ارشيف من :أخبار لبنانية
مؤتمر ’الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة’ يبدأ أعماله في بيروت
تصوير : عصام قبيسي
مكللاً بنصر أيار وعرس تحرير لبنان، التأم الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة بهيئته الرئاسية في بيروت، وعلى جدول أعماله مناقشة الميثاق الإسلامي المقترح للاتحاد بمشاركة علماء من العراق ومصر وسوريا والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم جدّد ثوابت المقاومة، وأكد جهوزيتها لصنع انتصارات جديدة، لافتاً إلى أن "فلسطين ستبقى الأصل والمحور والبوصلة التي لن نحيد عنها"> ورأى سماحته أن "الخطر الإسرائيلي هو خطر عالمي سنتصدى له مهما اشتدت التحديات والصعوبات وسنواجهه بكل ما أوتينا"، معتبراً أن "الحملة على المقاومة والضغوطات عليها لا تخدم سوى إسرائيل".

الشيخ قاسم أكد أن نصر القلمون هو منعطف له أبعاده وقد عطل أي أمل لإمارة التضليل بجوار لبنان وسوريا، معتبراً أن "هلع بعض السياسيين في لبنان سببه شعورهم بتهاوي مشروعهم"، مشدداً على أن "إنجازات المقاومة هي لمصلحة الجميع"، مؤكداً أن المقاومة باقية وهي الحل ولا حل دونها.
من جهته، الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية آية الله الشيخ محسن الآراكي، أكد استمرار نهج المقاومة لمواجهة الأخطار، داعياً إلى "التصدي لمؤامرة تقسيم الأمة وتمزيقها"، مشدداً على أن" "إسرائيل" ستبقى وجهة المواجهة والقتال".

من ناحيته، رئيس المجلس الأعلى لمجمع التقريب بين المذاهب آية الله الشيخ محمد علي التسخيري شدد على "ضرورة حفظ المقاومة وحمايتها، مؤكداً أن "النصر الإسلامي قادم وأن الصحوة الإسلامية قائمة وحاضرة في الأمة".

الأمين العام لاتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود شدد على "أهمية نشر الوعي بين أبناء الأمة"، مؤكِّدًا على أن "السبيل لحماية الأمة هو الوحدة بين أبنائها واتفاقهم على أهدافها الكبرى وعلى رأسها فلسطين".
بدوره، رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا رأى أن "سوريا تدفع فاتورة موقفها المقاوم والممانع في مواجهة "إسرائيل""، وشدد على "أهمية أن يأخذ العلماء دورهم في توعية شباب الأمة والإسراع في إخماد نار الفتنة قبل أن تحرق الجميع".

مكللاً بنصر أيار وعرس تحرير لبنان، التأم الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة بهيئته الرئاسية في بيروت، وعلى جدول أعماله مناقشة الميثاق الإسلامي المقترح للاتحاد بمشاركة علماء من العراق ومصر وسوريا والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم جدّد ثوابت المقاومة، وأكد جهوزيتها لصنع انتصارات جديدة، لافتاً إلى أن "فلسطين ستبقى الأصل والمحور والبوصلة التي لن نحيد عنها"> ورأى سماحته أن "الخطر الإسرائيلي هو خطر عالمي سنتصدى له مهما اشتدت التحديات والصعوبات وسنواجهه بكل ما أوتينا"، معتبراً أن "الحملة على المقاومة والضغوطات عليها لا تخدم سوى إسرائيل".

الشيخ حمود متحدثًا في الاجتماع
الشيخ قاسم أكد أن نصر القلمون هو منعطف له أبعاده وقد عطل أي أمل لإمارة التضليل بجوار لبنان وسوريا، معتبراً أن "هلع بعض السياسيين في لبنان سببه شعورهم بتهاوي مشروعهم"، مشدداً على أن "إنجازات المقاومة هي لمصلحة الجميع"، مؤكداً أن المقاومة باقية وهي الحل ولا حل دونها.
من جهته، الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية آية الله الشيخ محسن الآراكي، أكد استمرار نهج المقاومة لمواجهة الأخطار، داعياً إلى "التصدي لمؤامرة تقسيم الأمة وتمزيقها"، مشدداً على أن" "إسرائيل" ستبقى وجهة المواجهة والقتال".

جانب من المؤتمرين
وأطلق مفتي سوريا الشيخ أحمد بدر الدين حسون صرخة لنصرة الحق، مؤكداً أن "لبنان بمقاومته أثبت قدرته على تحقيق الانتصارات وهزيمة الأعداء"، مشدداً على "أننا لن نستسلم وسنقاوم وننتصر".
من ناحيته، رئيس المجلس الأعلى لمجمع التقريب بين المذاهب آية الله الشيخ محمد علي التسخيري شدد على "ضرورة حفظ المقاومة وحمايتها، مؤكداً أن "النصر الإسلامي قادم وأن الصحوة الإسلامية قائمة وحاضرة في الأمة".

حضور علمائي حاشد في مؤتمر ’الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة’
الأمين العام لاتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود شدد على "أهمية نشر الوعي بين أبناء الأمة"، مؤكِّدًا على أن "السبيل لحماية الأمة هو الوحدة بين أبنائها واتفاقهم على أهدافها الكبرى وعلى رأسها فلسطين".
بدوره، رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا رأى أن "سوريا تدفع فاتورة موقفها المقاوم والممانع في مواجهة "إسرائيل""، وشدد على "أهمية أن يأخذ العلماء دورهم في توعية شباب الأمة والإسراع في إخماد نار الفتنة قبل أن تحرق الجميع".

المشاركون في اجتماع هيئة رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018