ارشيف من :أخبار عالمية

انكسارات وهزائم متواصلة لتنظيم ’داعش’ في صلاح الدين والانبار

انكسارات وهزائم متواصلة لتنظيم ’داعش’ في صلاح الدين والانبار

عزا خبراء أمنيون وعسكريون الانتصارات الاخيرة ضد عصابات "داعش" الارهابية التي تحققت في مناطق عديدة من محافظتي صلاح الدين والانبار الى جملة أسباب، من بينها وضع خطة هجوم محكمة أحيطت بالكتمان والسرية حتى اللحظات الاخيرة قبل ساعة الصفر، وكذلك التنسيق العالي وتوزيع الادوار بين قوات الجيش والحشد الشعبي وابناء العشائر، وفقدان تنظيم "داعش" لمعظم حواضنه في المناطق الساخنة.

انكسارات وهزائم متواصلة لتنظيم ’داعش’ في صلاح الدين والانبار
هزائم متواصلة لتنظيم "داعش" في صلاح الدين والانبار

واعتبر هؤلاء الخبراء في حديث لموقع "العهد" الاخباري، ان الانتصارات الاخيرة خلال اليومين الماضيين هي بمثابة تحوّل كبير ومهم في مسارات المعركة مع تنظيم "داعش" الارهابي، وتوقعوا ان تتلقى عصابات التنظيم المزيد من الضربات الموجعة خلال الايام القلائل المقبلة.

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع العراقية انهيار وهروب مسلحي "داعش" من أربع مناطق في محافظة صلاح الدين.

وأشارت الوزارة في بيان لها الى "ان هنالك أنهياراً كبيراً وهروباً جماعياً لـ "داعش" في مناطق الدجيل، وسيد الغريب، والاسحاقي، والكسارات بصلاح الدين بعد ترك جثث قتلاها في أرض المعركة". في ذات الوقت الذي أكد فيه قائد عمليات سامراء اللواء الركن عماد الزهيري تحقيق أهداف المرحلة الاولى لعمليات "لبيك يا حسين" لتحرير الانبار وشمال صلاح الدين من دنس "الدواعش"، مشيراً الى ان القوات الامنية التابعة لعمليات سامراء المسنودة بالحشد الشعبي شنّت عملية عسكرية كبيرة على مناطق غرب الاسحاقي وجنوب سامراء، أسفرت عن تحقيق أهداف المرحلة الاولى من عمليات "لبيك يا حسين"، التي انطلقت فجر يوم أمس الثلاثاء، بمشاركة قطعات من الجيش والشرطة الاتحادية وتشكيلات الحشد الشعبي وابناء العشائر، حيث حققت تلك القوات تقدماً كبيراً وكبدت عصابات "داعش" خسائر فادحة وارغمتها على التراجع والفرار.

وبينما تم استعادة أكثر من 75% من مصفى بيجي النفطي، طوّقت تشكيلات من الحشد الشعبي مدينة الرمادي من ثلاثة محاور، ونجحت في احكام سيطرتها على العديد من المناطق، ومنها المجر والبو مرعي والعنكور الاولى والعنكور الثانية، الى جانب تأمين قضاء الخالدية.

في الاثناء، أسرت قوات الحشد الشعبي أكثر من 200 مسلح من "الدواعش" في الانبار، وبحسب مصادر مطلعة يحمل معظم-ان لم يكن جميع-الارهابيين المعتقلين جنسيات عربية وأجنبية مختلفة.

وفي هذا السياق، أكد نائب رئيس مجلس الانبار فالح العيساوي ان انتشار تشكيلات الحشد الشعبي التابعة لكتائب حزب الله _العراق شرقي الرمادي ساهم بتطهيرها من مسلحي "داعش"، مشيراً الى ان التحالف الدولي لم يقدم شيئاً في معركة الرمادي.

الى ذلك، أكدت مصادر خاصة لموقع "العهد" العثور على مخابئ تعود لـ "داعش" تحوي أسلحة ومعدات من مناشيء أميركية و"اسرائيلية" اضافة الى أغذية ومؤن سعودية وتركية وأوروبية.

وهذه ليست المرة الاولى التي يعثر فيها على أسلحة ومعدات وتجهيزات غذائية لدى "داعش" مورّدة اليه من بعض الدول. 
2015-05-27