ارشيف من :أخبار عالمية

الجيش العراقي يستعيد حصيبة الشرقية بالأنبار.. ويفك الحصار عن مصفى بيجي

الجيش العراقي يستعيد حصيبة الشرقية بالأنبار.. ويفك الحصار عن مصفى بيجي

شن الجيش العراقي مدعوماً بقوات من الحشد الشعبي والعشائر هجوما على عناصر "داعش" شرق الرمادي عاصمة محافظة الأنبار التي سيطر عليها "داعش" نهاية الأسبوع الماضي، وتمكّن من استعادة منطقة حصيبة الشرقية التي تبعد سبعة كيلومترات.

الجيش العراقي يستعيد حصيبة الشرقية بالأنبار.. ويفك الحصار عن مصفى بيجي
الجيش العراقي

وأفادت وسائل إعلام عراقية عن مقتل ما يسمى "والي" حصيبة الشرقية المدعو أحمد راشد عبد جريان بقصف لطيران الجيش العراقي شرقي مدينة الرمادي.

وقال شهود عيان إن جنودا عراقيين تجمعوا في قاعدة "الحبانية" العسكرية، الواقعة بين الفلوجة والرمادي، مكان انطلاق العملية العسكرية لتحرير الرمادي من أيدي تنظيم "داعش"، وذلك بعد إرسال تعزيزات عسكرية من بغداد تتضمن خمسة أفواج من قوات الرد السريع إلى القاعدة، في حين توجّهت وحدات أخرى تابعة للجيش نحو منطقة جويبة المجاورة لاستعادتها أيضاً.

وأكد عقيد في الشرطة العراقية انطلاق أول عملية عسكرية بعد سقوط مدينة الرمادي، لتحرير منطقة حصيبة الشرقية، وأوضح أن "العملية يشارك فيها الجيش، وقوات التدخل السريع، والشرطة الاتحادية والمحلية، والعشائر، بمساندة قوات الحشد الشعبي، مشيرا إلى أن المعارك أسفرت عن تحرير مركز شرطة حصيبة، ومناطق واسعة، والعملية تسير بتقدم كبير".

كما أكد شيخ قبيلة البو فهد، رافع عبد الكريم الفهداوي، الذي صمد مع مقاتليه أمام هجوم التنظيم المتشدد، عدة أيام قبل وصول التعزيزات أن "القوات العراقية تتقدم بشكل كبير في المنطقة بمساندة الحشد الشعبي، واستعادت أجزاء واسعة".

في الأثناء، وجّه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، جميع اجهزة الدولة العراقية باستقبال نازحي محافظة الأنبار وتوفير مستلزمات الاقامة لهم.

وقال مصدر برئاسة الوزراء العراقية إن "رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وجه، اليوم، جميع اجهزة الدولة باستقبال النازحين من محافظة الأنبار وتوفير مستلزمات الاقامة لهم ورعايتهم".

وسبق أن أعلن عضو مجلس محافظة الأنبار أركان الطرموز عن تحديد وفد يضم المحافظ وأعضاء المجلس لمقابلة رئيس الوزراء حيدر العبادي، لمناقشة فتح جسر بزيبز أمام النازحين، مبيناً أن المجلس يتكفل بعدم اندساس عناصر "داعش" بين صفوف النازحين.

كما حررت القوات العراقية المشتركة منطقتي الكسارة والشيخ مسعود بعد معارك عنيفة مع مسلحي "داعش" شرقي الرمادي،

هذا وتمكنت القوات العراقية المشتركة من تأمين الطريق المؤدي إلى مصفى بيجي بعد معارك عنيفة مع مسلحي "داعش" ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات منهم، بعد فتح طريق الحجاج - المزرعة شمال تكريت.

وفي ديالي اتخذت قيادات الحشد الشعبي الإجراءات الضرورية استعدادا للمشاركة في معارك تحرير الأنبار ضد عناصر "داعش".

وقال الضابط في الحشد الشعبي محمود جسام، إنه تم تجهيز قوات من الحشد الشعبي وعددهم حوالي 2000 مقاتل للمشاركة في عملية تحرير الأنبار، فيما أكد أحد المتطوعين أن الحشد الشعبي مستعد لتحرير الأنبار والموصل وصلاح الدين، مشيرا أنهم سيلاحقون "داعش" أينما ذهب.

وأعلنت قيادة الحشد الشعبي أنها أعدت قوة بديلة يبلغ تعدادها أكثر من عشرين ألف مقاتل، هدفها الحفاظ على ديالي حال المشاركة في معارك الأنبار.

وفي بعقوبة، شنّت قوة من الجيش العراقي مدعومة بمتطوعي الحشد الشعبي وطيران الجيش العراقي عملية أمنية على منطقة جبال حمرين شمال شرق المدينة، وتمكنت خلالها من قتل 16 عنصرا من "داعش"، بينهم القيادي السعودي "أبو مصعب النعيمي".

وفي منطقة الحديد، شمال غرب بعقوبة، إستشهد 6 مدنيين وأصيب 12 آخرون في انفجار عبوة ناسفة.

من جهة أخرى، أعلن الجيش الأمريكي، أن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 22 ضربة جوية ضد أهداف قال إنها لتنظيم "داعش" في العراق، بينها أربع ضربات قرب مدينة الرمادي.

2015-05-23