ارشيف من :أخبار عالمية
تحذيرات من انفجار وشيك في غزة بسبب تعطل الإعمار
عَلَت التحذيرات من مغبة تفجر الأوضاع في قطاع غزة، نتيجة استمرار الحصار "الإسرائيلي" الذي عطلّ –وما يزال- عملية إعادة إعمار ما دمره عدوان "الجرف الصلب" قبل نحو عام.
وتعدى الأمر الأوساط الفلسطينية، ليشمل جهات خارجية متنفذة على رأسها: البنك الدولي، لكن ذلك أثار تساؤلاً كبيراً حول ما إذا كان المنتظر من هذه الجهات هو التحذير فقط؟، أم أن حساسية المرحلة تتطلب منها اتخاذ خطوات عملية لقطع الطريق على تفاقم الحالة القاتمة داخل القطاع.
ويؤكد الوكيل المساعد في وزارة الاقتصاد عماد الباز أن التردي الحاصل من شأنه تسريع لحظة الانفجار التي يخشاها الجميع.
وقال لموقع "العهد" الإخباري" إن "هذه اللحظة باتت قريبة جداً في ظل غياب أية أفق لتغيير الظروف الراهنة، وتحديداً إحداث نقلة على صعيد عملية الإعمار المعطلة علماً بأن العدوان توقف منذ نحو عام".
وطالب الباز الدول المانحة التي شاركت في مؤتمر شرم الشيخ الخاص بإعمار غزة بالوفاء بتعهداتها المالية التي قطعتها ، مشيراً إلى أن التأخير في ذلك يسبب المزيد من المعاناة للنازحين والمنكوبين.
وأوضح الوكيل المساعد أن الضرر لا يقتصر على أصحاب المنازل المهدمة ؛ حيث أن هناك مالكي المرافق الاقتصادية لم يحصلوا على التعويضات التي تمكنهم من استئناف أنشطتهم، مضيفاً أن قيمة التعويضات التي صرفت لهم لم تتجاوز الـ(20) مليون دولار أمريكي ، ولا تتناسب مع حجم الخسائر الفادحة التي لحقت بهم.
وتفيد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أنه منذ انتهاء الحرب الأخيرة لم يتم بناء منزل واحد من التي دُمرت بشكل كلي، والبالغ عددها 9 آلاف منزل، موضحة أنها بانتظار الموافقة على بناء (200) شقة بعد الحصول على الأموال اللازمة.
وتبعاً لإحصاءات الوكالة الأممية ؛ فقد تم ترميم قرابة (60) ألف منزل دُمرّت بشكل جزئي ، فيما لا يزال هناك مثل هذا العدد بحاجة للإصلاح.
ومن جهته ، انتقد عضو المكتب السياسي لـ"الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين جميل مزهر طريقة تعاطي "المجتمع الدولي" مع هذا الواقع المأساوي.
وقال في معرض حديثه إن "هذا المجتمع شريك في استمرار الحصار من خلال تبنيه للرؤية الإسرائيلية فيما يتعلق بحركة المعابر"، مطالباً في الوقت نفسه بضرورة الانتباه للأفكار المشبوهة التي تتهدد المشروع الوطني برمته.
من جانبه، دعا مسؤول المكتب الإعلامي لحركة "الجهاد الإسلامي" داوود شهاب إلى تحرك فعّال من أجل إنقاذ المحاصرين في غزة ، محملاً العالم تبعات الانفجار المحتمل.
وتعليقاً على تقرير البنك الدولي الذي جاء فيه أن القطاع أضحى على حافة الانهيار بعد ارتفاع معدل البطالة الذي أصبح الأعلى عالمياً بسبب الحصار والحروب وضعف الحكومة" ، قال "شهاب" : "إن هذا التقرير هو أحد المؤشرات على خطورة الوضع ؛ ما يستدعي عدم الاكتفاء بإصدار البيانات من جانب الهيئات الدولية".
وتعدى الأمر الأوساط الفلسطينية، ليشمل جهات خارجية متنفذة على رأسها: البنك الدولي، لكن ذلك أثار تساؤلاً كبيراً حول ما إذا كان المنتظر من هذه الجهات هو التحذير فقط؟، أم أن حساسية المرحلة تتطلب منها اتخاذ خطوات عملية لقطع الطريق على تفاقم الحالة القاتمة داخل القطاع.
ويؤكد الوكيل المساعد في وزارة الاقتصاد عماد الباز أن التردي الحاصل من شأنه تسريع لحظة الانفجار التي يخشاها الجميع.
وقال لموقع "العهد" الإخباري" إن "هذه اللحظة باتت قريبة جداً في ظل غياب أية أفق لتغيير الظروف الراهنة، وتحديداً إحداث نقلة على صعيد عملية الإعمار المعطلة علماً بأن العدوان توقف منذ نحو عام".
معاناة الغزيين تتفاقم في ظلّ تعطل الإعمار
وطالب الباز الدول المانحة التي شاركت في مؤتمر شرم الشيخ الخاص بإعمار غزة بالوفاء بتعهداتها المالية التي قطعتها ، مشيراً إلى أن التأخير في ذلك يسبب المزيد من المعاناة للنازحين والمنكوبين.
وأوضح الوكيل المساعد أن الضرر لا يقتصر على أصحاب المنازل المهدمة ؛ حيث أن هناك مالكي المرافق الاقتصادية لم يحصلوا على التعويضات التي تمكنهم من استئناف أنشطتهم، مضيفاً أن قيمة التعويضات التي صرفت لهم لم تتجاوز الـ(20) مليون دولار أمريكي ، ولا تتناسب مع حجم الخسائر الفادحة التي لحقت بهم.
وتفيد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أنه منذ انتهاء الحرب الأخيرة لم يتم بناء منزل واحد من التي دُمرت بشكل كلي، والبالغ عددها 9 آلاف منزل، موضحة أنها بانتظار الموافقة على بناء (200) شقة بعد الحصول على الأموال اللازمة.
وتبعاً لإحصاءات الوكالة الأممية ؛ فقد تم ترميم قرابة (60) ألف منزل دُمرّت بشكل جزئي ، فيما لا يزال هناك مثل هذا العدد بحاجة للإصلاح.
ومن جهته ، انتقد عضو المكتب السياسي لـ"الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين جميل مزهر طريقة تعاطي "المجتمع الدولي" مع هذا الواقع المأساوي.
وقال في معرض حديثه إن "هذا المجتمع شريك في استمرار الحصار من خلال تبنيه للرؤية الإسرائيلية فيما يتعلق بحركة المعابر"، مطالباً في الوقت نفسه بضرورة الانتباه للأفكار المشبوهة التي تتهدد المشروع الوطني برمته.
من جانبه، دعا مسؤول المكتب الإعلامي لحركة "الجهاد الإسلامي" داوود شهاب إلى تحرك فعّال من أجل إنقاذ المحاصرين في غزة ، محملاً العالم تبعات الانفجار المحتمل.
وتعليقاً على تقرير البنك الدولي الذي جاء فيه أن القطاع أضحى على حافة الانهيار بعد ارتفاع معدل البطالة الذي أصبح الأعلى عالمياً بسبب الحصار والحروب وضعف الحكومة" ، قال "شهاب" : "إن هذا التقرير هو أحد المؤشرات على خطورة الوضع ؛ ما يستدعي عدم الاكتفاء بإصدار البيانات من جانب الهيئات الدولية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018