ارشيف من :أخبار لبنانية
الراعي: عار أن نبدأ عاما جديدا والفراغ في سدة الرئاسة
أكد البطريرك الماروني بشاره الراعي على ضرورة "الاتفاق على مخرج ديمقراطي ينطلق من الدستور الواضح في مواده المختصة بانتخاب رئيس للجمهورية"، معتبرا أنه "عار جديد أن نبدأ عاما جديدا والفراغ في سدة الرئاسة".
وأشار الراعي بعد لقائه نواب 14 آذار إلى اننا "جميعًا نريد رئيسا يُصنع في لبنان ومن لبنان"، مؤكدا "أهمية اتباع الاسس الوطنية التي تقوم على العيش المشترك بالحرية والمساواة في المشاركة وبحفظ التعددية، واحترام الميثاق الوطني كشريعة ناظمة للعمل السياسي، ناتجة عن خلاصة تاريخ مشترك من تجربة العيش المسيحي - الإسلامي، بالإضافة إلى الصيغة التي تطبق عمليا هذا الميثاق والتي تنظم المشاركة الفعلية بين المكونات اللبنانية في النظام السياسي".

البطريرك الماروني بشاره الراعي
وقال الراعي "في خضم الأزمات التي يمر بها لبنان، ويتأثر في العمق بما يجري من حوله في المنطقة من تحولات جذرية على أساس من النزاعات والحروب المدمرة، تؤكد البطريركية ما تضمنته الـ"مذكرة وطنية" التي أصدرتها في 9 شباط 2014 والتي تضمنت خريطة طريق لقيام الدولة العادلة والقادرة والمنتجة، ووطن لجميع أبنائه".
وحول أزمة الفراغ الرئاسي، دعا الراعي إلى "الإقرار بأخطاء مخالفة للدستور متمادية اقترفها الجميع، والاتفاق على مخرج ديمقراطي ينطلق من الدستور الواضح في مواده المختصة بانتخاب رئيس للجمهورية، على أن يتم التوافق على هذا المخرج الدستوري من أجل ضمانة الالتزام به. لكن الأساس الأصيل لهذه الثلاثة هو الإخلاص للبنان وجعله فوق كل اعتبار شخصي أو فئوي أو مذهبي".
وأمل الراعي في ختام كلمته ان "يتم العمل على التفكير في إمكانية إيجاد مثل هذا المخرج لحل أزمة الفراغ في سدة الرئاسة فلا أحد مستعد لهزيمة"، وقال "عار جديد أن نبدأ عاما جديدا والفراغ في سدة الرئاسة".
وأشار الراعي بعد لقائه نواب 14 آذار إلى اننا "جميعًا نريد رئيسا يُصنع في لبنان ومن لبنان"، مؤكدا "أهمية اتباع الاسس الوطنية التي تقوم على العيش المشترك بالحرية والمساواة في المشاركة وبحفظ التعددية، واحترام الميثاق الوطني كشريعة ناظمة للعمل السياسي، ناتجة عن خلاصة تاريخ مشترك من تجربة العيش المسيحي - الإسلامي، بالإضافة إلى الصيغة التي تطبق عمليا هذا الميثاق والتي تنظم المشاركة الفعلية بين المكونات اللبنانية في النظام السياسي".

البطريرك الماروني بشاره الراعي
وقال الراعي "في خضم الأزمات التي يمر بها لبنان، ويتأثر في العمق بما يجري من حوله في المنطقة من تحولات جذرية على أساس من النزاعات والحروب المدمرة، تؤكد البطريركية ما تضمنته الـ"مذكرة وطنية" التي أصدرتها في 9 شباط 2014 والتي تضمنت خريطة طريق لقيام الدولة العادلة والقادرة والمنتجة، ووطن لجميع أبنائه".
وحول أزمة الفراغ الرئاسي، دعا الراعي إلى "الإقرار بأخطاء مخالفة للدستور متمادية اقترفها الجميع، والاتفاق على مخرج ديمقراطي ينطلق من الدستور الواضح في مواده المختصة بانتخاب رئيس للجمهورية، على أن يتم التوافق على هذا المخرج الدستوري من أجل ضمانة الالتزام به. لكن الأساس الأصيل لهذه الثلاثة هو الإخلاص للبنان وجعله فوق كل اعتبار شخصي أو فئوي أو مذهبي".
وأمل الراعي في ختام كلمته ان "يتم العمل على التفكير في إمكانية إيجاد مثل هذا المخرج لحل أزمة الفراغ في سدة الرئاسة فلا أحد مستعد لهزيمة"، وقال "عار جديد أن نبدأ عاما جديدا والفراغ في سدة الرئاسة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018