ارشيف من :أخبار عالمية
السعودية: تشييع حاشد لشهداء التفجير الارهابي في القديح
شيع أهالي منطقة القديح في محافظة القطيف شرقي السعودية شهداء التفجير الارهابي الذي استهدف المصلين في مسجد الإمام علي (ع).
وندد المشاركون في التشييع بالعمل الارهابي وحملوا السلطات السعودية المسؤولية عن التفجير لسماحها طوال عقود لرجال الدين المتشددين في المملكة بالتحريض على الفتنة الطائفية.

تشييع شهداء القديح
كما ردد المشيعون هتافات تدعوا لرفض الذل والاضطهاد، مؤكدين عزمهم على الوقوف بوجه الارهاب والتصدي له.

المشيعون يرفعون شعارات هيهات منا الذلة
وفيما توعّد الملك السعودي سلمان بالقصاص من منفذي الهجوم، مشاركة وتخطيطاً وتنفيذاً، أعلنت وزارة الداخلية هوية منفذ الاعتداء، كاشفةً أيضاً تفاصيل مخطط لتنظيم "داعش" نتج منه مقتل الجندي عائض الغامدي في شهر نيسان الماضي وإحراق جثته في العاصمة الرياض.

حشود غفيرة خلال التشييع
وكانت مصادر سعودية أوضحت أنه بعد الانتهاء من مطابقة أشلاء الضحايا عبر (DNA)، تُسلّم الجثامين إلى أهلها، إيذاناً بتشييع جماعي للضحايا. وأوضحت المصادر لصحيفة "الأخبار" أنه لم يتمّ العثور على أثر لأشلاء لبعض الشهداء نتيجة قربهم من الانتحاري، مضيفةً أن عدد الجرحى تعدى 112 جريحاً، بينهم 12 حالة صعبة جداً، منها 4 ميؤوس منها "طبياً".
وبعد يومين على غياب أي تعليق رسمي على الحادث، باستثناء بيانات وزارة الداخلية، برز أمس موقف الملك سلمان الذي توعّد بأن ينال كل من شارك أو خطط أو تعاون في الهجوم عقابه المستحق.
وشدد سلمان، في رسالة إلى وليّ العهد ووزير الداخلية، محمد بن نايف، على أن "كل مشارك أو مخطط أو داعم أو متعاون أو متعاطف مع هذه الجريمة البشعة سيكون عرضة للمحاسبة والمحاكمة، وسينال عقابه الذي يستحقه". وأضاف "لن تتوقف جهودنا يوماً عن محاربة الفكر الضال ومواجهة الإرهابيين والقضاء على بؤرهم". كذلك تقدم سلمان في الرسالة بالعزاء إلى أهالي الضحايا.
بموزاة ذلك، دان عدد من علماء القطيف الفكر التكفيري والمنابر المحرضة على التميز الطائفي، مشدّدين على أن "التفجير الغادر الأليم الذي طال المؤمنين المصلين في مسجد الامام علي (ع) وذهب ضحيته 21 شهيدا وإصابة أكثر من 100 آخرين، يأتي نتيجة لعمليات التحريض المستمرة من قبل أيادٍ خبيثة تكفيرية حاقدة خارجة عن ربقة الإسلام، بل هم خوارج هذه الأمة".
وحمّل البيان الفكر التكفيري والتعبئة الطائفية المقيتة في الفتاوى والكتب والمناهج الدراسية والوسائل الإعلامية وخطب المساجد وغيرها مسؤولية الجريمة، وطالب الجهات المختصة بـ"تحمل مسؤوليتها في حفظ الأمن والأمان لجميع المواطنين، مشددا على ضرورة سن قانون يجرّم بثّ الطائفية البغيضة، والتحريض عليها، ومحاسبة كل من ساهم في ذلك".
ودعا بيان علماء القطيف "الفكر التكفيري المجتمع بكل أطيافه الى ضبط النفس ونبذ التفرقة والالتفاف والتآزر، والتكافل مع هذه الحادثة المؤلمة، والتماسك والتكاتف، والسعي لتحقيق الأمن الذاتي من الآن وصاعداً".

تشييع شهداء القديح
كما ردد المشيعون هتافات تدعوا لرفض الذل والاضطهاد، مؤكدين عزمهم على الوقوف بوجه الارهاب والتصدي له.

المشيعون يرفعون شعارات هيهات منا الذلة
وفيما توعّد الملك السعودي سلمان بالقصاص من منفذي الهجوم، مشاركة وتخطيطاً وتنفيذاً، أعلنت وزارة الداخلية هوية منفذ الاعتداء، كاشفةً أيضاً تفاصيل مخطط لتنظيم "داعش" نتج منه مقتل الجندي عائض الغامدي في شهر نيسان الماضي وإحراق جثته في العاصمة الرياض.

حشود غفيرة خلال التشييع
وكانت مصادر سعودية أوضحت أنه بعد الانتهاء من مطابقة أشلاء الضحايا عبر (DNA)، تُسلّم الجثامين إلى أهلها، إيذاناً بتشييع جماعي للضحايا. وأوضحت المصادر لصحيفة "الأخبار" أنه لم يتمّ العثور على أثر لأشلاء لبعض الشهداء نتيجة قربهم من الانتحاري، مضيفةً أن عدد الجرحى تعدى 112 جريحاً، بينهم 12 حالة صعبة جداً، منها 4 ميؤوس منها "طبياً".
جريمة القديح
وترافق التشييع اليوم مع استمرار المظاهرات الحاشدة لأهالي القطيف، منددةً بالهجوم وبالخطاب التحريضي الذي يسود وسائل الاعلام، ومن المشايخ الوهابيين، وسط انتشار كثيف لقوات الأمن السعودية التي عززت وجودها في القطيف.وبعد يومين على غياب أي تعليق رسمي على الحادث، باستثناء بيانات وزارة الداخلية، برز أمس موقف الملك سلمان الذي توعّد بأن ينال كل من شارك أو خطط أو تعاون في الهجوم عقابه المستحق.
وشدد سلمان، في رسالة إلى وليّ العهد ووزير الداخلية، محمد بن نايف، على أن "كل مشارك أو مخطط أو داعم أو متعاون أو متعاطف مع هذه الجريمة البشعة سيكون عرضة للمحاسبة والمحاكمة، وسينال عقابه الذي يستحقه". وأضاف "لن تتوقف جهودنا يوماً عن محاربة الفكر الضال ومواجهة الإرهابيين والقضاء على بؤرهم". كذلك تقدم سلمان في الرسالة بالعزاء إلى أهالي الضحايا.
بموزاة ذلك، دان عدد من علماء القطيف الفكر التكفيري والمنابر المحرضة على التميز الطائفي، مشدّدين على أن "التفجير الغادر الأليم الذي طال المؤمنين المصلين في مسجد الامام علي (ع) وذهب ضحيته 21 شهيدا وإصابة أكثر من 100 آخرين، يأتي نتيجة لعمليات التحريض المستمرة من قبل أيادٍ خبيثة تكفيرية حاقدة خارجة عن ربقة الإسلام، بل هم خوارج هذه الأمة".
وحمّل البيان الفكر التكفيري والتعبئة الطائفية المقيتة في الفتاوى والكتب والمناهج الدراسية والوسائل الإعلامية وخطب المساجد وغيرها مسؤولية الجريمة، وطالب الجهات المختصة بـ"تحمل مسؤوليتها في حفظ الأمن والأمان لجميع المواطنين، مشددا على ضرورة سن قانون يجرّم بثّ الطائفية البغيضة، والتحريض عليها، ومحاسبة كل من ساهم في ذلك".
ودعا بيان علماء القطيف "الفكر التكفيري المجتمع بكل أطيافه الى ضبط النفس ونبذ التفرقة والالتفاف والتآزر، والتكافل مع هذه الحادثة المؤلمة، والتماسك والتكاتف، والسعي لتحقيق الأمن الذاتي من الآن وصاعداً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018