ارشيف من :أخبار لبنانية

احياء الذكرى السنوية الاولى لرحيل العلامة الشيخ مصطفى قصير

احياء الذكرى السنوية الاولى لرحيل العلامة الشيخ مصطفى قصير
تصوير: موسى الحسيني

أكد رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد ابراهيم امين السيد "ان الصورة الأساسية والجوهرية لرسالة الإسلام هي صورة الإنسانية والكمال والوصول إلى المشتركات الإنسانية الكبرى"، مشدداً على ان "هذا هو المسار الحقيقي للإسلام"، وأسف "لاننا في عصر فيه معركة من أعظم وأسوأ المعارك على الإنسانية والدين"، مضيفاً "إن أخطر ما يجري هو محاولة الاستيلاء على النص الديني واحتلال مساحة النص الديني وبالتالي تشويهه وتغييره".

احياء الذكرى السنوية الاولى لرحيل العلامة الشيخ مصطفى قصير
السيد ابراهيم امين السيد يلقي كلمة في الذكرى السنوية لرحيل العلامة قصير


وخلال رعايته الاحتفال الذي اقامته المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم مدارس المهدي (ع) لمرور الذكرى السنوية الأولى لرحيل العلامة المربي الشيخ مصطفى قصير العاملي (رحمه الله)، قال السيد ابراهيم امين السيد "إن التربية تحصل على التأثير القلبي أفضل من العقلي، فإذا كان هدف الرسالة تحقيق الكمال الإنساني، فالرسالة تريد أن تصل إلى الإنسانية"، وأضاف "البرنامج والهدف الرسالي هو تحقيق أوسع دائرة تعارف إنساني. والانجازات هي ليست بحجم التقسيم والفرز الإنساني. المؤمنون هم قدوة في أهل المسيرة وليسوا طائفة في المسيرة. والإنسان المؤمن يجب أن يؤثر في المساحة الإنسانية".


احياء الذكرى السنوية الاولى لرحيل العلامة الشيخ مصطفى قصير
جانب من الحضور

وتابع القول "المؤسسة الإسلامية وكل المؤسسات التربوية في لبنان وكل العالم هي أمام قضية جوهرية وأساسية وملحة جداً. اننا في معركة نتصارع على النص الديني والهدف منه هو نموذج الانسان".

وختم سماحته قائلاً: "الكل له دور في هذه المعركة والمؤسسات تؤثر في مقتبل العمر على الأطفال عند دخولهم الى المدرسة"، داعياً الى الاضاءة بقوة على التربية وتكوين شخصية الأطفال والتلامذة بقلب وعقل إنساني كي يتخرجوا".


احياء الذكرى السنوية الاولى لرحيل العلامة الشيخ مصطفى قصير
.. وكلمة لأمين عام المدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار

الاحتفال الذي حضره مدير عام المؤسّسة الإسلاميّة الدكتور حسين يوسف، والامين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار، مدير عام مؤسسات أمل التربوية الحاج علي خريس، ومدير مركز الأبحاث والدراسات التربوية الحاج عبد الله قصير وشخصيات اعلامية وبلدية واختيارية واجتماعيّة وحشد من الأهالي، استهل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم النشيد الوطني وعرض فيلم عن حياة الراحل الشيخ مصطفى قصير.

بعدها كانت كلمة مدير عام المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم، وكلمة لأمين عام المدارس الكاثوليكية أكد فيها "ان المسؤولية التربوية التي يتحملها رجل الدين هي مهمة ودقيقة ونبيلة، لأنها تسعى إلى تحقيق أمرين الأول خاص بالتنشئة على حب العلم وعلى طلبه والثاني هو التنشئة على الايمان بالله وعلى الجرأة في إعلان المبادىء الروحية التي تعزز كرامة الانسان...". وقال: "اننا نحيي اليوم ذكرى سنوية لكبير غاب، وعالمنا، وبخاصة عالمنا العربي، يضج بأخبار الحروب والانقسامات والصراعات المتنوعة، بعضها سياسي واجتماعي، وبعضها ديني ومذهبي ... ان هذا الأمر لا يليق بنا نحن أهل الايمان والتربية والتعليم، نحن الذين عرفنا الشيخ مصطفى".

ودعا "الى مزيد من التضامن والوحدة لكي نحفظ لبنان "رسالة حرية وعيش مشترك للشرق كما للغرب" ولكي نبني سلام الأقوياء على الحرية والعدالة ولكي نجعل التعليم والتربية في متناول كل انسان، وهذا حق له..".

كما تخلل الحفل كلمة لمؤسسات أمل التربوية، وكلمة آل الفقيد ألقاها الحاج عبد الله قصير.
2015-05-29