ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي: ما كان مقدراً لمعركة القلمون من الوقت والتضحيات أكثر بكثير مما حصل حتى الآن
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أنّ" المعركة التي تُخاض في القلمون قد كان مقدراً لها من الوقت ومن التضحيات أكثر بكثير مما حصل حتى الآن، ولكن بعون الله وتسديده ونصره، وببسالة المجاهدين تمكنا أن ندُك أوكار المجرمين القتلة، ونهاجمهم في عقر دارهم بدلاً من أن يهاجموننا في عقر دارنا".
وخلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله لمناسبة مرور اسبوع على استشهاد المجاهد باسل محمد بسما في حسينية بلدة كفردونين الجنوبية، لفت الموسوي الى أنّ" البعض في لبنان يحاول مكابرة تجاهل ونفي خطر لا يناقش أحد في حصوله، ألا وهو خطر العدو التكفيري، ولكن في حقيقة الأمر لا يمكنه نكران ذلك، أمّا إذا كان يصرح بجدية أنه لا يرى في العدو التكفيري خطراً، فيجب أن يعالج من قصور الفهم السياسي، اللهم إلاّ إذا كان يعتبر أن العدو التكفيري هو حليف له، ويرى في انتصاراته إنتصارات له، ولكن المشكلة تبقى أنه قاصر في فهمه السياسي، لأنه وإن أبدى استحساناً لما يزعمه من انتصارات، فيبقى غائباً عنه أن السكين ستعمل برقبته قبل أن تعمل برقبة أي أحد آخر، وهذه الرقة وإدلب أكبر مثال".

عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي
وأضاف الموسوي "إننا نقول للأصوات التي تزعم أنها لا ترى في التكفيرية عدواً أو خطراً إنكم غير صادقين، وإذا شئتم أن نصدقكم تفضلوا وزوروا المناطق التي سيطر عليها التكفيريون، فكفى تضليلاً للبنانيين الذين إن أيدوا هذا الفريق أو ذاك يدركون مما رأوا في سوريا والعراق والقطيف في السعودية وباكستان وأفغانستان وباريس ومدريد وواشنطن وموسكو، أن العدو التكفيري هو تهديد خطير للبنان، وأنه إذا تمكّن من بسط يده عليه لفعلوا المجازر في رقاب الجميع، فهم تمكنوا لفترة وجيزة من استخدام السيارات المفخخة، وارتكبوا المجازر، ولولا يدنا التي هاجمتهم في القصير وريفها وفي قرى القلمون لكانت السيارات المفخخة لا زالت تتوزع على كافة الأراضي اللبنانية لا على مناطق محددة".
وتابع الموسوي "إننا في هذه المعركة نقدم فلذات أكبادنا وقلبنا وروحنا فداء لهذا البلد، ونواجه المخاطر بلحمنا ودمائنا العزيزة، ولذلك نحن لا نقبل من أي عميل في سفارة أجنبية أو أي سياسي متلاعب أو قاصر بالفهم السياسي أن يتطاول على شهدائنا أو مقاومتنا، فهؤلاء أصحاب صفقات سياسية وتجارية مقيتة، ومعاييرهم لا تنطبق على من يقدم دماء أبنائه وثمرة قلبه دفاعاً عن الوطن، فهناك فرق كبير بيننا وبين هؤلاء البعض في لبنان، ولذلك لا يمكن لمن يتحاملون على المقاومة وشهدائها أن يتساووا مع أصغر طفل لدينا الذي هو أعظم منهم".
وشدّد على "أننا لا نرضى لأنفسنا أن نبقى على قيد الحياة إذا مسّ المقام المقدس للسيدة زينب (ع)، فهذه الأمانة التي تركها العباس (ع) بين أيدينا نحن أهل لها، ولا نترك أهل بيت رسول الله (ص) دون حامٍ أو ناصر أو معين، ونحن في بلد صنعنا حريته ومجده وعزته بدمائنا، ولن نقبل إلاّ أن يبقى عزيزاً".
وخلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله لمناسبة مرور اسبوع على استشهاد المجاهد باسل محمد بسما في حسينية بلدة كفردونين الجنوبية، لفت الموسوي الى أنّ" البعض في لبنان يحاول مكابرة تجاهل ونفي خطر لا يناقش أحد في حصوله، ألا وهو خطر العدو التكفيري، ولكن في حقيقة الأمر لا يمكنه نكران ذلك، أمّا إذا كان يصرح بجدية أنه لا يرى في العدو التكفيري خطراً، فيجب أن يعالج من قصور الفهم السياسي، اللهم إلاّ إذا كان يعتبر أن العدو التكفيري هو حليف له، ويرى في انتصاراته إنتصارات له، ولكن المشكلة تبقى أنه قاصر في فهمه السياسي، لأنه وإن أبدى استحساناً لما يزعمه من انتصارات، فيبقى غائباً عنه أن السكين ستعمل برقبته قبل أن تعمل برقبة أي أحد آخر، وهذه الرقة وإدلب أكبر مثال".

عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي
وأضاف الموسوي "إننا نقول للأصوات التي تزعم أنها لا ترى في التكفيرية عدواً أو خطراً إنكم غير صادقين، وإذا شئتم أن نصدقكم تفضلوا وزوروا المناطق التي سيطر عليها التكفيريون، فكفى تضليلاً للبنانيين الذين إن أيدوا هذا الفريق أو ذاك يدركون مما رأوا في سوريا والعراق والقطيف في السعودية وباكستان وأفغانستان وباريس ومدريد وواشنطن وموسكو، أن العدو التكفيري هو تهديد خطير للبنان، وأنه إذا تمكّن من بسط يده عليه لفعلوا المجازر في رقاب الجميع، فهم تمكنوا لفترة وجيزة من استخدام السيارات المفخخة، وارتكبوا المجازر، ولولا يدنا التي هاجمتهم في القصير وريفها وفي قرى القلمون لكانت السيارات المفخخة لا زالت تتوزع على كافة الأراضي اللبنانية لا على مناطق محددة".
وتابع الموسوي "إننا في هذه المعركة نقدم فلذات أكبادنا وقلبنا وروحنا فداء لهذا البلد، ونواجه المخاطر بلحمنا ودمائنا العزيزة، ولذلك نحن لا نقبل من أي عميل في سفارة أجنبية أو أي سياسي متلاعب أو قاصر بالفهم السياسي أن يتطاول على شهدائنا أو مقاومتنا، فهؤلاء أصحاب صفقات سياسية وتجارية مقيتة، ومعاييرهم لا تنطبق على من يقدم دماء أبنائه وثمرة قلبه دفاعاً عن الوطن، فهناك فرق كبير بيننا وبين هؤلاء البعض في لبنان، ولذلك لا يمكن لمن يتحاملون على المقاومة وشهدائها أن يتساووا مع أصغر طفل لدينا الذي هو أعظم منهم".
وشدّد على "أننا لا نرضى لأنفسنا أن نبقى على قيد الحياة إذا مسّ المقام المقدس للسيدة زينب (ع)، فهذه الأمانة التي تركها العباس (ع) بين أيدينا نحن أهل لها، ولا نترك أهل بيت رسول الله (ص) دون حامٍ أو ناصر أو معين، ونحن في بلد صنعنا حريته ومجده وعزته بدمائنا، ولن نقبل إلاّ أن يبقى عزيزاً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018