ارشيف من :أخبار عالمية
السيد الحكيم: الإرهاب سرطان يستهدف الجميع
أكَّد رئيس المجلس الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، أن "الإرهاب يمثل سرطانًا يستهدف الجميع دون استثناء"، وأن مواجهته تتم عبر إيجاد الحلول السياسية للمشاكل والأزمات التي تعيشها المنطقة".
وشدد السيد الحكيم في أربعينية العلامة الفقيد السيد محمد بحر العلوم، على أن "نزع هذا السرطان يجب أن يقرن بالعمل على تقديم حلول سياسية تضمن عدم عودته إلى الجسد العراقي من جديد".

ورأى الحكيم أن الإرهاب التكفيري أعمى لا يميز بين سني وشيعي، فـ"الكل سواسية على مذبحة التكفير والإرهاب، وهؤلاء المجرمون لا يعترفون بالحدود والجنسيات والقوميات في تكفيرهم وإجرامهم وانحرافهم".
ولفت الحكيم إلى أهمية "توحيد الجبهات ومقاتلة داعش بشراسة والعمل على تقديم حلول سياسية شاملة"، وأن "لا ندخر جهدًا في توضيح رؤيتنا وتحديد موقفنا تجاه الأحداث الإقليمية".
وبشأن التطورات الميدانية الأخيرة، توقع الحكيم أن الانتصار الكامل على عصابات "داعش" بات قريبا جدًا، وأنه "سيكون كبيرًا وعظيمًا وحاسمًا".
واعتبر رئيس المجلس الأعلى أن توحيد الجهد أصبح يمثل نقطة الانطلاق الحقيقية في معركة التحرير ومعركة الوجود، قائلا "الحشد الشعبي هو اليوم مع الجيش والشرطة، وأبناء العشائر الغيارى أصبحوا كتلة واحدة وكتيبة كرامة عراقية واحدة وسيصوغون انتصارًا عراقيًا موحدًا على أبشع وأخطر هجمة إرهابية تكفيرية بربرية عرفها تاريخ هذا الوطن".
وكانت الأيام الثلاثة الماضية شهدت انتصارات كبيرة ومهمة لقوات الجيش العراقي والحشد الشعبي وأبناء العشائر على تكفيريي "داعش" في محافظتي صلاح الدين والانبار، وأدت إلى قتل وأسر المئات منهم، فضلًا عن فرار أعدادٍ كبيرةٍ مخلفين وراءهم أسلحتهم وأعتدتهم وجثث قتلاهم.
وتوقعت أوساط سياسية وأمنية أن تشهد الأيام المقبلة تطهير كافة المناطق من عصابات "داعش"، واستعادة الأمن والاستقرار تمهيدا لعودة مئات العوائل التي أرغمت على الرحيل من الأنبار إلى محافظاتٍ أخرى هربًا من بطش وإجرام "داعش".
وشدد السيد الحكيم في أربعينية العلامة الفقيد السيد محمد بحر العلوم، على أن "نزع هذا السرطان يجب أن يقرن بالعمل على تقديم حلول سياسية تضمن عدم عودته إلى الجسد العراقي من جديد".

السيد عمار الحكيم
وأشار إلى أن الإرهاب لا يعترف بالحدود و"علينا ألا ننكفئ خلف مشاكلنا وحدودنا، فما يحدث في سوريا قد وصل إلينا وحين سقطت الرقة سقطت الموصل، وما تعانيه اليمن سيصل الى دول الخليج"، لافتًا إلى "التداخل الكبير في المسار والمصير والتأثر بالظروف والتحديات المشتركة التي نعيشها في منطقة الشرق الأوسط". ورأى الحكيم أن الإرهاب التكفيري أعمى لا يميز بين سني وشيعي، فـ"الكل سواسية على مذبحة التكفير والإرهاب، وهؤلاء المجرمون لا يعترفون بالحدود والجنسيات والقوميات في تكفيرهم وإجرامهم وانحرافهم".
ولفت الحكيم إلى أهمية "توحيد الجبهات ومقاتلة داعش بشراسة والعمل على تقديم حلول سياسية شاملة"، وأن "لا ندخر جهدًا في توضيح رؤيتنا وتحديد موقفنا تجاه الأحداث الإقليمية".
وبشأن التطورات الميدانية الأخيرة، توقع الحكيم أن الانتصار الكامل على عصابات "داعش" بات قريبا جدًا، وأنه "سيكون كبيرًا وعظيمًا وحاسمًا".
واعتبر رئيس المجلس الأعلى أن توحيد الجهد أصبح يمثل نقطة الانطلاق الحقيقية في معركة التحرير ومعركة الوجود، قائلا "الحشد الشعبي هو اليوم مع الجيش والشرطة، وأبناء العشائر الغيارى أصبحوا كتلة واحدة وكتيبة كرامة عراقية واحدة وسيصوغون انتصارًا عراقيًا موحدًا على أبشع وأخطر هجمة إرهابية تكفيرية بربرية عرفها تاريخ هذا الوطن".
وكانت الأيام الثلاثة الماضية شهدت انتصارات كبيرة ومهمة لقوات الجيش العراقي والحشد الشعبي وأبناء العشائر على تكفيريي "داعش" في محافظتي صلاح الدين والانبار، وأدت إلى قتل وأسر المئات منهم، فضلًا عن فرار أعدادٍ كبيرةٍ مخلفين وراءهم أسلحتهم وأعتدتهم وجثث قتلاهم.
وتوقعت أوساط سياسية وأمنية أن تشهد الأيام المقبلة تطهير كافة المناطق من عصابات "داعش"، واستعادة الأمن والاستقرار تمهيدا لعودة مئات العوائل التي أرغمت على الرحيل من الأنبار إلى محافظاتٍ أخرى هربًا من بطش وإجرام "داعش".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018