ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: لا مجال للتسليم للاحتلال والعدوان
استقبل نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم السفير السوري علي عبد الكريم علي مهنئًا بانتصار المقاومة بمناسبة خروج المحتل الإسرائيلي من لبنان في 25 أيار 2000.
وقال الشيخ قاسم: "أسس انتصار أيار لمعادلة جديدة، وهي النصر مقابل الهزيمة والإحباط، ومنذ العام 2000 بدأت خارطة المنطقة تشهد التحولات لمصلحة مشروع المقاومة، أي مشروع الاستقلال والتحرير، ولذا رأينا حجم التآمر والضغط على إيران وسوريا والمقاومة في لبنان وفلسطين بكل الوسائل الإجرامية والعدوانية لمنع هذه التحولات. ولكن صمود قوى المقاومة في المنطقة أعاق طموحاتهم الآثمة، ولا رجعة إلى الوراء بعد الآن، ولا مجال للتسليم للاحتلال والعدوان، وسيسجل التاريخ إنجازات الصمود والتحرير بشكل تصاعدي إن شاء الله تعالى".
وقال الشيخ قاسم: "أسس انتصار أيار لمعادلة جديدة، وهي النصر مقابل الهزيمة والإحباط، ومنذ العام 2000 بدأت خارطة المنطقة تشهد التحولات لمصلحة مشروع المقاومة، أي مشروع الاستقلال والتحرير، ولذا رأينا حجم التآمر والضغط على إيران وسوريا والمقاومة في لبنان وفلسطين بكل الوسائل الإجرامية والعدوانية لمنع هذه التحولات. ولكن صمود قوى المقاومة في المنطقة أعاق طموحاتهم الآثمة، ولا رجعة إلى الوراء بعد الآن، ولا مجال للتسليم للاحتلال والعدوان، وسيسجل التاريخ إنجازات الصمود والتحرير بشكل تصاعدي إن شاء الله تعالى".
نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم
وقد قال السفير السوري بعد اللقاء "هذا اللقاء من أجل التهنئة بالنصر وللإصغاء إلى رؤيته في هذه الظروف التي تواجه المنطقة وكل محور المقاومة، وهذه الحرب المفتوحة التي استحضر فيها كل إرهاب ومجرمي العالم، هذا الصمود وهذه القدرة، روح المقاومة التي جسدتها ذكرى الانتصار في حرب التحرير في أيار 2000، وما جسدته لاحقًا وأكدته الانتصارات الكبيرة في 2006، وما تحققه المقاومة في سوريا ولبنان والعراق وفي كل المنطقة هو برهان أن المستقبل الذي نصبو إليه أصبح واضحًا أكثر وإن كانت لم تنتهِ فصول هذه المواجهة مع الإرهاب التكفيري والإسرائيلي الذي يستثمر كل منهما بالآخر ويستقوي به وإن كان الرابح الأكبر والمخطط الأكبر هو الصهيوني ومن ورائه كل الضغط والتمويل والتسليح والرعاية الاستخبارية العالمية. ولنا الثقة إلى حد اليقين بأن المستقبل واضح بصراحة كاملة بأن النصر لنا وللمقاومين. وحاضنة المقاومة تكبر في كل يوم ليس في سوريا والعراق فحسب وإنما في المنطقة كلها حتى في الدول التي ترعى الإرهاب وتموله، هناك شعوب سيستيقظ الوعي فيها وترى الحقائق أمامها، والنصر لهؤلاء الذين لديهم قضية وكرامة وإصرار على الحفاظ على الكرامة وصناعة النصر والأمان لكل الذين يستحقون هذا الأمان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018