ارشيف من :أخبار عالمية

مجزرة سعودية جديدة في تعز..وصواريخ ’النجم الثاقب’ اليمنية الصنع بالمرصاد

مجزرة سعودية جديدة في تعز..وصواريخ ’النجم الثاقب’ اليمنية الصنع بالمرصاد

واصلت طائرات التحالف السعودي استهدافها لمناطق متفرقة من اليمن، فقد سقط في تعز 9 شهداء بينهم 3 نساء وطفلان في غارات لطيران العدوان السعودي الأميركي على جبل صبر، في حين أصيب آخرون جراء 4 غارات إستهدفت معسكر الاستقبال وجبل العروس.

كذلك شنت طائرات العدوان السعودي غارات على مدن العريش والمعلا ودار سعد وجزيرة العمال في عدن وثلاثاً أخرى على قرية المحصام مدينة حرض. فيما تعرضت صعدة لقصف مدفعي سعودي استهدف مناطق الحصامة والمنزالة والملاحيظ وبني صياح.

مجزرة سعودية جديدة في تعز..وصواريخ ’النجم الثاقب’ اليمنية الصنع بالمرصاد
غارات على اليمن

وفي صعدة أيضاً، استهدف الطيران السعودي في اليمن منطقة المصاعبة، موقعاً عدداً من الشهداء والجرحى، كذلكَ استهدفَ روضةَ الشهداء في مِنطقةِ المرازم للمرةِ الخامسة. وأغارَ الطيرانُ السعودي على منزل احمد صالح، نجل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في مديرية السبعين في العاصمة صنعاء.

واستهدف العدوان السعودي مركز الغسيل الكلوي في محافظة حجة، ما أدى لإصابة 5 على الأقل من العاملين بجراح، كما استهدف المركز الصحي بمديرية العشة في محافظة عمران وقصف منزلاً بالمنطقة ما أدى لسقوط إصابات.
ودكّت طائرات العدوان السعودي بثلاث غارات مدرسة النهضة بمديرية العشة في محافظة عمران، وبـ4 غارات أخرى مدرسة الحرس في منطقة كيلو 16 في محافظة الحديدة.

وصدَّ الجيش اليمني واللجان الشعبية هجوماً لمسلحي "القاعدة" على مصنع الإسمنت في محافظة لحج، واوقعوا قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين، وعرضت قناة "المسيرة" اليمنية مشاهد من موقع المخروق السعودي، والمطل على منطقة نجران، بعدما دخله الجيش واللجان الشعبية، رداً على اعتداءاته المتكررة بحق الشعب اليمني. ودمّر الجيش واللجان الشعبية اربع مدرعات سعودية وآليتين خلال اقتحام موقع تويلق العسكري السعودي.

وردّت القوات اليمنية ومعها ابناء المناطق الحدودية على العدوان السعودي بقصف مواقع عسكرية سعودية. وأفيد عن انفجار كبير وقع في قاعدة (خميس مشيط) العسكرية جنوب السعودية حيث يوجد مطار عسكري.

وسيطر الجيش اليمني واللجان الشعبية على معظم أحياء بئر أحمد في عدن وطردوا مسلحي "القاعدة" منها، في وقت عرضت  قناة "المسيرة" اليمنية مشاهد لمنظومة صواريخ "النجم الثاقب" المحلية الصنع تدك المواقع العسكرية السعودية في نجران وجيزان.



حراك روسي - إيراني على خط الأزمة اليمنية

وعلى صعيد المشاورات السياسية الجارية لحل الأزمة اليمنية، أجرى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مباحاثات مع كبار المسؤولين في عمان، لا سيما التطورات في اليمن وإرسال المساعدات الإنسانية وإطلاق حوار يمني. وأكد وزير الخارجية الإيراني أن طهران ومسقط تسعيان إلى تحقيق الاستقرار والأمن بالمنطقة، معرباً كذلك عن قلقه من استمرار العدوان السعودي قصفه للمدن اليمنية.

كما توجه ظريف إلى الكويت بعد مغادرته عمان، للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول "منظمة التعاون الإسلامي"، المقرر عقده يومي 27 و 28 مايو/أيار الجاري.

يأتي هذا بعدما وصف نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان من موسكو اعتداء السعودية على الشعب اليمني الأعزل بـ"الخطأ الاستراتيجي".

وقال اللهيان بعد لقائه ميخائيل بوغدانوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نائب وزير الخارجية، إن "هذا الاعتداء الذي يتجاوز إطار القانون الدولي أدى إلى تبعات مأساوية للمنطقة وللشعب اليمني"، منها إستشهاد مدنيين وتدمير البنية التحتية في البلاد وتزايد قوة الجماعات الإرهابية على خلفية الأحداث الجارية.

في سياق متصل، أشار الدبلوماسي الإيراني إلى تقارب موقفي موسكو وطهران بشأن اليمن، وأوضح أنه اتفق مع بوغدانوف على مواصلة دولتيهما بذل الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية سياسية للأزمة في اليمن.

كما أعاد عبد اللهيان إلى الأذهان أن روسيا وإيران تمتلكان خبرة مشتركة هامة في تسوية النزاعات في الشرق الأوسط،، لافتا إلى أن "الأنشطة المنسقة لطهران وموسكو بالذات منعت الإطاحة بالحكومة الشرعية في سوريا واستيلاء الإرهابيين على زمام السلطة هناك".

بدورها، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن مباحثات بوغدانوف وعبد اللهيان تطرقت بشكل مفصل إلى التطورات في الشرق الأوسط بالتركيز على مسائل المساهمة في تسوية الأوضاع المتأزمة في المنطقة. وأضافت أن الطرفين أكدا الموقف الموحد لموسكو وطهران إزاء تنشيط الجهود الرامية إلى إيجاد حل سياسي للنزاعين في سوريا واليمن عن طريق إقامة حوار وطني شامل بمشاركة جميع القوى السياسية والطائفية لهذين البلدين.

والجدير بالذكر أن إيران أعلنت في وقت سابق سعيها إلى إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية، وقدّمت مبادرة تتضمن أربعة بنود لحل الأزمة.

طهران تستدعي القائم بالأعمال السعودي

في غضون ذلك، استدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بأعمال السفارة السعودية في طهران لتعرب عن احتجاجها الشدید بعد سقوط صاروخين بالقرب من السفارة الإيرانية في صنعاء.

وأوضحت الخارجية الإيرانية في بيان أنها حذرت خلال اللقاء من التداعيات الناتجة عن تجاهل السعودية والدول الأخرى المشاركة في تحالف العدوان على اليمن، لمسؤوليتها على المستوى الدولي وواجباتها المتعلقة بضمان سلامة الدبلوماسيين الإيرانيين والمقرات الدبلوماسية.

وسبق أن قدمت إيران مذكرة احتجاج مماثلة إلى السعودية، وذلك على خلفية سقوط صاروخ قرب السفارة الإيرانية في صنعاء، خلال الغارات التي شنها تحالف العدوان على اليمن في أبريل/نيسان الماضي.
2015-05-26