ارشيف من :أخبار عالمية
الإمام الخامنئي: ثوابتنا النووية لم تتغير
أکد آیة الله العظمى الإمام السيد علي خامنئي أن "مواقفنا النوویة هي نفسها التي أعلناها سابقاً قولاً وتحریرًا".
وأضاف سماحته الیوم الأربعاء لدی استقبال رئیس وأعضاء مجلس الشوری الإسلامي، أن "هذه المواقف هي مواقف النظام الرئیسة، وإن الإخوة یبذلون کل ما بوسعهم في هذا المجال، ولا بد أن یتمسکوا بهذه المواقف لما یضمن مصلحة البلاد".
ولفت الإمام الخامنئي إلى أن الموقف في الموضوع النووي هو ما يتم إبلاغ المسؤولين عنه شفوياً وتحريرياً وينبغي التمسك بهذه المواقف بما يكفل مصالح إيران.
وأكد سماحته أن على المسؤولين والمفاوضين الإصرار على المواقف المعلنة، آملًا بأن يتمكنوا من توفير مصلحة البلاد والنظام.

الإمام السيد علي الخامنئي
وأكد الإمام الخامنئي على النواب ضرورة العمل الجاد في العام الأخير للدورة الحالية لمجلس الشورى الإسلامي، وعدم التأثر بعامل الانتخابات القادمة، معتبراً التعاطي مع السلطات الأخرى خاصة الحكومة والاهتمام الخاص بموضوع الاقتصاد المقاوم في دراسة قانون الخطة التنموية الخمسية السادسة، وميزانية العام القادم، والإصرار على المواقف والمبادئ الأساسية للنظام والثورة، من أهم مسؤوليات النواب.
ولفت إلى أن مفتاح الحل للمشاكل الاقتصادية للبلاد، وكذلك القضية النووية هو الاعتماد على الطاقات الذاتية والايمان بالاقتصاد المقاوم، فليس هنالك في البلاد طريق مغلق، وان الطريق لحل المشاكل هو تقوية الانتاج الداخلي ورعاية الانضباط المالي.
واضاف سماحته، إن الحكومة تتولى مسؤولية التنسيق بين السلطات والأجهزة الأخرى، وأن أداءها الناجح مؤثر في حركة سائر الأجهزة، لذا، فان التعاطي مع الحكومة ضروري، ويعد المظهر الحقيقي للتعاضد قلبًا ولسانًا.
واكد سماحته، ان للقضية النووية سبل حل مرهونة جميعها بالاعتماد على الطاقات الداخلية وتقوية الانتاج، لافتاً إلى ان بعض القوات المسلحة قد ضاعفت من قدراتها وأدائها رغم عدم زيادة ميزانيتها، ومؤكداً أن هذه النماذج تدل على امكانية حل القضايا والمشاكل رغم قلة المصادر.
وأضاف سماحته الیوم الأربعاء لدی استقبال رئیس وأعضاء مجلس الشوری الإسلامي، أن "هذه المواقف هي مواقف النظام الرئیسة، وإن الإخوة یبذلون کل ما بوسعهم في هذا المجال، ولا بد أن یتمسکوا بهذه المواقف لما یضمن مصلحة البلاد".
ولفت الإمام الخامنئي إلى أن الموقف في الموضوع النووي هو ما يتم إبلاغ المسؤولين عنه شفوياً وتحريرياً وينبغي التمسك بهذه المواقف بما يكفل مصالح إيران.
وأكد سماحته أن على المسؤولين والمفاوضين الإصرار على المواقف المعلنة، آملًا بأن يتمكنوا من توفير مصلحة البلاد والنظام.

الإمام السيد علي الخامنئي
وأكد الإمام الخامنئي على النواب ضرورة العمل الجاد في العام الأخير للدورة الحالية لمجلس الشورى الإسلامي، وعدم التأثر بعامل الانتخابات القادمة، معتبراً التعاطي مع السلطات الأخرى خاصة الحكومة والاهتمام الخاص بموضوع الاقتصاد المقاوم في دراسة قانون الخطة التنموية الخمسية السادسة، وميزانية العام القادم، والإصرار على المواقف والمبادئ الأساسية للنظام والثورة، من أهم مسؤوليات النواب.
ولفت إلى أن مفتاح الحل للمشاكل الاقتصادية للبلاد، وكذلك القضية النووية هو الاعتماد على الطاقات الذاتية والايمان بالاقتصاد المقاوم، فليس هنالك في البلاد طريق مغلق، وان الطريق لحل المشاكل هو تقوية الانتاج الداخلي ورعاية الانضباط المالي.
واضاف سماحته، إن الحكومة تتولى مسؤولية التنسيق بين السلطات والأجهزة الأخرى، وأن أداءها الناجح مؤثر في حركة سائر الأجهزة، لذا، فان التعاطي مع الحكومة ضروري، ويعد المظهر الحقيقي للتعاضد قلبًا ولسانًا.
واكد سماحته، ان للقضية النووية سبل حل مرهونة جميعها بالاعتماد على الطاقات الداخلية وتقوية الانتاج، لافتاً إلى ان بعض القوات المسلحة قد ضاعفت من قدراتها وأدائها رغم عدم زيادة ميزانيتها، ومؤكداً أن هذه النماذج تدل على امكانية حل القضايا والمشاكل رغم قلة المصادر.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018