ارشيف من :أخبار عالمية
قريبا.. تسمية شوارع القطيف بأسماء شهداء تفجير القديح
تدرس أمانة المنطقة الشرقية في السعودية تسمية بعض الشوارع في محافظة القطيف بأسماء شهداء التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الامام علي (ع) في بلدة القديح الأسبوع الفائت.
وقال الأمين العام لأمانة الشرقية فهد الجبير في تصريح لصحيفة "جهينة الاخبارية" إن "مقترح تسمية شوارع بأسماء شهداء صلاة الجمعة ببلدة القديح سيتم تقديمه على طاولة لجنة التسمية التابعة للأمانة"، لافتا الى أن "الاقتراح سيؤخذ بعين الاعتبار، خصوصا وأن الشهداء يمثلون قمة سامية سواء بالمنظور الديني او الوطني او الاجتماعي".
وأشار خلال تقديمه واجب العزاء لأهالي وذوي الشهداء في بلدة القديح، أمس، الى أن" تقديم العزاء واجب لأهالي القطيف والقديح على وجه الخصوص"، مضيفا أن "الوفود الرسمية والاجتماعية والاعداد الكبيرة التي يغص بها موقع العزاء لأدلة واضحة على التلاحم الكبير بين أفراد الشعب السعودي".
وشدّد على أن "قوة التلاحم الاجتماعي تبرز في أوقات الازمات"، واصفا التفجير الارهابي في القديح بـ"الجريمة الشنيعة بكل المقاييس".
بموازاة ذلك، قالت الفرق التطوعية في بلدة القديح التي استنفرت لترميم مسجد الإمام علي (ع)، إنها تمكنت من إعادة تأهيله وتنظيفه وإزالة الأنقاض المتراكمة وتصليح الكهرباء وتركيب أجهزة التكييف بعد التفجير الذي استهدفه يوم الجمعة الماضي.
وأوضح المساعد في عملية الصيانة علي العلوي أن تكاتف 100 متطوع خلال 4 أيام أسفر عن إكمال أكثر من 60% من عمليات الترميم، مشيرا إلى أن عددا من المؤسسات الخاصة ورجال الأعمال أبدوا رغبتهم في المساهمة بعملية الترميم.
وليس بعيدا، وجّه وزير الشؤون الإسلامية السعودي صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، في تعميم عاجل خطباء الجمعة بتناول موضوع جريمة تفجير القديح.
ودعا "ضرورة فضح أعمال ومخططات هذه الفئة الضالة، وبيان حُكم ما اقترفوه من جرائم، والتأكيد على أهمية الأمن والاستقرار، وإبراز مسؤولية كل فرد في هذا المجتمع عن ذلك، واستنكار استهداف المواطنين الآمنين ورجال الأمن؛ مما يُعَد إفسادا في الأرض وخروجا على طاعة ولاة الأمور، وسفكاً للدم الحرام في الشهر الحرام".
وقال الأمين العام لأمانة الشرقية فهد الجبير في تصريح لصحيفة "جهينة الاخبارية" إن "مقترح تسمية شوارع بأسماء شهداء صلاة الجمعة ببلدة القديح سيتم تقديمه على طاولة لجنة التسمية التابعة للأمانة"، لافتا الى أن "الاقتراح سيؤخذ بعين الاعتبار، خصوصا وأن الشهداء يمثلون قمة سامية سواء بالمنظور الديني او الوطني او الاجتماعي".
وأشار خلال تقديمه واجب العزاء لأهالي وذوي الشهداء في بلدة القديح، أمس، الى أن" تقديم العزاء واجب لأهالي القطيف والقديح على وجه الخصوص"، مضيفا أن "الوفود الرسمية والاجتماعية والاعداد الكبيرة التي يغص بها موقع العزاء لأدلة واضحة على التلاحم الكبير بين أفراد الشعب السعودي".
وشدّد على أن "قوة التلاحم الاجتماعي تبرز في أوقات الازمات"، واصفا التفجير الارهابي في القديح بـ"الجريمة الشنيعة بكل المقاييس".
أعمال التنظيف داخل مسجد الامام علي (ع) في القديح
بموازاة ذلك، قالت الفرق التطوعية في بلدة القديح التي استنفرت لترميم مسجد الإمام علي (ع)، إنها تمكنت من إعادة تأهيله وتنظيفه وإزالة الأنقاض المتراكمة وتصليح الكهرباء وتركيب أجهزة التكييف بعد التفجير الذي استهدفه يوم الجمعة الماضي.
وأوضح المساعد في عملية الصيانة علي العلوي أن تكاتف 100 متطوع خلال 4 أيام أسفر عن إكمال أكثر من 60% من عمليات الترميم، مشيرا إلى أن عددا من المؤسسات الخاصة ورجال الأعمال أبدوا رغبتهم في المساهمة بعملية الترميم.
وليس بعيدا، وجّه وزير الشؤون الإسلامية السعودي صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، في تعميم عاجل خطباء الجمعة بتناول موضوع جريمة تفجير القديح.
ودعا "ضرورة فضح أعمال ومخططات هذه الفئة الضالة، وبيان حُكم ما اقترفوه من جرائم، والتأكيد على أهمية الأمن والاستقرار، وإبراز مسؤولية كل فرد في هذا المجتمع عن ذلك، واستنكار استهداف المواطنين الآمنين ورجال الأمن؛ مما يُعَد إفسادا في الأرض وخروجا على طاعة ولاة الأمور، وسفكاً للدم الحرام في الشهر الحرام".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018