ارشيف من :أخبار لبنانية

القومي كرم ماكينته الانتخابية..حردان: قوى إقليمية ودولية وفي طليعتها الولايات المتحدة مستمرة في عرقلة أي حل

القومي كرم ماكينته الانتخابية..حردان: قوى إقليمية ودولية وفي طليعتها الولايات المتحدة مستمرة في عرقلة أي حل

كرم رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان ماكينته الانتخابية في دائرة مرجعيون حاصبيا، في حضور رؤساء بلديات ومخاتير من المنطقتين وقياديين من الحزب وفاعليات اجتماعية وسياسية وحشد من المحازبين، خلال عشاء ساهر أقامه على نبع البحصاصة عند نهر الحصباني.
وألقى كلمة قال فيها "إن لبنان في أزمة، والخروج منها يجب أن يشارك فيه الجميع، وليس فريقا يستأثر بالحكم ويدعي أن لبنان مستقر. فإذا مارسوا بمنطق الاستئثار سيعود لبنان الى الخوف وعدم الاستقرار، إذ لا إمكان للنهوض بهذا البلد والخروج من أزمته الا بمشاركة الجميع. ونسمع بعض الاصوات من هؤلاء الذين فازوا في الانتخابات، مستحضرة كل الخطابات المثيرة والتي ترسل إشارات بعدم استقرار البلد، او تستثمر الفوز على قاعدة أنها ربحت ويجب أن تحكم. لكن هؤلاء لا يأخذون في الاعتبار أن لبنان في أزمة والوضع فيه متأزم وعلى حافة الانهيار على كل المستويات السياسية والطائفية والمذهبية والاقتصادية، ولم يأخذوا في الاعتبار أن عليهم مسؤوليات وطنية يجب أن يلتقوا فيها مع المعارضة في نصف الطريق. ثمة قوى سياسية أرادت أن تقارب الملفات السياسية والاستحقاقات وفي طليعتها الاستحقاق الحكومي بحوار ايجابي وبيد ممدوة، ونقول لهؤلاء إنه حان الوقت من خلال مسؤوليتكم الوطنية أن تبدلوا في أولوياتكم السياسية وتنخرطوا في عمل ايجابي مع كل القوى السياسية لإنقاذ البلد، واذا لم تفعلوا ذلك فنعتقد أن اللبنانيين سائرون في اتجاه القوى الحية في لبنان التي تعمل لانقاذ البلد على قاعدة الوفاق الوطني".

وأضاف: "نحن اليوم أمام تشكيلة حكومية بعد الاستشارات والتكليف، وقد قلنا للرئيس المكلف سعد الحريري إن لبنان في أزمة وعلى الجميع أن يعترفوا بذلك، وإخراجه منها يقع على عاتق الجميع ويجب أن نشارك كلنا في ذلك. من هنا نقول: نعم لحكومة وفاق وطني واسعة تعزز الوحدة الوطنية والاستقرار الداخلي ويشترك فيها الجميع، وتكون شراكة حقيقية، وما غير ذلك ضحك على الذقون وذر للرماد في العيون ولإمرار الوقت، وهذا نوع من الالتفاف حول الازمات السياسية في البلد. ونحن نرى أن هذا الكلام لا يوصل الى نتيجة، وما يوصل بطريقة مختصرة كليا هو الطريق المباشر في اتجاه تشكيل الحكومة من خلال شراكة فاعلة، ليساهم الجميع في انقاذ لبنان".

واتهم "بعض القوى الاقليمية والدولية وفي طليعتها الولايات المتحدة بأنها مستمرة في عرقلتها لأي حل، كما كانت تفعل قبل الانتخابات وخلالها، وكأن هذه الدول لا ترغب في أن يذهب لبنان الى إنقاذ نفسه من خلال حكومة جديدة. ونقول إن الحرارة التي كان منسوبها مرتفعا في بداية المشاورات هبطت، ونأمل أن يزيد اللبنانيون حرارة اللقاءات والاتصالات والتفاهم على حكومة تكون فيها الشراكة جدية وفعالة، واذا لم يحصل ذلك فنعتقد أنه من الصعوبة ان نذهب الآن الى تشكيل حكومة".

وكالات

2009-07-10