».
ومما قاله بري: «ان معادلة الجيش والشعب المقاومة قائمة في اي لحظة عندما تكون الارض محتلة او مهددة، سواء من العدو الاسرائيلي او من الارهاب التكفيري. كفانا كلاما عن معادلات خشبية وحديدية وتنكية. عندما يكون الخطر قائما على امن البلاد وسيادتها وتصبح مهددة، لا تحتاج هذه المعادلة الى اذن من احد، لان الثلاثي المقيم فيها يتولى مسؤولية الدفاع الوطني على الفور».
وفي سياق منفصل تقلت مصادر نيابية عن رئيس مجلس النواب نبيه برّي لصحيفة "الجمهورية" قوله «إنّ الجيش يقوم بمهمّاته في عرسال ويُمسك بزمام الأمور في المنطقة وعينُه عشرة عشرة، ويَبقى علينا أن نتابع موضوع النازحين في عرسال في ضوء ما طُرح في شأنه على طاولة الحوار في الأسابيع الأخيرة»، وأكّد نيّتَه متابعة «هذه القضية لإيجاد الحلول المناسبة التي تؤدّي إلى نقلِ هذا العبء الكبير من النازحين على البلدة لتأمين سلامة عرسال وأهلها بحِمى الجيش وحماية ظهرِه».
المستقبل: بري بمزيد من الأسف والأسى: “بعدني ما شايف نور”
من ناحية أخرى، عبّر رئيس مجلس النواب نبيه بري بمزيد من الأسف والأسى، عن أن البلاد ترزح في نفق التعطيل المظلم من دون أن تلوح بعد أي بشائر حلحلة في الأفق، لافتا إلى أن “الخروج عن اللعبة الديموقراطية أوصلنا إلى ما وصلنا إليه، للأسف الشديد عقدنا من الجلسات “دزينتين” (…) وما زلت لا أرى في الأفق نوراً”، معتبراً أنّ “كل الطبقة السياسية في البلد مسؤولة عن هذا الفشل”.
وعن رأيه بالمبادرة التي طرحها رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون، قال بري لصحيفة “المستقبل”، إن “كتلة التحرير والتنمية اجتمعت بوفد التكتل وجرى نقاش حول هذه المبادرة وتقديم بعض التوضيحات”، مؤكداً استمرار “النقاشات والتوضيحات” بهذا الشأن.
إلا أنّ رئيس المجلس أردف قائلاً: حتى اليوم “بعدني ما شايف نور”، لكنّ المحادثات والمشاورات مستمرة وسارية مع كتلة العماد عون كما مع كل الكتل النيابية”.
ورداً على سؤال، جدّد بري الإشارة إلى أنّ “بعض النقاط في الطرح العوني تحتاج إلى تعديل دستوري، بينما النقاط الأخرى التي لا تحتاج إلى ذلك “سبق أن تم التمديد لولاية المجلس النيابي على أساس إجرائها لكنها لم تحصل بعد، كإقرار قانون جديد للانتخابات النيابية وانتخاب رئيس للجمهورية”.
وعن الانتخابات الفرعية المزمع إجراؤها، اكتفى بري بالقول: “هذا الموضوع عند الحكومة المعنيّة بتحديد مواعيدها، والأمر يتعلق بوزارة الداخلية إذا وجدت الجوّ مناسباً لإجراء الانتخابات”.
سلام والحريري ودريان يستنكرون التفجير في السعودية
في غضون ذلك، استنكر كل من رئيس الوزراء تمام سلام والرئيس سعد الحريري حادث التفجير الذي تعرض له أحد المساجد في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية.
وقال الرئيس سلام: "ان الجريمة الوحشية التي تعرض لها مصلون أبرياء انما تدل على عقل اجرامي أسود لا يقيم وزناَ للحرمات ولا صلة له بالاسلام والمسلمين ويهدف الى القتل المجاني بغرض ايقاع الفتنة السوداء بين ابناء البلد الواحد" . وأضاف: "اننا واثقون من ان القيادة السعودية ستتعامل بما هو معروف عنها من حكمة وحزم مع هذه الجريمة النكراء ومن يقف وراءها بما يحفظ أمن بلاد الحرمين الشريفين ووحدة ابنائها".
من جهته دانَ مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان «العمل الإجرامي» ووصفَ «ما حصل بأنّه إرهاب في حقّ الإسلام ومشروع فتنة بين المسلمين»، مؤكّداً أنّ الاعتداء على أمن السعودية» هو اعتداء على أمن كلّ مسلِم في كلّ مكان من العالم، واستهدافُ بيت من بيوت الله يؤدّي فيه المؤمنون الصلاة هو استهدافٌ للإسلام نفسه». وأكّد دريان «أنّ جميع المسلمين مسؤولون عن الوقوف مع المملكة العربية السعودية لمكافحة هذا الإجرام الذي يُستهدف من خلاله الإنسان والمقدّسات».
الأخبار: تنظيم "داعش" يعين بطل عملية الانسحاب في القصير أميراًّ !
وفي سياق منفصل، أشارت صحيفة الأخبار الى انه ، مع اندلاع الاشتباكات الأخيرة بين مسلحي «جبهة النصرة» وتنظيم «داعش» في جرود القلمون وعرسال، عين التنظيم مسؤولاً جديداً على القلمون يدعى موفق أبو السوس. الرجل الذي كان «بطل» عملية الانسحاب من القصير، عُيِّن منذ خمسة أيام خلفاً للأمير السابق أبو أسامة البانياسي، وهو مهرّب سابق، ركب موجة «الثورة» مع اندلاع الأحداث في سوريا، وأسس «كتائب الفاروق» في القصير، ليسطع نجمه في معركة القصير التي ما لبثت أن سقطت بأيدي مقاتلي حزب الله والجيش السوري. قبل سقوط القصير، استطاع أن يختطف أربع صحافيات أجنبيات وفاوض عليهن وتسلّم مبلغ 6 ملايين دولار أميركي. وبعد سقوط المدينة، انتقل إلى يبرود، ومنها إلى جرود القلمون. وقعت خلافات شديدة بينه وبين جبهة النصرة، نجم عنها هدر دم الرجل، ما اضطره إلى مبايعة تنظيم «داعش» حفاظاً على حياته. ويقول عارفوه إن أمير «النصرة» في القلمون أبو مالك التلي، أهدر دمه سابقاً بعد اكتشاف قضايا فساد مالي، واتهم بالتخاذل في معركة يبرود، علماً بأنه اتهم بخيانة الثورة سابقاً بعدما ترك خلفه في القصير كميات كبيرة من الأسلحة، فيما كان المسلحون يبحثون عن رصاصة.
السفير: عين المقاومة على العدو: نحصي أنفاسكم
من جانب آخر، تابعت صحيفة "السفير" في أجواء عيد المقاومة والتحرير نشر تفاصيل زيارتها لللمقاومين في الجنوب ،حيث قالت الصحيفة انه منذ اليوم الأول لانتهاء حرب تموز 2006، بدأت حرب باردة من نوع آخر بين «حزب الله» وإسرائيل.. ما تزال مستمرة. حرب استخبارية لا تهدأ ليلاً أو نهاراً. مقابل طائرات الاستطلاع الإسرائيلية وجيش العملاء الأرضيين الساعين إلى جمع المعلومات عن «حزب الله» وحركته، يتقن المقاومون لعبة القط والفأر مع العدو. لا يبالون بكشف موقع يعرفون أنه لن يصمد عندما تقرع أجراس الحرب، كما يتعمدوا إعطاء إشارات خاطئة عن تحركات هنا، على الأرجح تغطي على ما هو أهم.. هناك.
تلك حرب كانت إسرائيل ولا تزال متفوقة فيها، لكن الحزب تمكن من حجز موقعه بين «الكبار» في عوالم الأمن والاستخبارات. هو أيضاً لديه منظومة استخبارية تتفوق في بعض الأحيان على التقنيات الإسرائيلية. نموذج مواجهة خرق اللبونة قرب الناقورة ما يزال لغزاً للإسرائيليين. فإذا كان هدف المجموعة التي تخطت الحدود مجهولاً، فإن أحداً لم يتبين بعد كيف تمكن رجال المقاومة من رصد الخرق الذي لم يتخط الـ550 متراً من الحدود، ولا كيفية التعامل معه عسكرياً، في منطقة تعتبر أرض عمليات لـ «اليونيفيل».
تفاخر استخبارات المقاومة بعملية اللبونة، وتعتبرها رسالة إنذار للإسرائيلي الذي قد يتجرأ مجدداً ويخرق الحدود. الثقة بالقدرة على جمع المعلومات عالية جداً. حتى أن أحد المقاومين لا يتردد بالقول «إننا قادرون على إحصاء أنفاس عدونا».
وتابعت الصحيفة، لم يعد القرار 1701 عائقاً أمام «حزب الله». في البداية، بدا الحزب مربكاً في كيفية التصرف معه، قبل أن يتمرس في الاختفاء من مرأى «العيون الدولية» («اليونيفيل») واحترام القرار الأممي القاضي بمنع الظهور المسلح غير الرسمي في جنوب نهر الليطاني. في النتيجة، انقلب السحر على الساحر، وبعدما كان الإسرائيليون يستسهلون مراقبة تحركات الحزب، صارت مهمتهم أصعب بكثير بعد الانتقال إلى العمل السري.
فلسطين.. من هذا المنزل
في تلك القرية القريبة نسبياً من الحدود، يبدو المنزل عادياً من الخارج. منزل متواضع يطل على فلسطين المحتلة، أسوة بمعظم منازل القرية. زجاج نوافذه من الخارج عاكسة للرؤية، فيما تنسدل الستائر المعدنية من الداخل.
واشارت الصحيفة، الى ان الإجراءات الأمنية أقل من عادية. جل ما فيها عدم المرور في أحد الطرق لأنه مواجه لكاميرا مراقبة للعدو. عدا ذلك كل الطرق سالكة إلى داخل المنزل ـ الموقع. بمجرد الدخول من الباب يتغير المشهد. ستارة داكنة اللون مرفوعة خلف الباب، تظهر من بعدها غرفة صغيرة لا تتعدى مساحتها الأربعة أمتار مربعة. داخلها أربع كاميرات يمكن أن ترصد أهدافا حتى 15 كيلومتراً. العيون شاخصة نحو قواعد عسكرية إسرائيلية على الحدود وبعض الطرق المصنفة حيوية وتشكل معبراً إلزامياً للآليات العسكرية. كل ما «تصطاده» الكاميرات يظهر على الشاشات الأربع في الغرفة.
وكما منصات الصواريخ تنتشر على طول الحدود، كذلك مراكز الرصد، ونقاط الرصد المباشر. لكل مركز حيز جغرافي يغطيه بما يتكامل مع عمل المراكز الباقية. بالنتيجة المطلوب واضح. يمنع ترك أي معلومة من دون رصد وتحليل مهما كانت صغيرة.
لا يعتمد مركز الرصد على الكاميرات فحسب. يجلس «أبو الفضل»، وهو المقاوم الذي صودفت مناوبته، إلى كرسي جلدي أسود، واضعاً عينيه أمام عدسة منظار كبير. يديره من اليمين إلى اليسار توالياً. ويكرر العملية نفسها كل دقيقتين. ذلك أمر تشدد عليه إحدى أوراق التعليمات المثبتة على الجدران والتي تنتشر فوقها خرائط بانورامية للحدود: «لا يجب الاكتفاء بمتابعة ما ترصده الكاميرات، إنما المطلوب التأكد مما يجري عبر المنظار أيضاً». التعليمات تضيف إنه «لا ينبغي ترك الغرفة تحت أي سبب.. حتى لو كانت الرؤية معدومة نتيجة الضباب». كما خصص تعميم كامل لكيفية الاخلاء في حالة الطوارئ، وكيفية الانتقال إلى الأماكن البديلة، مع تحديد ما يجب سحبه من الغرفة أو تركه. للمقاومة خطط بديلة، وفي موازاة كل مقر رصد يستعمل في أيام الهدوء، ثمة دائماً مقر سري بديل يترك لأيام الحرب.
كاميرات حرارية.. وشوكولا
وتابعت السفير، معدات الرصد الليلي موجودة أيضاً. عندما ينسدل الظلام تغلق الستائر العازلة للضوء، وتشغّل الكاميرات الحرارية المنتشرة في أراض أقرب إلى الحدود، وموصولة بغرفة الرصد التي تستقبل إشاراتها عبر جهاز خاص.
على عاتق المقاوم المختص بالرصد مسؤوليات كبيرة ودقيقة. لذلك، فقد حددت ساعات المناوبة بساعتين فقط، على أن يرتاح بعدها لست ساعات أو ثمان أو حتى عشر، تبعاً لعدد زملائه الموجودين في الخدمة، التي تكون عادة خمسة أيام اسبوعيا. وقد حددت مدة المناوبة بدقة، بما يضمن استمرار القدرة على التركيز والرؤية السليمة.
راحة الراصد أولوية بالنسبة للمقاومة. وهذا أمر يشمل كل ما يحتاجه لقضاء وقته بفاعلية. حتى الطعام يختاره الراصد بنفسه. وعند بداية خدمته، يحق له أن يختار ما يريد من طعام وشراب، وصولاً حتى إلى الشوكولا والحلويات، على أن لا يتخطى السقف المالي المحدد سلفاً لفترة الخدمة، والذي يصل إلى 150 دولاراً للفرد تقريباً.
يدون المقاوم كل حركة يتم رصدها، لأن تحليلها وربطها بمعطيات أخرى هو الذي يحدد مدى أهميتها، وهو أمر يتكفل به مركز التقييم الذي تصب لديه كل المعلومات التي تُجمع عبر الوسائل المتعددة أرضا وجوا وأحيانا بحرا. أما بالنسبة للملاحظات المباشرة، فيتم مشاركتها مع غرفة المتابعة، كما يتم التنسيق مع مقرات الرصد الأخرى، في حال انتقل الهدف من منطقة مسؤولية إلى أخرى.
وإضافة إلى العمل اللحظوي والتنسيق الذي يتم بشكل دائم، لا بد من تجميع كل المعطيات. لذلك، يقوم الراصد بتدوين أي معلومات يجمعها في الدفتر أمامه، كأن يكتب، على سبيل المثال، إنه في الساعة 2.15 مرت سيارة «هامر» أو «دايفيد» من النقطة ألف إلى النقطة باء، أو انتقلت هذه الآلية إلى خارج منطقة «الرصد أ»، أو أن الرؤية «كانت خفيفة نتيجة الضباب بين الساعة 4 و5 فجرا».
الآلية تعرف من إنارتها
وخلصت صحيفة السفير الى انه ، في نهاية النهار، يعمل المقاوم على تدوين كل ما رصده في بريد يومي يرسل إلى غرفة التقييم، من خلال برنامج خاص، يضمنه ملاحظاته ورأيه بكل حركة رصدها، كأن يشير على سبيل المثال إلى أن الحركة الفلانية لم يسبق أن رصدها قبلاً.. الأكيد أن مهمة مسؤول الرصد لا تقتصر على صناعة «الداتا» إنما المشاركة في تحليلها أيضاً، لأن الخبرة التي يكتسبها أثناء العمل تجعل ملاحظاته ذات أهمية كبيرة بالنسبة للمعنيين. وهذه الخبرة تصل إلى حد تمكن الراصد من تمييز نوع الآلية من أطوال الإنارة التي تخرج من مصابيحها.
التنسيق عمودي وأفقي في ما يتعلق بالرصد. من غرفة الرصد يتم التنسيق مع غرفة العمليات وغرفة التقييم ومقرات الرصد الأخرى، كما مع الراصدين الأرضيين، الذين يتكفلون بتوضيح أي معلومة لا تكفي التقنيات لرصدها أو تحتاج إلى تدقيق أكبر. هؤلاء ينزلون بمناظيرهم وبوصلاتهم وكاميراتهم في تحد واضح للعدو وجهاً لوجه. يتذكر «الحاج كمال» عندما نزل مع «أخ» آخر لأخذ انحراف هدف عبر البوصلة من على الحدود مباشرة. حينها تنبه لهم أحد ضباط العدو، قائلاً: «ما هذه الوقاحة»؟ ليرد المقاومون عليه بابتسامة سخرية، أكملوا اثرها عملهم ثم انسحبوا. يحدث أيضاً أن كان عدد من المقاومين في دورية استطلاع على الحدود مقابل أحد المراكز الإسرائيلية. كان الجنود نائمين، وعندما استيقظوا فوجئوا بعناصر «حزب الله» أمامهم. دب الرعب بهم، بعدما هددهم العناصر أنهم سينتظرون الضابط لإبلاغه أنهم كانوا نائمين. وبالفعل انتظر المقاومون الضابط، لكن عناصر الدورية الإسرائيلية حاولوا تصويرهم.. ما أجبرهم على الانسحاب تاركين ضحكاتهم وراءهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018