ارشيف من :أخبار عالمية
لقاء بين كيري وظريف السبت المقبل بجنيف لبحث الملف النووي
يلتقي وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف السبت المقبل في جنيف نظيره الأميركي جون كيري في إطار المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني، وذلك قبل شهر من الموعد المحدد للتوصل إلى اتفاق نهائي وشامل بين إيران والدول الست الكبرى.
وقد أعلن کبیر المفاوضین النوویین الإیرانیین عباس عراقجي أن وزیري خارجیة البلدين سیلتقیان خلال الیومین القادمین في جنیف، في مباحثات تهدف إلى إزالة العقبات التي تعترض المفاوضات، وتسویة نقاط الخلاف التي تحول دون الوصول إلى تدوین نص الاتفاق الشامل.
كما أشار عراقجي إلى أن الفريق الإيراني المفاوض ليس مقيدا بالوقت في المباحثات بل يعمل "من أجل التوصل إلى اتفاق جید بجمیع التفاصیل التی نتطلع الیها"، واصفاً عملیة صیاغة نص الاتفاق النهائي بـ"الصعبة".

کبیر المفاوضین النوویین الإیرانیین عباس عراقجي
وكان عراقجي قد خاض أمس جولة من المحادثات مع منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي في فندق بالاس كوبورغ في فيينا، في اطار مواصلة تدوين مسودة الاتفاق، حيث قال إنه "کلما اقتربنا من المراحل الأخیرة من المفاوضات کلما ازدادت جدیة وصارت أکثر تعقیدا".
وحول طبیعة المرحلة التالیة بعد الانتهاء من صیاغة مسودة نص الاتفاق النهائي قال عراقجی "حینها یمكن التوصل الی اتفاق نهائي"، موضحا "اننا لسنا فی مرحلة یمكننا فیها القول بان المفاوضات ستنتهي بسرعة لانها ستستمر حتی الاول من تموز/یولیو"، مضيفاً "ربما ستستمر بعد ذلك أیضا".
وردًّا على تصريحات عراقجي، نفت الخارجية الأمريكية دراستها تمديد مهلة التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، موضحة أنها لا تفكر حاليا في تمديد المفاوضات إلى ما بعد 30 حزيران/ يونيو، مؤكدة أن "السداسية التي تخوض المفاوضات مع إيران قادرة على التوصل إلى اتفاق نهاية الشهر المقبل".
فابيوس: لا للاتفاق النووي مع إيران دون تفتيش منشآتها
من جانبه، أكَّد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن بلاده "لن توافق على الاتفاق النووي الإيراني، ما لم تسمح طهران بعمليات التحقق من منشآتها العسكرية".

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس
وأشار فابيوس أمام مجلس النواب الفرنسي إلى أن بلاده "لن تقبل الاتفاق إذا لم يكن واضحا بأن عمليات تحقق يمكن أن تتم في كل المنشآت الإيرانية بما يشمل المواقع العسكرية"، معربا عن رغبته بأن" تعتمد الدول الكبرى المشاركة في المفاوضات، الموقف الفرنسي حول هذه النقطة".
الوكالة الذرية ستطلب دخول كل المواقع الإيرانية بما فيها العسكرية في حال تم التوصل لاتفاق
وفي سياق متصل، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، إن الوكالة التي ستوكل إليها عمليات التفتيش والمراقبة لإيران في إطار تطبيق اتفاق محتمل حول الملف النووي، تأمل في أن تتمكن من دخول جميع المواقع بما فيها العسكرية.
وتعتبر مسألة تعرض المواقع النووية الإيرانية لعمليات تفتيش دولية من أكثر النقاط حساسية في المفاوضات بين طهران والسداسية (الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا).
وقد أعلن کبیر المفاوضین النوویین الإیرانیین عباس عراقجي أن وزیري خارجیة البلدين سیلتقیان خلال الیومین القادمین في جنیف، في مباحثات تهدف إلى إزالة العقبات التي تعترض المفاوضات، وتسویة نقاط الخلاف التي تحول دون الوصول إلى تدوین نص الاتفاق الشامل.
كما أشار عراقجي إلى أن الفريق الإيراني المفاوض ليس مقيدا بالوقت في المباحثات بل يعمل "من أجل التوصل إلى اتفاق جید بجمیع التفاصیل التی نتطلع الیها"، واصفاً عملیة صیاغة نص الاتفاق النهائي بـ"الصعبة".

کبیر المفاوضین النوویین الإیرانیین عباس عراقجي
وكان عراقجي قد خاض أمس جولة من المحادثات مع منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي في فندق بالاس كوبورغ في فيينا، في اطار مواصلة تدوين مسودة الاتفاق، حيث قال إنه "کلما اقتربنا من المراحل الأخیرة من المفاوضات کلما ازدادت جدیة وصارت أکثر تعقیدا".
وحول طبیعة المرحلة التالیة بعد الانتهاء من صیاغة مسودة نص الاتفاق النهائي قال عراقجی "حینها یمكن التوصل الی اتفاق نهائي"، موضحا "اننا لسنا فی مرحلة یمكننا فیها القول بان المفاوضات ستنتهي بسرعة لانها ستستمر حتی الاول من تموز/یولیو"، مضيفاً "ربما ستستمر بعد ذلك أیضا".
وردًّا على تصريحات عراقجي، نفت الخارجية الأمريكية دراستها تمديد مهلة التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، موضحة أنها لا تفكر حاليا في تمديد المفاوضات إلى ما بعد 30 حزيران/ يونيو، مؤكدة أن "السداسية التي تخوض المفاوضات مع إيران قادرة على التوصل إلى اتفاق نهاية الشهر المقبل".
فابيوس: لا للاتفاق النووي مع إيران دون تفتيش منشآتها
من جانبه، أكَّد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن بلاده "لن توافق على الاتفاق النووي الإيراني، ما لم تسمح طهران بعمليات التحقق من منشآتها العسكرية".

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس
وأشار فابيوس أمام مجلس النواب الفرنسي إلى أن بلاده "لن تقبل الاتفاق إذا لم يكن واضحا بأن عمليات تحقق يمكن أن تتم في كل المنشآت الإيرانية بما يشمل المواقع العسكرية"، معربا عن رغبته بأن" تعتمد الدول الكبرى المشاركة في المفاوضات، الموقف الفرنسي حول هذه النقطة".
الوكالة الذرية ستطلب دخول كل المواقع الإيرانية بما فيها العسكرية في حال تم التوصل لاتفاق
وفي سياق متصل، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، إن الوكالة التي ستوكل إليها عمليات التفتيش والمراقبة لإيران في إطار تطبيق اتفاق محتمل حول الملف النووي، تأمل في أن تتمكن من دخول جميع المواقع بما فيها العسكرية.
وتعتبر مسألة تعرض المواقع النووية الإيرانية لعمليات تفتيش دولية من أكثر النقاط حساسية في المفاوضات بين طهران والسداسية (الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا).
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018