ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يستهدف المسلحين في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا والحسكة
يُواصل الجيش السوري مهامه في ملاحقة فلول الإرهابيين على امتداد الأراضي السورية، حيث وقعت اشتباكات بين الجيش السوري والجماعات المسلحة في حي جوبر شرق دمشق، وسط قصف مدفعي لمواقع المسلحين في المنطقة.
كما دارت اشتباكات بين الجماعات المسلحة وتنظيم "داعش" في محيط منطقتي المنقورة والمحسة في القلمون الشرقي، فيما استهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في مدينة عربين وبلدة زبدين في ريف دمشق.
وفي ريف القنيطرة، قصفت مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في قرى العجرف، الحميدية، أوفانيا، طرنجة ومسحرة.
أما في ريف درعا، فقد استهدفت مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في بلدة عتمان.

الجيش السوري
في ريف الحسكة، سيطرت وحدات الحماية الكردية على قرى "فرحية، فرحية الشرقية، سوسا، سوسا الغربية والكتم" ومزرعتي "داوود علي ومبارك" غرب مدينة تل تمر بعد اشتباكات مع "داعش" أسفرت عن مقتل وجرح عدد من مسلحي التنظيم.
وبالانتقال الى دير الزور، فقد قُتل عدد من مسلحي "داعش" خلال اشتباكات مع الجيش السوري في قرية الجفرة.
وفجّر الجيش السوري نفقاً حفره المسلحون عند عوجة الكيالي في حلب القديمة بطول 23 متراً، ووجد في النفق نحو 1200 كيلو غراماً من المتفجرات، تم استخدامها في التفجير.
هذا وقُتل 3 مسلحين وجُرح 5 آخرين إثر استهداف الجيش السوري بالأسلحة المباشرة تحصيناتٍ للمجموعات المسلحة عند جسر الشيخ سعيد جنوب حلب.
كما قُتل عدد من المسلحين خلال اشتباكات مع الوحدات الكردية في محيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، فيما وقعت اشتباكات بين الجماعات المسلحة وتنظيم "داعش" على جبهة تل مالد في ريف حلب الشمالي.
في إدلب، سيطرت الجماعات المسلحة على مدينة أريحا شمال غرب سوريا وسط استمرار الاشتباكات بشكل عنيف بين الجيش السوري والمسلحين عند أطراف المدينة.
وفي ريف حماة، استهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في بلدة اللطامنة.
مباحثات المعارضة السورية في أستانا
اختتمت أمس الخميس مفاوضات ما تُسمى "المعارضة" السورية التي استمرت ثلاثة أيام في العاصمة الكازاخستانية أستانا بصدور بيان عن غالبية المشاركين وشعور بالتوصل إلى نتائج محددة.
وقد وافق أعضاء "المعارضة" على المبادئ العامة التي يجب أن تقوم عليها تسوية الأزمة السورية، وهي "الحفاظ على مركزية الدولة السورية وانسحاب جميع المسلحين الأجانب من البلاد، وضرورة تشكيل جبهة موحدة ضد الإرهاب".
ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن ممثل حركة المجتمع التعددي بسام البيطار قوله إنّ "تغييرات لمست بعض البنود والصيغ لتكون أكثر ليونة ومقبولة من الجميع".
لكن ستة أعضاء من "المعارضة" من أصل 27 رفضوا التوقيع على البيان الختامي، وأصدروا بياناً خاصاً بهم، وجاء رفضهم بسبب نقطة سياسية، فـ"غالبية أعضاء المعارضة لم تر ضرورة لإدراج شخص الرئيس السوري بشار الأسد في البيان الختامي واكتفت بالإشارة إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية".
ومع اعتراف المشاركين بعدم إمكانية حل النزاع عسكرياً، كانت دعوة لتشكيل جبهة موحدة لمكافحة الإرهاب وإعادة بناء الجيش السوري وإخراج جميع المقاتلين المسلحين الأجانب.
وحول إمكانية "أستانا – 2"، قالت المشاركة في المفاوضات سهير سرميني إنّ" حديثا يدور خلف الكواليس عن لقاء آخر "ومن المرجح أن يكون هناك لقاء ثان لاستكمال المفاوضات في أقرب وقت، وعلى الأغلب خلال شهرين".
كما دارت اشتباكات بين الجماعات المسلحة وتنظيم "داعش" في محيط منطقتي المنقورة والمحسة في القلمون الشرقي، فيما استهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في مدينة عربين وبلدة زبدين في ريف دمشق.
وفي ريف القنيطرة، قصفت مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في قرى العجرف، الحميدية، أوفانيا، طرنجة ومسحرة.
أما في ريف درعا، فقد استهدفت مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في بلدة عتمان.

الجيش السوري
في ريف الحسكة، سيطرت وحدات الحماية الكردية على قرى "فرحية، فرحية الشرقية، سوسا، سوسا الغربية والكتم" ومزرعتي "داوود علي ومبارك" غرب مدينة تل تمر بعد اشتباكات مع "داعش" أسفرت عن مقتل وجرح عدد من مسلحي التنظيم.
وبالانتقال الى دير الزور، فقد قُتل عدد من مسلحي "داعش" خلال اشتباكات مع الجيش السوري في قرية الجفرة.
وفجّر الجيش السوري نفقاً حفره المسلحون عند عوجة الكيالي في حلب القديمة بطول 23 متراً، ووجد في النفق نحو 1200 كيلو غراماً من المتفجرات، تم استخدامها في التفجير.
هذا وقُتل 3 مسلحين وجُرح 5 آخرين إثر استهداف الجيش السوري بالأسلحة المباشرة تحصيناتٍ للمجموعات المسلحة عند جسر الشيخ سعيد جنوب حلب.
كما قُتل عدد من المسلحين خلال اشتباكات مع الوحدات الكردية في محيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، فيما وقعت اشتباكات بين الجماعات المسلحة وتنظيم "داعش" على جبهة تل مالد في ريف حلب الشمالي.
في إدلب، سيطرت الجماعات المسلحة على مدينة أريحا شمال غرب سوريا وسط استمرار الاشتباكات بشكل عنيف بين الجيش السوري والمسلحين عند أطراف المدينة.
وفي ريف حماة، استهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في بلدة اللطامنة.
مباحثات المعارضة السورية في أستانا
اختتمت أمس الخميس مفاوضات ما تُسمى "المعارضة" السورية التي استمرت ثلاثة أيام في العاصمة الكازاخستانية أستانا بصدور بيان عن غالبية المشاركين وشعور بالتوصل إلى نتائج محددة.
وقد وافق أعضاء "المعارضة" على المبادئ العامة التي يجب أن تقوم عليها تسوية الأزمة السورية، وهي "الحفاظ على مركزية الدولة السورية وانسحاب جميع المسلحين الأجانب من البلاد، وضرورة تشكيل جبهة موحدة ضد الإرهاب".
ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن ممثل حركة المجتمع التعددي بسام البيطار قوله إنّ "تغييرات لمست بعض البنود والصيغ لتكون أكثر ليونة ومقبولة من الجميع".
لكن ستة أعضاء من "المعارضة" من أصل 27 رفضوا التوقيع على البيان الختامي، وأصدروا بياناً خاصاً بهم، وجاء رفضهم بسبب نقطة سياسية، فـ"غالبية أعضاء المعارضة لم تر ضرورة لإدراج شخص الرئيس السوري بشار الأسد في البيان الختامي واكتفت بالإشارة إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية".
ومع اعتراف المشاركين بعدم إمكانية حل النزاع عسكرياً، كانت دعوة لتشكيل جبهة موحدة لمكافحة الإرهاب وإعادة بناء الجيش السوري وإخراج جميع المقاتلين المسلحين الأجانب.
وحول إمكانية "أستانا – 2"، قالت المشاركة في المفاوضات سهير سرميني إنّ" حديثا يدور خلف الكواليس عن لقاء آخر "ومن المرجح أن يكون هناك لقاء ثان لاستكمال المفاوضات في أقرب وقت، وعلى الأغلب خلال شهرين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018