ارشيف من :أخبار عالمية

مواقف مستنكرة للتفجير الارهابي في القطيف.. ودعوات لوقف التحريض السعودي

مواقف مستنكرة للتفجير الارهابي في القطيف.. ودعوات لوقف التحريض السعودي

تتواصل الاستنكارات لجريمة التفجير الارهابي الذي طال مسجدا خلال صلاة الجمعة أمس في بلدة القديح في محافظة القطيف شرق السعودية، والذي أدى الى استشهاد 22 مواطناً.

في هذا الاطار، استنكر نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، اليوم السبت، التفجير الانتحاري،
وفي بيان له حمّل السلطات السعودية "المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة بسبب رعايتها واحتضانها للإرهابيين فكريًا وإعلاميًا وماديًا"، وطالبها بإيقاف "آلة التحريض الطائفي والمذهبي".

مواقف مستنكرة للتفجير الارهابي في القطيف.. ودعوات لوقف التحريض السعودي
تفجير إرهابي

وقال المالكي إن "أصحاب الفكر التكفيري الإرهابي ارتكبوا جريمة نكراء أخرى تضاف إلى سجلهم الأسود ضد المصلين الأبرياء في بلدة القديح بمحافظة القطيف السعودية وذهب ضحيتها العشرات بين شهيد وجريح".

وأضاف "لقد طالت أياديهم الآثمة بيتًا من بيوت الله في يوم الجمعة المبارك"، منددًا بـ"هذا العمل الإرهابي الجبان".

يذكر أن محافظة القطيف الواقعة شرق السعودية شهدت، أمس الجمعة، تفجيرًا انتحاريًا بحزام ناسف استهدف مسجد الإمام علي "ع"، ما أسفر عن استشهاد 19 شخصًا وإصابة نحو 100 آخرين.

* السيد مقتدى الصدر: لا نستبعد وجود اطراف حكومية سعودية تغذي التطرف

من جهته، اكد رئيس "التيار الصدري" السيد مقتدى الصدر انه لا يستبعد ان تكون هناك اطراف حكومية سعودية تغذي التطرف هناك، محذراً من ربيع قادم في حال تكرار حادثة القطيف.

وقال الصدر في بيان له إن "ما حدث في القطيف من تفجير ضد اتباع اهل البيت سلام الله عليهم اجمعين ليس الاول ولا اظنه الاخير لا سيما مع عدم وجود الرادع الحقيقي من الحكومة السعودية ضد المتشددين في المملكة".

* الخارجية اللبنانية دانت التفجير: لرص الصفوف ومواجهة آفة الإرهاب التكفيري

وفي لبنان، دانت وزارة الخارجية والمغتربين "جريمة التفجير الإرهابي الوحشية".

وأسفت لـ"بشاعة الجريمة النكراء التي تؤكد بما لا يحتمل الشك أن "داعش" ومثيلاتها من التنظيمات الإرهابية التي تنتهج إيديولوجية غامضة، هي عدوة للإنسان وللأديان على حد سواء".

ودعت الخارجية إلى "رص الصفوف لمواجهة آفة الإرهاب التكفيري الذي بات يهدد أمن وأمان وسلامة واستقرار المملكة وكل دول المنطقة دون تمييز".

وتقدمت بالتعازي من الملك السعودي وولي عهده، كما للحكومة والشعب السعوديين، "ومن عائلات الضحايا المؤمنين الأبرياء بأسمى التعابير".


* قبلان: تفجير القطيف عمل بربري لا يمت للدين والعقل بصلة

كما استنكر نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الإمام الشيخ عبد الامير قبلان "التفجير الارهابي الذي استهدف المصلين في مسجد بلدة القديح في محافظة القطيف في عمل بربري لا يمت الى الدين والعقل بصلة، ولا يراعي حرمة الانسان وبيوت الله، إذ تعمد الارهاب التكفيري إزهاق أرواح مصلين أبرياء في بيت من بيوت الله مما يكشف ان هذه الفئة المنحرفة عن تعاليم الدين اتخذت القتل مهنة لها وخرجت عن الدين مما يستدعي محاربتها واجتثاثها من جسم الامة".

ودعا المسلمين الى "الاعتصام بحبل الله وتحكيم الضمير ونبذ التطرف والتعصب والوقوف بوجه الارهاب والتصدي الى التكفيرين ولاسيما الارهاب التكفيري المتعطش للقتل الذي كان همه ولا يزال بث الفتن ونشر الفساد وتعميق التفرقة بين المسلمين خدمة لاعداء الدين والانسانية". وطالب السلطات السعودية "بتكثيف التحقيقات لمعرفة المخططين والمتورطين وإنزال أقسى العقوبات بحقهم ليكونوا عبرة لغيرهم".

وتوجه الى ذوي الشهداء "بأحر التعازي باستشهاد مؤمنين أبرار نحتسبهم عند الله شهداء يرزقون، ويشهدون على إجرام فئة إرهابية تجردت من كل القيم الدينية والانسانية، سائلا المولى ان يلهمهم جميل الصبر والسلوان وان يحشر الشهداء مع الأنبياء والصالحين ويسكنهم فسيح جناته وان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل".

الى ذلك، إستنكرت حركة "الأمة" في بيان لها "العمل الإجرامي الذي استهدف المصلين في مسجد سيدنا عليّ رضيّ الله عنه وأرضاه ببلدة القديح في المملكة العربية السعودية، فما حدث جريمة خطيرة الهدف منها إثارة الفتن بين المسلمين، وبداية زرع الفوضى في المملكة العربية السعودية، وهو عمل تخريبي وسعيُ في الأرض للإفساد والدمار".

وطالبت الحركة "بضرورة وقف القنوات الفضائية التي تقوم بزرع الفتن والكراهية والبغضاء والقتل بين أبناء الأمة وشعوبها".

* "أنصار الله" دانت التفجير الارهابي: يأتي في سياق استهداف الأصوات المتطلعة للحرية والعدالة

وفي اليمن، دان المجلس السياسي لأنصار الله العملية الانتحارية الإجرامية التي استهدفت المصلين الآمنين أثناء تأديتهم صلاة الجمعة في مسجد الإمام علي بن أبي طالب في منطقة "القديح- القطيف" بالمملكة العربية السعودية والتي خلفت عشرات الشهداء والجرحى.

وقال بيان صادر عن المجلس السياسي لأنصار الله "نحن إذ ندين ونستنكر هذه العملية الإجرامية فإننا نؤكد بأنها تأتي في سياق استهداف الأصوات المتطلعة للحرية والعدالة والمساواة داخل الشعب السعودي".

وأكد أن "هذه الجماعات الإجرامية تسعى لاستهداف الشعب السعودي وزعزعة أمنه واستقراره خدمة لأجندات سياسية خاصة ومشاريع مشبوهة ، وأن الفكر التكفيري الطائفي النتن الذي يتبناه النظام السعودي وأدواته يهيئ أرضية خصبة لهذه الجماعات لتنفيذ هذه الأعمال الإجرامية التي تخدم مخططات تديرها أجهزة استخبارات دولية وتنفذها أدوات إقليمية عبر هذه الجماعات التي لاتمت إلی الدين بصلة وتخالف كل القيم والشرائع السماوية".

وترحم البيان على الشهداء الذين قضوا في هذا الحادث الإجرامي، معبراً عن التعازي لجميع أسر الشهداء، سائلاً الله العلي القدير أن يمنّ على جميع الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل إنه سميع مجيب وهو على كل شيء قدير.

2015-05-23